مجموعة "جنة" تعاون حصري بين Bvlgari والشيخة فاطمة بنت هزاع

في تعاون هو الأول من نوعه يؤكد أن الإمارات من الدول التي تسعى إلى فرض وجود إبداعاتها في كل المجالات، أطلقت الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيسة مؤسسة الشيخة فاطمة بنت هزاع الثقافية، رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، مجموعة "جنة" التي قامت بتصميمها بالتعاون مع دار Bvlgari.

ففي تعاون هو الأول من نوعه، أطلقت الشيخة فاطمة بنت هزاع من متحف اللوفر في أبوظبي أول مجموعة تحكي من خلالها للعالم قصة إماراتية تحمل بصمتها، كما وتمثل جسراً للتسامح بين أبوظبي وروما، موطن علامة Bvlgari.

من بريق الماس والأحجار الكريمة تشكلت مجموعة المجوهرات هذه المستوحاة من الحكايات التي كان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يخبرها بها عندما كانت طفلة وبقيت في ذاكرة الشيخة فاطمة، الأمر الذي دفعها للجمع بينها وبين الهوية الإماراتية المتجسدة في وردة مؤلفة من خمس بتلات، منقوشة على جدران جامع الشيخ زايد الكبير، تحت عنوان اختارته سموها ليمثل ثمرة جهود القائد الراحل الذي حول الإمارات إلى "جنة".

وفي التفاصيل، قدمت المجموعة وروداً توزعت بأحجام مختلفة على 15 طقماً مؤلفاً من 33 قطعة، تعكس كل منها عالماً إبداعياً خاصاً. فالقلادة مؤلفة من ورود كثيرة كان الأساس فيها أنها بخمس بتلات، ويتوسطها اسم "زايد" ، أما العقد، فيتألف من وردة كبيرة في إحدى الجهات ووردة صغيرة في الجهة الأخرى، أو ورود ترتبط ببعضها لتشكل الكف الذي ينتهي بخاتم.

هذا ولم تكتف الشيخة فاطمة بإطلاق مجوهرات خاصة بالمرأة، بل صممت تحت إشراف مصمم الساعات في دار Bvlgari ساعة نسائية من ضمن مجموعة "جنة" وساعة للرجال كتب في وسطها "زايد" واستخدم فيها رسم الصقر الذي يعد أحد عناصر التراث الإماراتي.

كما واستعمل في التصاميم اللؤلؤ الذي يعبر عن تقليد إماراتي أصيل، كون استخراج اللؤلؤ كان من أهم المهن التي مارسها سكان الخليج، وتم اختيار نوع "أم اللؤلؤ" الذي يتميز بلونه الرمادي.

وقد عبرت الشيخة فاطمة عن سعادتها بإطلاق مجموعة "جنة"، وقالت: "جدي الشيخ زايد بنى لنا جنة غرس فيها حب حضارتنا والتسامح مع حضارات العالم أجمع، واليوم أقدم إلى روحه هذه الجنة"، مشيرة إلى أن الإمارات كانت مصدر الإلهام في المجموعة التي تهديها للإمارات أرضاً وشعباً وقيادة.

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة "جنة" أبصرت النور بعد جهود استمرت لمدة عامين وشهرين بين الشيخة فاطمة بنت هزاع والمديرة الإبداعية لدار Bvlgari، وسيعود ريع بيعها لدعم الأعمال الخيرية لمؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية. 

اقرئي أيضاً: حكاية الزمرّد من داخل منجم Gemfields في أفريقيا