كيف ردّت كيم كاردشيان على غضب الشعب الياباني؟

بعد الجدل الكبير الذي أثاره اختيارها اسم "كيمونو" لخط ملابسها الداخلية الجديد، اتخذت نجمة تلفزيون الواقع كيم كاردشيان قراراً حاسماً وهو استبدال الاسم بآخر بعيد كل البعد عن الأول.

وغردت كيم عبر حسابها الرسمي على "تويتر" بأن علاماتها التجارية ومنتجاتها تراعي التنوع واستيعاب مختلف الأطياف، وأنها بعد تفكير متأن ومراعاة، سوف تختار اسماً جديداً لخط إنتاج الملابس الجديد هو "سولوشن وير"، كما شكرت معجبيها على تفهمهم ودعمهم المتواصل لها.

وكانت كيم قد أثارت غضب اليابانيين مع إعلانها عن تطوير خط جديد لملابس داخلية يحمل اسم "كيمونو"، إذ احتجوا على الاسم كما أن بعضهم وصف ذلك بسرقة لثقافتهم على نحو يهين الزي التقليدي الذي يقدرونه، وكان من بينهم عمدة مدينة كيوتو اليابانية.

وتعني كلمة "كيمونو" في اليابانية "الأشياء التي تلبس"، وتشير إلى أثواب بطول الجسم مع أحزمة يرتديها الناس في المناسبات، وبالتالي فإنّ تسمية كيم لمشدات جسم تطورها منذ عام به ليس ملائماً للشعب الآسيوي المتمسك كثيراً بالعادات والتقاليد.

من جهة ثانية، التقطت عدسات الكاميرات كيم أمس وهي تغادر مكتبها في لوس أنجليس وترتدي ملابس غير رسمية هي عبارة عن سترة بيضاء وسوداء من جلد الثعبان وقميصاً وسروالاً فضفاضاً باللون الأبيض وحذاء رياضياً. وقد نسقت الإطلالة العملية مع كتاب للقانون حملته بيدها وجاء باللونين الرمادي والأسود.

وهذه ليست المرة الأولى التي تنسق فيها كيم إطلالاتها مع الكتب التي تقرؤها، ففي شهر مايو الفائت جلست بجوار حوض السباحة مرتدية ملابس سباحة زرقاء وهي تحمل دفتر ملاحظات باللون نفسه.

وتجدر الإشارة إلى أنّ كيم تدرس منذ فترة القانون وهي تنوي أن تصير محامية جنائية، فإلى أي مدى يسمح لها وقتها واهتمامها الكبير بالموضة بأن تركز على المواد القانونية المعقدة التي يضمّها الكتاب القيّم الذي يصل سعره إلى 245 دولاراً وهو من تأليف Joshua Dressler، أحد أبرز الخبراء في القانون الجنائي ؟

الجواب على هذا السؤال تحمله الأشهر المقبلة التي ستبيّن مدى جدية كيم في حال تمكنت من إكمال الدراسة والحصول على الشهادة الجامعية.

اقرئي المزيد: مجوهرات Messika تجسيد للجمال البسيط