عالم Gemy Maalouf مليء بالألوان السحريّة والمنسوجات المتناسقة

عرفت Gemy Maalouf منذ صغرها أنّه من المقدّر لها أن يكون مسار حياتها المهنيّة في عالم الموضة، مع افتتاح أوّل مشغل لها في بيروت في العام 1996. ونظراً إلى أنّها نشأت في عائلة تملك مصنع نسيج، لا شكّ في أنّها تشبّعت عالم المنسوجات بشكل طبيعي. وبما أنّها أوّل من أسّس مفهوم الأزياء الجاهزة في لبنان، لم يمضِ وقت طويل قبل أن تتوسّع إلى ما بات اليوم يتمثّل في 150 متجراً دوليّاً في جميع أنحاء العالم. وتُعتبر فكرة ابتكار التصاميم الراقية المتاحة لجميع النساء، بالتوازي مع الاستلهام من عالم الألوان السحريّ والتناغم المتفاوت الموجود في المنسوجات المختلفة، جزءاً لا يتجزأ من هويّة علامتها التجاريّة.

وتهدف المصمّمة في جميع مجموعاتها إلى اجتذاب الإيجابيةّ والطاقة والبهجة من خلال التركيز على أهميّة اللون كوسيلة للعلاج.

وفي مثل هذه الأوقات العصيبة، من المؤكّد أنّ تنسيق الألوان ودمج الظلال الفاتحة والنابضة بالحياة في خزانة الملابس اليوميّة يبعثان شعوراً بالسعادة الذهنيّة والانتعاش، وهذا إحساس نحن في أمسّ الحاجة إليه. وعند إنشاء أيّ مجموعة، دائماً ما تضع المصمّمة في الاعتبار المرأة الواثقة والعصريّة إنّما الجريئة التي لا تمانع أن تميّز نفسها عن البقية؛ فتبرز بمظهر أنثويّ حادّ يترك انطباعاً قويّاً بفضل خيارها في الملابس.

أمّا المجموعة الأخيرة فتتغنّى بالألوان الحيويّة والغنيّة التي توقظ شعور الإيجابيّة من الداخل، وأساساً هذا ما تدور حوله المجموعة. وصحيح أنّ الموضة لطالما اعتبرت وسيلة لاتّباع صيحة معيّنة، إنّما استُخدمت بشكل أكبر كانعكاس لحالة راهنة وأحياناً ما جسّدت وسيلة للهروب من الواقع وإضفاء الحياة والفرح على موقف معيّن. واليوم، مع انتشار الوباء العالمي الذي طالنا جميعاً، لا شيء يضاهي خزانة الملابس المفعمة بالحياة والألوان لإلقاء الضوء على مزاج المرء وعواطفها، وهذا بالضبط ما تسعى هذه المجموعة إلى القيام به. إذ تسمح لها الإطلالات بالرقص طوال الليل والشعور بالقوّة والفرح والطاقة.

ومع مختلف الأساليب والألوان المصمّمة بشكل جميل، تجلب مجموعة ربيع وصيف 2021 الحيويّة إلى خزانة ملابسك. حيث أنّها تشمل قصّات تتنوّع ما بين الفساتين الطويلة التي تعانق الجسم وتلك الفضفاضة المنخفضة عند الأكتاف والطيّات الجميلة؛ وتنصبغ بألوان مثل البرتقالي الحيويّ والأحمر الداكن والأرجواني الجميل والأصفر المشرق لتشكّل هذه المجموعة الرائعة. وتعمل كلّ قصة مرحة مستوحاة من ألوان الربيع الجميلة على تحسين المزاج السائد مهما فضّلت المرأة ومهما كان أسلوبها.

ومع تلاشي القواعد الصارمة التي تحدّد اختياراتنا لجهة ما نرتديه، يمكن القول إنّ ملابسنا اليوميّة قد تحوّلت من خيارات تحدّدها المناسبة إلى تفضيلات أكثر ملائمة للمزاج. لكن مع مجموعة من الخيارات المشرقة والجديدة، يمكن بسهولة ارتداء هذه القطع من موسم إلى آخر. وبفضل القصّات المختلفة والأشكال المتنوّعة، فضلاً عن الحيويّة ولوحة الألوان والظلال الجميلة، تمسي هذه المجموعة مرغوبة أكثر بعد. فمن المعروف أنّ الألوان تلعب دوراً قويّاً. إذ يمكن لكلّ منها التحدّث بلغة خاصّة به.

فالمرأة التي تختار اللون الأصفر تمثّل شمس حياتها الخاصّة، أمّا الأحمر فيترجم الطاقة والعاطفة، ويرمز الأخضر إلى الصحّة والأزرق
إلى الصفاء".