بين Chanel وروسيا شغف قديم ومجموعة المجوهرات هذه تؤكد ذلك

ليس بجديد أن نقول لك إنّ غابرييل شانيل كانت سبّاقة في عالم الموضة، فهذه المصمّمة الأسطورة غيّرت الكثير من المفاهيم التي سادت في عالم الأزياء وكانت لها دائماً نظرة رائدة ولعلّ هذا الأمر هو الذي جعل تصاميمChanel الأشهر عالمياً.

وتماماً كما في الأزياء، أضافت كوكو شانيل بصمتها الفريدة ورؤيتها الرائدة في عالم المجوهرات، ومجموعة LE PARIS RUSSE DE CHANEL خير دليل على ذلك.
 


من روسيا التي أحبّتها ولفتتها رغم أنّها لم تزرها يوماً، تماماً كما أشارت إلى بول موران مستخدمة عبارة "الروسيون يبهرونني"، استوحت غابرييل تصاميم معيّنة عكست حبّها لروسيا فأدمجت سترات طويلة وأطواقاً وأغطية مبطنة بالفرو وبلوزات كبيرة مربوطة على غرار الروباتشكا التقليدية. وفي العام 1923 ، قدّمت في أزيائها أشكالاً مستعارة من التطريزات الروسية القديمة وهذا ما حثّ الدوقة ماريا بافلوفنا على فتح ورشة تطريز اسمها Kitmir.
 

وتجدر الإشارة إلى أن غابرييل شانيل زيّنت أيضاً منزلها في شارع كامبون بمرآة تحمل في تصميمها أحد رموز الإمبراطورية الروسية البعيدة وهو النسر ذو الرأسين. وقد برز هذا الرمز في مجموعة LE PARIS RUSSE DE CHANEL وتمّ تبسيطه أحياناً. فضلاً عن ذلك، تميّزت هذه المجموعة بزخارف متنوعة مستوحاة من الفنون الزخرفية الروسية ومستلهمة من التطريز بالألوان الزاهية وقصات الكوكوشنيك (أغطية للرأس مصنوعة من المخمل ومزينة باللؤلؤ والزخارف). هذا ودخلت إليها الألوان الغنية المستوحاة من الباليه الروسي والنتيجة أقراط رقيقة، سلاسل كبيرة من اللؤلؤ وقلائد متعددة الطبقات مصنوعة من الياقوت الأصفر، العقيق، الزمرد والماس، كلها مستلهمة من هذه الدولة العريقة التي تركت بصمة كبيرة في حياة كوكو شانيل.