مزيلات التعرق أم العلاج بالهرمونات... أيهما يسبب سرطان الثدي؟

حرصاً منها على صحة السعوديات ورداً على تساؤل كثيرات منهن حول علاقة مزيلات العرق بإمكانية الإصابة بسرطان الثدي، كشفت وزارة الصحة السعودية عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن هذه المتستحضرات التي تتضمن مادة الألمنيوم لا تؤدي إلى الإصابة بالمرض الخطير.
وأكدت الوزارة أن مزيلات العرق آمنة وأنه ما من دراسة تثبت أنه ثمة علاقة بينها وبين وسرطان الثدي، وأشارت الوزارة إلى أنه يفضل عدم استخدامها في حال وجود جرح أو تهيج جلدي وذلك لتفادي حدوث الالتهابات الجلدية.

من جهة ثانية، وحول ارتباط بعض العلاجات البديلة بالهرمونات بزيادة خطر الإصابة بهذا الداء، تشير الأبحاث الجديدة إلى أنه وفي بعض الحالات، يمكن أن يستمر هذا الخطر لأكثر من عقد من الزمن.

ووجد بحث نشر في مجلة The Lancet أن المخاطر تزيد كلما زاد استخدام العلاج الهرموني البديل. واستند البحث الجديد إلى تحليل بيانات 58 دراسة منشورة سابقاً حول العلاج بالهرمونات البديلة، وقد شملت أكثر من 100000 امرأة بعد سن الخمسين مصابة بسرطان الثدي.
ووجد الباحثون أنه وبالنسبة إلى النساء ذات الوزن المتوسط، يرتبط استخدام هرمون الأستروجين بالإضافة إلى علاج هرمون البروجستيرون اليومي ابتداءً من سن الـ50 بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي حتى سن الـ70.

ويشير البحث إلى أن معدل الإصابة بسرطان الثدي المتوقع لدى الفئة العمرية التي تتراوح بين 50 و69 عاماً كان مرتبطاً بمخاطر متزايدة، 6.3% لدى النساء اللواتي لم يستخدمن أبداً علاج الهرمونات البديلة و8.3٪ لدى النساء اللواتي استخدمن العلاج يومياً لمدة خمس سنوات.

ووفقاً للبحث، تمثل هذه الزيادة حوالى حالة سرطان إضافية بين كل 50 امرأة مستخدمة للعلاج.

كذلك، تم ربط استخدام هرمون الأستروجين زائد هرمون البروجستيرون لمدة 5 سنوات بزيادة الخطر من 6.3% إلى 7.7%، وهو ما يمثل أيضاً زيادة حالة سرطان إضافية بين كل 70 امرأة مستخدمة للعلاج.

ويلفت البحث أيضاً إلى ربط استخدام علاج الأستروجين فقط لمدة 5 سنوات بزيادة خطر الإصابة من 6.3% إلى 6.8%، وهو ما يمثل زيادة حالة سرطان إضافية بين كل 200 امرأة مستخدمة للعلاج.

وقال الباحثون: "حتى ولو توقف العلاج في مرحلة ما، تستمر المخاطر بالتزايد لأكثر من 10 سنوات."

إقرئي المزيد: "لا تنتظري الأعراض افحصي الآن"... التوعية حول سرطان الثدي