السكر: أي كمية تناسبني؟

تعتبر كثيرات منّا إن لم نقل جميعها أن السكر نقطة ضعف. فمن منّا لا تتلذّذ بالطعم الحلو لقالب الحلوى الذي تحضّره لأسرتها أو الطعم الرائع للوح الشوكولا الذي نبتاعه من المتجر! غير أنّه على كمية السكر التي تدخل أجسامنا أن تكون معتدلة، وهذا ما تؤكّده اختصاصية التغذية ماريا باغدويان.

الدلائل علمية! بشرة المرأة أنعم

وتقول الاختصاصية إنّ السكر يأتي عادةً بشكلين مختلفين، الأوّل طبيعي ونجده في الفواكه والعصائر الطازجة والحليب وبعض الخضروات والثاني هو السكر المضاف. وفي الواقع، تتعدّد المشاكل الصحية التي يسبّبها الإفراط في تناول السكر سواء ارتبط الأمر بتسوّس الأسنان أو أمراض القلب أو البدانة أو غيرها... وتجدر الإشارة إلى أنّ منظمة الصحة العالمية تنصح بتقليل تناول السكريات المضافة إلى ما لا يتجاوز 10% من عدد السعرات الحرارية الموصى بها يومياً، سواء للكبار أو الصغار. ويعني ذلك الآتي:

هذا اللون هو صيحة العام 2019

للكبار: حوالى 12 ملعقة صغيرة (48 غرام) في نظام غذائي مكوّن من 2000 سعرة حرارية.

للصغار بدءاً من عمر 8 سنوات: حوالى 10 ملاعق صغيرة (40 غرام) في نظام غذائي مكوّن من 1700 سعرة حرارية.