أهمية الحبوب الكاملة في نظامنا الغذائي

في السابع من شهر مارس، يحتفل العالم باليوم العالمي لرقائق الحبوب. وفي هذه المناسبة، اختارت اختصاصية التغذية في نستله الشرق الأوسط جمانة دباغ أن تركّز على أهميّة إضافة الحبوب الكاملة إلى النظام الغذائي الصحي. وفي هذا الإطار، لا بدّ من الإشارة إلى إحدى الدراسات الحديثة التي أكّدت مؤخراً أنّ الألياف كالحبوب الكاملة والشوفان تُعدّ مصدراً جيداً للكربوهيدرات وتمنح الجسم وقاية صحيّة.

ويعني ذلك أنّ تناول الأطعمة الغنية بالألياف كرقائق الفطور بالحبوب الكاملة والمعكرونة وأنواع الخبز المحضّرة بالحبوب الكاملة إلى جانب البقوليات والمكسّرات يقلّل من إمكانية التعرّض لأمراض القلب. انطلاقاً من ذلك، تنصح دباغ بتناول الألياف يومياً بكمية تتراوح بين 25 و29 غراماً على الأقلّ.

وقد أشار البروفسور جاري فروست من “إمبريال كولديج لندن”، في مقالة نشرها في المجلة الطبية “لانسيت” إلى أنّ الألياف الغذائية والحبوب الكاملة هي المحرّكات الأساسية لعدد من المخرجات الصحية وينبغي أن تشكّل جزءاً من سياسات الصحة العامة في الدول. فالإصابة بمختلف الأمراض كالسكري وسرطان القولون انخفضت بنسبة 15% إلى 30% بين الذين يتناولون كميات أكبر من الألياف.

أمّا في الشرق الأوسط، فقد أجرى شركاء الحبوب العالميين استطلاعاً شمل أكثر من 2000 شخص في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وأكّد الاستطلاع أنّ 80% من المشاركين يدركون أهمية تناول الحبوب الكاملة غير أنّ نسبة 86% تجهل الكمية التي ينبغي تناولها. وأظهر أيضاً أنّ نصف المشاركين يعتقدون أنّ الناس لا يتناولون كمية كافية من الحبوب الكاملة لأنهم لا يدركون فوائدها المختلفة.

فكيف يمكن إذاً إضافة الحبوب الكاملة إلى النظام الغذائي اليومي؟

إليك بعض هذه الخطوات من خلال الاختصاصية جمانة دباغ:

انتقلي من أنواع المأكولات البيضاء إلى الأنواع السمراء كالخبز والمعكرونة والأرزّ.
تناولي الفطائر المصنوعة بدقيق الحبوب الكاملة.
ساعدي أولادك على اختيار الأصناف المصنوعة من الحبوب الكاملة أي ذات اللون الداكن.