الصحة

نصائح تناول السحور بذكاء للتحكّم بالجوع والحفاظ على الترطيب

نصائح تناول السحور بذكاء للتحكّم بالجوع والحفاظ على الترطيب

يُعدّ الصيام خلال الشهر الفضيل ركيزة أساسية للعودة إلى أنفسنا واستعادة التوازن بين الجسد والعقل والروح. ولعيش الصيام واختبار الشهر الرمضاني بكل معانيه، يجب اتباع بعض نصائح تناول السحور، وذلك للتحكّم بالجوع وتعزيز الحفاظ على الترطيب.

يُعدّ الشهر الفضيل فترة ننتظرها كل عام، حيث نختبر في خلالها الكثير من اللحظات الجميلة التي نتشاركها مع عائلتنا الصغيرة والكبيرة وأصدقائنا. وعلى الرغم من تغيّر العادات الحياتية، بدءاً من مواعيد تناول الطعام وصولاً إلى ساعات النوم، نحاول في كل مرة الاستفادة من هذه التغييرات لنعزّز سلامنا الداخلي وقدرتنا على التحكّم بأجسامنا. وبالتالي، يُعدّ الصيام بمثابة ديتوكس للجسم والعقل والروح.

ومع حلول هذا الشهر المبارك وتبدّل أنماط حياتنا، نطرح على أنفسنا العديد من الأسئلة الأساسية، وأبرزها: ما هو التوقيت الأمثل لتناول وجبة السحور؟ كيف يمكن اختيار وجبة السحور بذكاء؟ وكيف يمكن أن نضمن ترطيباً صحياً خلال شهر الصيام؟

وللحصول على المعلومات الصحيحة، تقدّم لنا اختصاصية التغذية السريرية د. دانة الحموي، مجموعة من النصائح المفيدة.

أهمية وجبة السحور

بالنسبة إلى الحموي، لا تُعدّ وجبة السحور مجرّد ممارسة رمضانية اعتيادية نلتزم بها خلال الشهر الفضيل، بل ركيزة أساسية للصيام. وبالتالي، يُعدّ اختيار التوقيت المثالي لتناولها أمراً أساسياً للتحكّم بالجوع والعطش طوال ساعات النهار اللاحقة. أمّا بالنسبة إلى نوعية الأطعمة التي يجب تناولها خلال وجبة السحور، فمن الأفضل التركيز على البروتينات والنشويات المعقّدة والأطعمة الغنية بالماء. فإيجاد هذا التوازن في العناصر الغذائية يضمن الحفاظ على الطاقة والترطيب بعيداً عن الإرهاق والعطش والجوع قدر الإمكان.

أمثلة على وجبات السحور المثالية

من أفضل خيارات وجبات السحور:

  • بيض مسلوق، مع خبر أسمر وسلطة خضار
  • شوفان بالحليب، مع موز ومكسرات
  • جبن قريش، مع الأفوكادو والخيار والطماطم
  • فول بالزيت الزيتون، مع توست أسمر

التوقيت المثالي لتناول وجبة السحور

وفقاً لما تشير إليه الأدلّة العلمية، من الأفضل تناول وجبة السحور في وقت متأخر بعد الإفطار، وتحديداً في موعد قريب من آذان الفجر. ويعود السبب في ذلك إلى تقليل مدة الصيام، بما يمنح الجسم شعوراً بالشبع والطاقة لفترة أطول خلال النهار.

في المقابل، يمكن أن يؤثر تناول الطعام قبل النوم مباشرةً بشكل سلبي، سواء على جودة النوم أو إيقاع الساعة البيولوجية. وبالتالي، من الضروري تنظيم توقيت الوجبات بذكاء.

ما يجب تجنّبه خلال السحور

لأنّ السحور لا يُعتبر مجرّد وجبة، بل يشكّل الأساس لأي يوم رمضاني، من الضروري الانتباه إلى نوعية الطعام وليس فقط التوقيت. ولذلك، يُنصح بتجنّب الأطعمة المالحة خلال السحور كما والابتعاد عن المشروبات المنبّهة أي السوائل التي تصعّب النوم وتؤدي بالتالي إلى المزيد من الإرهاق. وفي هذا السياق، يمكن التحدث عن أهمية اختيار الأطعمة بالحبوب الكاملة والبروتينات الخفيفة والفواكه الغنية بالماء، حيث يدعم ذلك الترطيب الطبيعي للجسم.

كيف يمكن الحفاظ على ترطيب صحي خلال فترة الصيام؟

من الضروري الحفاظ على ترطيب الجسم طوال فترة الصيام، لأنّ الترطيب هو ركيزة أساسية للجسم الصحي والسليم. ولذلك، يمكن الالتزام بعدد من النصائح الأساسية للترطيب الصحي:

  • شرب ما بين 8 و10 أكواب ماء يومياً بين الإفطار والسحور
  • توزيع الماء على جرعات صغيرة (حوالي 200 مل) وتناولها كل 30 ساعة تقريباً، حيث يضمن ذلك امتصاصاً أفضل
  • تجنّب المشروبات التي تحتوي على الكافيين، لأنّها قد تزيد من فقدان السوائل

اقرئي أيضاً: تجنب الانتفاخ في رمضان ومعالجة مشكلات الإمساك وحرقة المعدة

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية