الام والطفل

أساسيات العناية بالبشرة للأطفال في موسم العودة إلى المدارس

أساسيات العناية بالبشرة للأطفال في موسم العودة إلى المدارس

لا شكّ في أنّ العناية بالبشرة تشكّل جزءاً أساسياً من حياة كل منا. لكن، حين نفكّر في العناية بالبشرة، يجب التركيز على جميع الجوانب. وفي موسم العودة إلى المدارس، اخترنا أن نشير لك إلى أساسيات العناية بالبشرة للأطفال.

نقضي وقتاً طويلاً في تجهيز أطفالنا للعام الدراسي الجديد، من أحذية جديدة، وزجاجات مياه مكتوبة عليها أسماؤهم، وحقائب ظهر جاهزة… لكن نادراً ما نضع العناية بالبشرة على قائمة مستلزمات العودة إلى المدرسة.

في الواقع، يمكن أن يجمع اليوم الدراسي العادي في منطقتنا بين ظروف متباينة قد تكون مرهقة لبشرة الأطفال، بدءاً من برودة الصفوف المكيّفة والحرارة التي تشتد في ساحة اللعب، مروراً لحصص التربية البدنية التي تتسبّب في التعرّق وغسل اليدين المتكرر والسباحة واستخدام واقي الشمس، وصولاً إلى التعرّض من جديد لمكيّفات الهواء في طريق العودة إلى المنزل.

وكلّ هذه العوامل تؤثر بشكل كبير على بشرة أطفالنا. ولذلك، من الضروري التفكير في العناية بالبشرة للأطفال في موسم العودة إلى المدارس.

وفي هذا السياق، تقدّم لنا الدكتورة تانيا باكشي، مديرة علامة “سَني هيربلز الشرق الأوسط” والمديرة الإدارية لمجموعة “باكسون”، بعض الجوانب الأساسية التي تستلزم التركيز عليها.

تخصيص عناية متكاملة بالبشرة

عندما نفكّر في ترطيب البشرة، غالباً ما يتبادر إلى أذهاننا ترطيب الوجه. أمّا بالنسبة إلى الأطفال في سن الدراسة، فغالباً ما تحتاج أجزاء أخرى من البشرة إلى العناية أيضاً، وذلك نتيجة غسل اليدين مراراً وتكراراً على مدار اليوم، واحتكاك المرفقين بمقاعد الدراسة، والركبتين بعد اللعب في الهواء الطلق، إلى جانب الجلد المحيط بالأنف عند ظهور أعراض الزكام.

ولذلك، فإنّ مرطباً بسيطاً ومتعدد الاستخدامات يمكن أن يكون أكثر فائدة بكثير من عدة منتجات مختلفة. وبالتالي، من الأفضل أن تبحثي عن تركيبات لطيفة وبسيطة تحتوي على مكوّنات فعّالة، مثل الألوفيرا والكيلندولا، بما يوفّر الترطيب والراحة للبشرة يومياً.

وبالطبع، نتحدث عنا عن ترطيب الوجه وترطيب الجسم واليدين على حد سواء.

 

فحص البشرة عند العودة من المدرسة

عندما يعود طفلك إلى المنزل، خصّصي 30 ثانية لملاحظة تأثير أحداث اليوم على بشرته.

هل يبدو خداه جافين بعد ساعات من التعرض لمكيفات الهواء؟ هل هناك تهيّج حول الأنف؟ هل يداه جافتين بسبب الغسل المتكرّر؟ هل هناك بقعة تعرضت للاحتكاك بسبب الحذاء أو ملابس الرياضة أو حقيبة الظهر؟

لا يتعلق الأمر بالبحث عن العيوب في بشرة الأطفال، بل بتعليمهم الانتباه إلى ما تظهره بشرتهم والاستجابة لاحتياجاتها بطريقة بسيطة. وبالنسبة إلى الأطفال في مرحلة ما قبل المراهقة على وجه الخصوص، تُعدّ هذه طريقة أكثر صحّة للتعرف على العناية بالبشرة، بدلاً من الانتقال مباشرةً إلى الروتينات المعقّدة والمكوّنات الفعّالة التي قد يرونها على الإنترنت.

وبالمثل، يوصي أطباء الجلد بالحفاظ على روتين العناية بالبشرة لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المراهقة بسيطاً، بحيث يقتصر على التنظيف اللطيف، والترطيب، والحماية من أشعة الشمس، بدلاً من استخدام مكوّنات فعّالة غير ضرورية.

جعل الكريم الواقي من الشمس جزءاً أساسياً من مستلزمات المدرسة

في منطقة الشرق الأوسط، لا ينبغي التوقف عن استخدام واقي الشمس في الروتين اليومي بمجرد انتهاء العطلة الصيفية. فالتجمّعات في الهواء الطلق، وفترات الاستراحة، وحصص التربية البدنية، والتدريبات الرياضية، وحتى المشي من السيارة وإليها، كلّها عوامل تتراكم وتزيد من تعرّض البشرة لأشعة الشمس.

وبالنسبة إلى الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر وما فوق، ابحثي عن واقي من الشمس مناسب لهم وبعامل حماية من الشمسSPF50 على الأقل. واجعلي وضعه جزءًا من روتين الاستعداد للخروج وارتداء الملابس، بدلاً من اعتباره منتجاً مخصصاً عند الذهاب إلى الشاطئ فقط.

ومن الحيل المفيدة وضع واقي الشمس بجانب شيء لا ينسوه بتاتاً في الصباح، سواء كان فرشاة الأسنان أو حذاء المدرسة. فالعادات تصبح أسهل وأكثر فعالية عندما نربطها بعادة أخرى نمارسها بالفعل.

الاهتمام بالعناية بالبشرة بعد السباحة

تعدّ دروس السباحة من الأمور التي نغفل عنها عند العناية ببشرة الأطفال.  فبدلاً من ترك آثار الكلور والعرق وواقي الشمس على البشرة لساعات بعد السباحة، شجّعي طفلك على غسل جسمه بالماء أو الاستحمام عندما يكون ذلك ممكناً، ثم تغيير ملابس السباحة المبللة. ومن الضروري أن يستخدم الطفل بعد ذلك مرطباً بسيطاً إذا شعرت أنّ بشرته جافة.

تعزيز العناية باليدين

 تتطلب الحياة المدرسية غسل اليدين مراراً وتكراراً سواء بعد دخول الحمّام، أو خلال الأنشطة الفنية، أو قبل تناول الغداء أو بعد تناوله، أو أي مادة غامضة أخرى يكتشفونها في ساحة اللعب. وهذا أمرٌ جيد، لكن الأطفال الذين تكون بشرتهم معرّضة للجفاف أو الحساسية قد يستفيدون من إضافة خطوة بسيطة لترطيب البشرة في المنزل، ولا سيّما قبل النوم. بدلاً من إضافة منتج آخر إلى حقيبة المدرسة، احتفظي بالمرطّب في مكان واضح في المنزل، واجعليه جزءًا من الروتين المسائي: غسل اليدين، ثم الترطيب، ثم الاستعداد للنوم.

اقرئي أيضاً: هل يمكن استخدام أكثر من سيروم؟

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية

Instagram