4 أفلام جسّدت الواقع الفلسطينيّ والنضال، أفلام سينمائيّة تستحقّ منك المشاهدة!

لا تزال فلسطين محط أنظار العالم منذ أسابيع، واليوم نستعؤض معك 4 أفلام سردت الواقع الفلسطينيّ والنضال في أحداثها، أفلام سينمائيّة تستحقّ منك المشاهدة!

Paradise Now

هو فيلم فلسطيني للمخرج هاني أسعد أبصر النور عام 2005 وجمع بين الدراما والإطار الجرمي. تمثّلت أحداثه بليلتين أخيرتين لحياة شابّين فلسطينيّين يقرّران القيام بعمليّة استشهاديّة بهدف لفت انتباه العالم للقضيّة الفلسطينيّة. رغم أنّ هذا الفيلم حقّق نجاحاً عالمياً بارزاً ونال جوائز عدّة منها غولدن غلوب وجائزة في مهرجان برلين للسينما العالمية وجائزة الفيلم الأوروبي، بالإضافة إلى ترشيحه لجائزة أوسكار عن أفضل فيلم أجنبي إلّا أنّ ذلك لم يجعل الانتقادات بعيدة عنه إذ تعرّض للهجوم والسبب تسليطه الضوء على العمليات الانتحارية التي تعتبر مرفوضة لا سيّما في المجتمع الغربي. ما جعل البعض يعتقد أنّ في الفيلم رسالة ترويج للقبول الاجتماعي بهذه العمليات الانتحاريّة.

When I Saw you

يحكي هذا الفيلم عن اللاجئين الفلسطينيّين الذين يشكّلون محور الفيلم بعنوان "لمَّا شفتك" When I Saw You الذي صدر عام 2012، ونال جائزة أفضل فيلم عربي بـمهرجان أبوظبي السينمائي. تحديداً، يسلّط هذا الفيلم الضوء على اللاجئين الفلسطينيين الذين لجئوا إلى الأردن عام 1967 ويتناول قصّة صبي بعمر الـ 11 يرحل مع والده ليتناول عبر قصّته التّحديات التي تواجه النازحين وتحديداً الأطفال الذين ومهما تحلوّا بالأمل قد يكبرون وينضمّون إلى معسكر الفدائيّين لاسترجاع حقوقهم.​​​​​​

Inchallah

"إن شاء الله" فيلم درامي كندي أُطلق في العام 2012 ويحكي عن طبيبة كندية تعمل في جمعية الهلال الأحمر وفي إحدى العيادات الموجودة في مخيّم للاجئين بالضفّة الغربية حيث تتعرّف إلى امرأتين؛ الأولى فلسطينيّة سُجن زوجها قهراً في السجون الإسرائيليّة، والأخرى صديقتها اليهوديّة المُجنّدة في الجيش الإسرائيلي.

وبين المرأتين وفي ظلّ ما تشهده من عنف مستمرّ وتصرّفات عدوانيّة تعانيها المنطقة، تتغيّر نظرتها إلى الواقع الفلسطيني والصراع العربي الإسرائيلي.

The Tower

لا شكّ في أنّ ما يحصل اليوم وما حصل خلال الأسابيع الماضية جعل العالم كلّه يعي أهميّة التكلّم وعدم السكوت وتعليم الأجيال الصغيرة عن القضيّة الفلسطينيّة والنزاع الفلسطيني السرائيلي. من هنا، نسلّط الضوء على الفيلم النرويجي-الفرنسي-السويدي المشترك " البرج " The Tower. إذ يتناول القصّة الفلسطينية بتقنية إيقاف الحركة Stop Motion ويركّز على الظروف وكيفيّة اضطرار الأجيال القديمة لمغادرة الوطن، وذلك من خلال الطفلة "وردة" التي تنتمي للجيل الرابع بعد نكبة 1948، والتي لا تعرف لها وطناً سوى المخيم الذي عاشت فيه عمرها كلّه.

اقرئي أيضاً: رسوم لامست مشاعرنا دعماً لفلسطين