مشاهير

RANGANATHAN MADHAVAN :النظــــام الغذائي النباتي السبيل الوحيد لبناء اللياقة

يعتبر النجم Ranganathan Madhavan من أكثر نجوم بوليوود شهرة. فهو ممثّل هندي من الطراز الرفيع، استطاع أن يقدّم أعمالاً لاقت نجاحاً كبيراً في بوليوود والمنطقة العربيّة، علماً أنّه يتمنّى المشاركة في أعمال محليّة، إذ يكمن سرّ نجاح الأفلام الهنديّة في أرجاء منطقة الشرق الأوسط، العربيّة وغير العربيّة والأفريقيّة، حسب قوله، في جوهر معنى الأسرة الأساسي الذي تحافظ عليه هذه الأفلام، على خلاف تلك الأوروبيّة. هو أيضاً ناشط في دعم القضايا الإنسانيّة والاجتماعيّة المختلفة. فقد ظهر في إعلانات منظّمة PETA العالميّة للمشاركة في حملاتها ضد العنف تجاه الحيوانات كما روّج لقضايا النباتيين.

المزيد من نجوم هوليوود:  Hrithik Roshan لطالما أردت أن أكون إنساناً طيّباً ، Akshay Kumar أسعى دائماً إلى اكتشاف ذاتي، Priyanka Chopra نجمة

لطالما شاركت في مبادرات لتمكين المرأة، فما الخطوات الإضافيّة التي تقوم بها؟

يتضمّن مصطلح «تمكين المرأة» معاني كثيرة، ومن الهام أن نعزّز هذا التمكين وفقاً لجغرافيا المنطقة وتاريخها. ففي باكستان أو في جنوب الهند مثلاً، لا تُطبّق الخطوات نفسها كما في نيويورك. وتقع على عاتقنا، مسؤوليّة مساعدة كلّ امرأة لتصل إلى حيث تريد وليس إلى حيث نرغب نحن. فلكل امرأة مبتغاها الخاصّ، وما تريده النساء في نيويورك لا يرغبن فيه النساء في باكستان.

في فيلميك الأخيرين، Tanu Weds وأجزائه وSaala Khadoos، كانت الشخصيتان الرئيستان من النساء، فهل تعمّدت ذلك؟

حصدت بطلتا فيلمي، Kangana Ranaut وRitika Singh، جوائز وطنيّة مؤخراً. وحين قرّرت أن أعمل على كلّ فيلم منهما، رغبت في تقديم عمل ناجح وفي جني الكثير من المال، غير أنّ رغباتي لم تتحقّق جميعها. تستحقّ البطلتان كلّ ما حقّقتاه، والفضل الوحيد الذي قد يعود لي في ذلك هو طرحي فيلمين لا يدور محوريهما حول الذكور وحسب، وليس هذا صرخةً اجتماعيّة أو فعل خير، إنّما صرخة ممثّل وحسب. لذلك لا داعي لتشكّري أبداً.

كيف تصف مسيرتك كمنتج؟ وأيّهما تفضّل، التمثيل أم الإنتاج؟

سيكون هذا فيلمي الأوّل كمنتج، لذا لا يزال عملي متواضعاً في هذا المجال. أمّا الممثل، فلا يكترث لأحد، يذهب إلى التصوير ثمّ يعود منه. وها أنا اليوم قد أنتجت فيلم Salaa Khadoos باللغتين الهنديّة والتاميليّة، وتمّ طرحهما في الوقت عينه ولاقا نجاحاً كبيراً. وفي حال شارك الفرد في التمثيل والإنتاج، يشعر بمسؤولية تجاه كلّ ما يجري يومياً في خلال التصوير. لذلك، غالباً ما أفضّل أن أكون ممثلاً، وليس منتجاً.

ما العــــــــلاقة التي تربطـــــك ببرنـــــامج FoodAddict؟

تعرض قناة Zee TV برنامج FoodAddict الذي يناقش المطبخ الماليزي وأطباقه. في الواقع، تجمع بيني وبين ماليزيا علاقة وطيدة، فأنا أمتلك منزلاً فيها، ويحبّ والداي التواجد في ذلك المكان الرائع والصديق للبيئة. ولأنّني أتبّع نظاماً غذائياً نباتياً، وجدت أنّ المطبخ الماليزي يقدّم أطباقاً نباتيّة لذيذة وكثيرة. كما وثمّة مطعم صيني يقدّم أطباقاً صينيّة حُضّرت بمكوّنات نباتيّة بحتة.

لطالما كنت نباتياً، لأنّني ولدت في أسرة هندوسيّة براهميّة، ونظام غذائي كهذا يشكّل جزءاً من حضارتنا. إلاّ أنّ والديّ لم يفرضا قواعد صارمة، فهما يعشقان الحيوانات تماماً كما أفعل أنا. وعلى الرغم من ذلك، لم يسبق لي أن رغبت في تذوّق اللحوم، لذلك لم أجرّبها أبداً.

هل تعتقد أنّ النظــــام الغذائي النباتي يتيح الحصــــول على اللــــــياقة البدنيّـــــة التي يحتاج إليــــها كلّ مـــــمثّل في هوليوود وبوليوود؟

في الواقع، إنّه السبيل الوحيد لبناء هذه اللياقة البدنيّة التي يصعب التحكّم بها حين يعتاد الفرد على تناول اللحوم. إن شاهدنا Arnold Schwarzenegger
وKeanu Reeves، أفضل من اتّبع النظام الــــنباتي، لأدركنا قــــــدرتهما على التـــــحكّم بلــــــيـاقتهما وعلى إظهـــــــار منــــاطق معيّنـــة من الجســــم. وفي حال اضطّر هذان الأخيران تنـــــــاول اللحوم، يأكلانــــــــها إلا أنّهـــــــما نباتيان في معظم الأحيان.

هل تخطّط للتعاون مع مشاهير وممثّلين عرب أو لتقديم أي عمل يناسب هذه المنطقة؟

بالطبع نعم، فأنا أرغب كثيراً في ذلك. يكمن سرّ نجاح الأفلام الهنديّة في أرجاء منطقة الشرق الأوسط، العربيّة وغير العربيّة والأفريقيّة، في جوهر معنى الأسرة الأساسي الذي تحافظ عليه هذه الأفلام، على خلاف تلك الأوروربيّة. أمّا بالنسبة إلى التعاون مع مواهب عربيّة هامة ومع مخرجين عرب، فأنا أحبّ ذلك. ففي الهند، يجهلون حياة الأسرة العربيّة، وقد أضاعف المبلغ الذي أدفعه عادةً لأشاهد فيلماً هندياً صُوّر في خلفيّة عربيّة: رجل عربي تزوّج من امرأة هنديّة، فانتقلا إلى منزل عربي يعكس لنا، كمشاهدين، طريقة عيشهما وتفاصيل حياتهما والمشاكل التي يواجهانها. كما وأحبّ أن أرى هذه الحياة أيضاً في أفغانستان أو سريلانكا أو حتّى ماليزيا.

إن اضطررت إلى المغادرة بسرعة، ما أوّل ما تلتقطه وتصحبه معك؟

حسّ الفكاهة الذي أتّسم به.

تبدو هـــــــادئاً وقــــادراً على التحكّم بانفعالاتك. هل تفقد أعصابك أحياناً؟

في الحقيقة، أنا ممثّل بارع. لا شكّ في أنّ مساعديّ يشهدون على فقداني لأعصابي في كثير من الأحيان. إلا أنّني، ولحسن الحظّ، أعود وأهدأ سريعاً.

هل من رســــــالة ترغب في التــــــــوجّه بها إلى معجبيك؟

شكراً جزيلاً على الحبّ الذي تغمرونني به. حين آتي إلى دبي وأجول في مراكز التسوّق وألتقي بأناس كثر، أشعر بذلك الحبّ وبحسّ المسؤوليّة تجاهكم. أتوق إلى تقديم المزيد والمزيد، فأنا أملك الكثير. لذلك، استمرّوا في حبّكم لي وسأبادلكم بالمثل من خلال الأعمال التي سأقدّمها.

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية