نادين نسيب نجيم تكشف كواليس "خمسة ونص"

تحدثت النجمة نادين نسيب نجيم عن كواليس مسلسل "خمسة ونص" الذي جمعها بالنجمين معتصم النهار وقصي خولي وقالت إنّها كانت تجربة جميلة جدّاً، وتطرّقت إلى شخصيتها "الدكتورة بيان" قائلةً إنّها حنونة وراقية وقويّة وعاطفيّة في آن، وتواقة إلى عاطفة الأهل بعدما حُرِمَت من والدتها وعاشت وحيدة، ودخل "غمار" إلى حياتها، وأدخلها في دوامة حب انتهت بعلاقة عاطفية وزواج، وتابعت حديثها عن جديدها وأصعب المشاهد في سياق حوارنا معها والذي ننشر منه مقتطفات:

  • كيف تصفين التجربة مع معتصم النهار وقصي خولي؟

أكثر من رائعة فيها انسجام وتوافق.

  • هل انعكست الأجواء الإيجابية في الكواليس على لقائكم ببعض أمام الكاميرا؟

الحمدلله كانت الأجواء في الكواليس إيجابية ورائعة وكل شخص منا استثمر في الدور الذي أدّاه لنقدّم بطولة جماعية مميّزة، وفي كواليس العمل كنا نمرح كثيراً ونضحك معاً.

  • ما هي الهواجس التي عاشتها نادين نسيب نجيم قبل "خمسة ونص"؟

قبل التصوير انتابني الخوف من إمكانيّة حدوث تأخير ونشوب خلاف بين الأبطال وسيطرة الأجواء السلبيّة. كذلك، شعرت بالقلق لأنّني كنت أنتظر بفارغ الصبر ما إذا كان العمل سيحقّق نجاحاً لا سيّما أنّ المنافسة كانت على أشدّها هذا العام... هذه أمور أعيشها كلّ سنة وقبل أيّ عمل أقدّمه.

  • الهاجس الأكبر بالنسبة إليك هذا العام...

كان ببساطة رفع سقف الأداء الدرامي وعدم الوقوع في فخّ التكرار، لا سيّما أنّ الشخصيّة لا تتحمّل المبالغة ومفاتيحها بسيطة جدّاً. التحدّي كان أن أؤدّي دور «بيان» بسلاسة بخاصة أنّ حديثها ضمّ انفعالات وأموراً طبيّة، وقد أردتها أن تبقى طبيعيّة.

  • هل تستطيعين اليوم رؤية نفسك خارج إطار شخصية السيدة الأنيقة؟

أتمنّى ذلك فعلاً، فأنا لا أحبّ أن أؤطّر دائماً ضمن هذه الفئة، ولا أخفي عليك أنّني طلبت من المنتج صادق الصباح تقديم دور أكثر شراسة، ولكنّه أبلغني أنّ الناس أحبّوا شخصيّة نادين الراقية والأنيقة، وأنا لا أحبّ أن أقدم على أيّ خطوة من دون العودة إلى الشركة، فهي أدرى بمصلحتي. وقد أردنا من خلال «الدكتورة بيان» تجسيد شخصيّة راقية وإنسانيّة فوضعنا خطّاً يشبه خطّ الأميرة الراحلة ديانا وانطلقنا من هذه القاعدة، لا سيّما أنّ دوري يشهد تطوّراً وترشيحاً للانتخابات.

  • هل من الممكن أن تغيب نادين نجيم عن رمضان 2020؟

مستحيل... الناس لن يتقبّلوا غيابي وكذلك المحطّات والمنتج صادق الصباح. أتمنّى أن آخذ استراحة من التصوير ولكن عندما يسمعني الناس أقول ذلك يخالفونني الرأي.

  • تلقى مشهد الزفاف انتقادات كثيرة... ما ردّك على ذلك؟

لو قلنا إنّ المسلسل هو قصّة حقيقيّة لكان يحقّ للجميع انتقاد هذه المبالغة، ولكنّنا نجسّد الدراما ناهيك عن فكرة أنّ «غمار الغانم» نجل رجل سياسي ونحن نعلم كم تبلغ تكلفة حفلات زفاف أولاد السياسيّين، لذا أرى أنّنا لم نقدّم ما هو خارج عن المألوف.

  • ماذا عن نجاح العمل في وجه كل هذه الانتقادات؟

العمل حقّق انتشاراً واسعاً في مصر والدول العربية ودخل قائمة الأعمال الأكثر متابعة.

  • أدّيت مشاهد صعبة كثيرة. أي مشهد ترك أثراً لديك؟

بالفعل، أدّيت مشاهد صعبة من بينها مشهد انهيار «بيان» في الحلقات الأولى واكتشافها الغشّ في ملفّ الأدوية، ومشهد زيارتها قبر والدها ومشاكلها مع زوجها، فضلاً عن المشهد الأخير الذي ترك أثراً فيّ، إذ اعتقدت أنّه سيكون سهلاً ولكنّه لم يكن كذلك، وهنا عرفت قيمة المرض والمعاناة.