ما قصّة دانييلا رحمة مع دفتر المذاكرة في "الكاتب"؟

حبّ الممثلة اللبنانية الصاعدة دانييلا رحمة لعالم التمثيل دفعها لتبذل جهداً كبيراً لتثبيت خطواتها في عالم الدراما الرمضانية، وها هي تطلّ هذا العام بمسلسل يحمل عنوان "الكاتب" إلى جانب النجم باسل خياط... فماذا تقول عن هذه التجربة؟

  • هل يزعجك ما كُتب أخيراً عن أنّك "متمسّكة بباسل خياط"؟

على العكس، أنا سعيدة جدّاً بالتعاون معه ويشرّفني ذلك، لا سيّما أنّنا شكّلنا معاً ثنائيّاً رائعاً أحبّه الناس، ومثلي مثل أيّ ممثّلة أخرى، أتمنّى أن أتعاون مع كثيرين في الوسط التمثيلي، وسأفعل إن شاء الله لأنّ التغيير مطلوب.

  • كيف أثّرت "مجدولين" على يوميّات دانييلا رحمة وحياتها؟

أثّرت عليّ كثيراً، فقد صرت أركّز على أفلام الحقبات الماضية لا سيّما حقبة الأبيض والأسود، لأنّ جوّ المسلسل العامVintage . صرت أحبّ الهدوء أكثر، أرتدي ملابسي مثلها بهدوء، أقرأ الكثير من الكتب، أتصرّف برصانة أكثر(تضحك) ليس دائماً، ولكنّني أحاول أن أبقى حاليّاً في عالم "مجدولين".

  • أخبروني أنّ نصّ السيناريو الخاص بك يشبه دفتر مذاكرة طلّاب المدرسة...

نعم، يشبه دفتر مذاكرة الطلّاب (تضحك)، كلّه ألوان ورسومات وتحديد بكل الأقلام والألوان على الجمل المهمّة والمشاهد التي قد أعود إليها. أنا منظّمة جدّاً في ما يتعلّق بهذه التفاصيل.

  • أيّ مشهد كان الأصعب في هذا العمل؟

مشاهد كثيرة، منها مشهد المرافعة في المحكمة، لا سيّما أنّه تضمّن عبارات قانونيّة صعبة جدّاً عليّ، ومشاهد أخرى فيها الكثير من التشويق، فقد تطلّبت منّي ومن كل الممثّلين مجهوداً إضافيّاً.

  • تجسّدين وجهين للمرأة، الخائنة العاشقة في «تانغو» والمغرمة المدافعة في «الكاتب». أيّ منهما أنت في الحقيقة؟

لا أشبه الاثنتين، لا "فرح"ولا "مجدولين"، ولكن في داخلي عفويّة "فرح" وجنونها وحبّها للحياة، وسحر"مجدولين" وإصرارها واندفاعها وقوّة شخصيّتها.

  • كيف تصفين تجربتك مع باسل خياط؟

بعد تجربتي الثانية مع باسل، يمكنني القول إنّني محظوظة للغاية كوني أقف أمام ممثّل موهوب وكبير كباسل خياط الذي أتعلّم منه كثيراً وأراقبه كيف يركّب شخصيّته ويطوّر نفسه. باسل ينصحني دائماً، ويدعمني ويوجّهني بحبّ كبير، والحمد لله بيننا كيمياء كبيرة، فالناس أحبّونا معاً، وهذا يسعدني جدّاً.