مايا دياب: الثقة بالنفس ضرورة وسعي لتقديم ما هو مختلف هو ما يميّزني‎‎

لا تشبه غيرها حتماً. فالتميّز يرافقها دائماً والتجدّد صفة تحيط بها باستمرار والتألّق عنوان حضورها الأبرز دوماً. عندما تطلّ على مسرحٍ ما، نشعر وكأنّها تمتلكه والسبب تلك الطاقة الرائعة التي تتمتّع بها. حديثها ينمّ عن امرأة مثقّفة وقويّة وواثقة من نفسها وقدوة أيضاً. المرأة وقضاياها تعنيها إنّما أيضاً الإنسان كإنسان، وحقوقه كذلك. تقول إنّ العلم سلاح المرأة من أجل التحرّر من القيود وقمع خياراتها وحريّاتها، وترى أنّ كلمة " لا " في التربية لا يجب أن يكون لها وجود وإن وُجدت فعليها أن تكون مرفقة بتبرير. بالنسبة إليها، نحن من اخترنا أن نكون الأهل والولد ليس عليه أن يعيش رهينة ظروف سيّئة أو محكومة بالرفض والكراهية.

هي فنانة ناجحة ومتألّقة إنّما الأهمّ متميّزة وفريدة، لكنّها أيضاً امرأة قائدة ومؤثّرة ولها أفكارها... إنّها مايا دياب، نجمة غنيّة عن التعريف، تكلّمنا معها عن المرأة والفنّان والسوشل ميديا وكورونا وجديدها في عالم الفنّ...

حوار: طونينا فرنجيّة، تصوير: Jeremy Zaessinger لدى MMG Artists، إدارة فنية وتنسيق: Sima Maalouf، مساعدة مصوّر: Fiel، شعر: Steeve Wassim، مكياج: Kasia Domanska لدى The Factory، موقع التصوير: Al Habtoor Polo Resort and Club

عندما نتكلّم عن مايا دياب، نقول مايا المتميّزة والجريئة والفريدة والواثقة من نفسها، فلا بدّ من أن تكون البداية مع ذلك. ما الذي يجعل الإنسان أو الفنان متميزاً عن غيره؟ وكيف كوّنت مايا هذه الثقة بالنفس؟ وهل ترين في تلك الصفات مساراً للنجاح؟

أوّلاً لا بدّ من توجيه الشكر على هذه الصفات. أعتبر الثقة في النفس ضرورة إنّما أرى أنّ الامتناع عن تقليد الشخص الآخر في المجال نفسه ضرورة أيضاً، وهذا ما يجعلني متميّزة. منذ بداياتي ومن أوّل الطريق لم أسعى يوماً إلى تقليد أحد إنّما كانت خياراتي دائماً مختلفة سواء من ناحية الموسيقى التي أختارها أو الأغاني أو حتّى طريقة تصوير الفيديو كليب وأيضاً إطلالاتي وشكلي الخارجي... كلّ ذلك كان يعكس مايا دياب ويشبهها هي دون سواها. إنّ هذا كلّه يتطلّب ثقة بالنفس طبعاً إنّما القوّة أيضاً. وهذه الثقة تنعكس بدورها في الأعمال التي أقدّمها وهذا ما يجعل الناس تراني متميّزة وتقول أنّني لا أشبه أحداً آخر إنّما أمتلك خطّاً خاصّاً بي.

في كلّ إطلالة لك أكانت ضمن عمل غنائي أو برنامج إعلاميّ، تطلّين علينا بلوك رائع ومتقن. إلى أيّ مدى ترى مايا أهميّة في المظهر الخارجي؟

في كلّ إطلالة لي أشعر بالرغبة في أن أعتمد لوكاً جديداً وأطلّ بأسلوبٍ متجدّد وهذا الأمر يرتبط بشخصيّتي. ففي حياتي الشخصيّة ومع أصدقائي، أحبّ دائماً أن أطلّ بطريقة جديدة فكيف إذا كان الأمر مرتبطاً بالإطلالة أمام الجمهور، فأنا شخص يحبّ التجدّد. إنّني فنّانة وأرى أنّ الفنّان اليوم، في عصرنا هذا، يتطلّب منه أن يجمع ما بين الفنّ والشكل الخارجي والإطلالة، فهذه العناصر الثلاثة اليوم باتت ضروريّة له.

هل من معايير جماليّة محدّدة ترسمها مايا؟ ومتى تقول عن امرأة معيّنة أنّها جميلة؟

طبعاً، ثمّة معايير جماليّة أرسمها بنفسي لنفسي. فأنا أفكّر دائماً في الإطلالة التي أريد أن أظهر بها والشكل الذي أريد اعتماده في الوقت الحالي وكيف أريد أن أرى نفسي بعد فترة. كذلك وببساطة أقول عن امرأة إنّها جميلة حينما أرى امرأة جميلة! وإن كنت أعرفها، أقول لها بصراحة أنت جميلة. أمّا إذا كنت لا أعرفها، فأعبّر عن ذلك لأصدقائي ومن حولي.

لننتقل إلى الجرأة ونتوقّف عند الثقة أيضاً، يلفتنا في حديثك دائماً الثقة التي تنبع والجرأة الواضحة في المواقف مهما كانت.

لا أعتبرها جرأة واضحة إنّما سعياً دائماً لإيصال حقيقة ما أشعر به إلى الناس. فأنا لا أستطيع أبداً أن أكون ذلك الشخص الذي يختار أن يقول ما يريد أن يسمعه الناس فقط وكأنّني أردّد على مسامعهم ما يحبّون سماعه من دون أن يحمل ما أقوله مشاعري وما أعتقد به. وبالنسبة إليّ، لا أؤمن بنظرية أنّه على الفنّان قول أو فعل ما يرضي جمهوره فقط إنّما أراه مؤثّراً في المجتمع. والناس برأيي يحبّون الفنّان، لا لفنّه أو شكّله فقط إنّما قاعدته الجماهريّة تتكوّن حبّاً لشخصه أيضاً. من هنا، أعتبر أنّ الفنّان عليه أن يحرّك مشاعر من يستمع إليه وينقل له شيئاً من الإقناع بما يقوله وإلّا فأتساءل حينها لماذا إذاً سيحبّ الجمهور هذا الفنّان إن لم يعتبره مختلفاً وقادراً على التأثير؟

ما أكثر ما يستفزّك؟ على الصعيد الفنيّ؟ والحياة بشكلٍ عام؟

إنّ أكثر ما يستفزّني هو الكذب وتحديداً التملّق ومحاولة الشخص قول ما يريد الآخر سماعه لإرضائه. ويستفزّني أيضاً الفنّان الذي يطلّ مباشرة على الهواء ويتوجّه بحديث متملّق، فيبدو وكأنّه ملاك نزيه ومعصوم عن الخطيئة وبعيد عن الأقاويل المستفزّة. أنا عكس ذلك، أنا حقيقيّة! رغم أنّ ذلك لا يكسب الفنّان محبّة أكبر، فالناس يمكن أن تميل إلى الطرق التقليديّة أيّ أن يكون الفنّان ديبلوماسيّاً إنّما أنا عكس ذلك وما أحبّه هو أن يراني الناس أعبّر عن رأيي بثقة معيّنة نابعة عن قناعات حقيقيّة. لديّ ثقة أنّني مؤثّرة فعلاً، وراية المرأة أرفعها دائماً وأشعر بأنّني ومن خلال حديثي يمكن أن أقدّم لها رسالة معيّنة وأكون قدوة للنساء وابنتي من بينهنّ. لذلك فأنا أعتبر أنّ الأمر مهمّ وفيه نوع من المسؤوليّة.

انطلاقاً من السؤال السابق، أيّ امرأة تستفزّ مايا دياب تحديداً؟ وأيّ قضيّة تعنيها تستفزّك؟

يستفزّني أنّه وحتّى في عصرنا اليوم، لا يزال المجتمع يتأثّر بالعادات والتقاليد التي تجرّ الإنسان بشكلٍ عام وليس فقط المرأة فارضةً عليه أن يلبّيها ويقوم بما يُقنع عائلته وأهله والمجتمع بغضّ النظر عمّا يريده هو. إنّ في ذلك قمع لحريّة المرأة وخياراتها سواء ما تريده وما تبحث عنه وما تسعى أن تكونه في المجتمع. ويستفزّني أيضاً الأهل الذي يمنعون أولادهم من القيام بأمور معيّنة تعنيهم أيّ تلك التي تتعلّق بخياراتهم حتّى أبسطها كالمهنة أو الاختصاص والتي يمكن أن تكون بمثابة عيّنة لما يمكن لقمع الخيارات والحريّات أن يكون، ومثالاً عن كيف يمكن لهذا القمع أن ينمو في المجتمع ليطال مسائل تتعلّق بهذا الفرد لاحقاً.

برأيي، لا يمكن للمرأة أن تتحرّر وتتخلّص من كلّ هذه القيود ومحاولات القمع هذه التي يفرضها المجتمع إلّا من خلال العلم. فهي حين تتعلّم وتندمج في الجامعة، تدرك أنّها فرد فعّال في المجتمع حتّى أنّها نِصفه. وعندها فقط تدرك تماماً ما تطلبه وتطالب به وكيف تقنع الآخر أنّ مطالبها محقّة كإنسان، وليست سوى بديهيّة وطبيعيّة.

من الواضح أنّ شخصيّتك تنعكس حتماً على طريقة تعاملك مع ابنتك التي نراها أيضاً واثقة من نفسها وقويّة وناضجة نسبةً إلى عمرها. ما هي الأسس التي تسعى مايا أن تنقلها إليها؟

يهمّني طبعاً كيف أربّي ابنتي وكيف ربّيتها إذا صحّ التعبير إذ أعتبر أنّني قطعت شوطاً كبيراً في التربية. وبالنسبة إليّ، إنّ الأسس المهمّة تُعطى للولد من عمر 0 إلى عمر 7 أو 8 سنوات. بعد هذه المرحلة العمرية، تصبح الممارسة الفعليّة والناشطة أو القائمة بين الأهل والأولاد هي التي تُعتبر أساسيّة إذ يكوّن الولد من خلالها توجّهاته.

على الصعيد الشخصي، أنا أمّ متساهلة جداً مع ابنتي وأكره كلمة "لا" وإن كان لا بدّ من وجودها أو من ضرورة معيّنة لقولها فيجب حينها أن تكون مرفقة بتبرير معيّن يفسّر هذا الرفض. فلا يجب أن يشعر الولد بأنّه مضطهد أو أنّ ما يقوم به مرفوض من قبل والديه. وأعتبر أنّنا كأهل قد اخترنا بإرادتنا أن نكون أهلاً لهذا الولد ونحن من اخترنا الإتيان به إلى هذه الدنيا فلماذا تربيته في ظلّ ظروف مليئة بالرفض أو الكره ولماذا تعذيبه؟ وبالنسبة إليّ، هذا الولد سيكبر ويغدو فرداً مؤثراً في المجتمع ويصبح قائداً وهذا ما أراه في ابنتي، أرى فيها مزايا القائد وأنّا على يقين من أنّها ستكون كذلك في أيّ مجال ستختاره أو تخوضه.

في مجتمعنا كثيرات هنّ النساء الخائفات والمتردّدات أو اللواتي يبحثن عن ذاتهنّ أو فرص نجاح، ما هي رسالتك لهنّ؟

أقول لهنّ، العلم ثمّ العلم! إنّه وحده سلاحكنّ للتحرّر والتخلّص من كلّ القيود وأيضاً من خوفكنّ وتردّدكن. لجميع هؤلاء النساء أو الشابّات أقول: مهما كان عمركنّ، تعلّمنّ! لا يمكن للأوان أن يفوت عندما نتكلّم عن العلم. مهما كان عمرك، لا تترّدّدي في التعلّم. العلم أوّلاً! إذ سيعطيك الدعم الذي تحتاجينه، ومن خلاله ستتسلّحين بقوّة تجعلك قادرة على التخلّي عن الخوف والتردّد فهو وسيلتك الوحيدة لإقناع الآخر بآرائك وأحقّيتها.

هل من فترة شعرت خلالها مايا بالضياع؟ ومتى تشعرين بالحاجة إلى لحظة تأمّل مع الذات؟ ما الذي يدفعك ويشجّعك على النهوض مجدداً؟

أشعر في الكثير من الأحيان بالضياع وأعتبر الأمر طبيعيّاً أحياناً. فأرى أنّه جزء من الخوف الذي ينتاب الإنسان الطموح الذي يسعى إلى الوصول إلى هدف معيّن. هذا الإنسان الذي يسأل نفسه باستمرار ما إذا كان على الطريق الصحيح لتحقيق هذا الهدف أو ما إذا كانت الخطوات التي يسلكها ويتّبعها صحيحة. ممّا لا شكّ فيه أنّ التكهّنات والأسئلة ترافقني دائماً وتدور في رأسي وأشعر بحاجة إلى لحظة تأمل مع الذات والاستراحة من ضجيج هذه التساؤلات ومتاعب المهنة التي أنا فيها. إنّما الأهمّ أنّني حين أشعر بذلك، ألجأ إلى المتخصّصين في عالم الفنّ أو يمكنني حتّى أن أختار سماع وجهة نظر شخص خارج الدائرة. إنّ استماعي إلى وجهات النظر هذه تساعدني وتحثّني على الاستمرار كما أنّها تؤكّد لنفسي أنّه باستطاعتها الاستمرار. إنّ تلك الآراء التي أجمّعها هي بمثابة إضافة لي تشجعني ألّا أتعب وتحثني على المتابعة فالفنّ ليس مهنة سهلة ولا طريقاً مليئاً بالورود.

نعيش أيّاماً هي الأصعب عالميّاً بسبب جائحة كورونا، ومحليّاً في لبنان بسبب ما يرافق ذلك من أوضاع صعبة، أين تجد مايا الأمل؟ وما أكثر ما تعلّمته جراء هذه الجائحة وما فُرض بسببها من التزام منزليّ؟

قد تتفاجئين برأيي والسبب أنّني لم أعتبر جائحة كورونا صادمة كثيراً. بالنسبة إليّ، شعرت بأنّ الوقت كان قد حان ليعيش كوكب الأرض جائحة جديدة. فمفهومها ليس جديداً إنّما عايشه أجدادنا وشهدته الأرض على مرّ العقود وهو أمر طبيعيّ وقد حصل سابقاً منذ آلاف السنوات. إنّما في المقابل، تخيّلت أنّ التعاطي معها سيكون أسهل في عصرنا هذا، لكنّني اكتشفت أنّه وبفعل تطوّر الحياة والتكنولوجيا، تطوّر هذا الفيروس أكثر وبات فيروساً صعباً. فخلال العمل على تطوير لقاح مضادّ له، استطاع أن يطوّر ذاته وينمّي طفرات مستجّدة له وهذا ما جعله أكثر تعقيداً مع مضاعفات أكبر، وهذا مخيف. أرى أنّ الأرض تصرخ فعلاً وتطلب منّا الراحة رغم أنّها شعرت بها مؤخراً خلال فترة الحجر عالميّاً ما أثّر إيجابيّاً عليها حيت خفّت نسبة التلوث البيئي وتنفّست الطبيعة الصعداء.

ومن هذا المنطلق، أقول إنّ لهذه الجائحة سلبيّاتها طبعاً ولكن لها إيجابيّاتها وتحديداً تجاه الطبيعة والأرض. ولكن يبقى هنا السؤال الأبرز: هل نحن قادرون على محاربة أو مجابهة الواقع؟ الجواب ببساطة هو كلا. شخصياً، أشبّه الحالة التي نعيشها بتلك الشجرة الصامدة التي تقاوم الرياح مطوّلاً والتي تواجه عاصفة وتجد نفسها أمام خيارين، إمّا الإنكسار والاستسلام أمامها أو الانحناء في وجهها والسماح لها بالمرور لتقف بعدها شامخة مجدداً وتكمل حياتها. وأتخيّل نفسي في مرحلة هذه الشجرة المنحنية. فمنذ بداية الجائحة، لم أتوقّف يوماً عن العمل، أو عن التمسّك بالأمل الذي حاولت نشره دائماً إلى جانب طاقتي الإيجابيّة من خلال تقديم الحفلات عبر الإنترنت، حيث كنت أوّل فنانة تقوم بذلك.

أخيراً، لا بدّ من القول إنّني لا أرى نهاية قريبة لهذا الفيروس رغم تطوير لقاحات له إنّما أعتبر أنّه وبفعل مضاعفاته وبروز طفرات جديدة له، فإنّ هذه اللقاحات الموجودة اليوم لن تكون كافية للقضاء عليها لا سيّما أنّ الفيروس في تطوّر مستمرّ حتّى في ظلّ التلقيح. وهذا ما يجعلني أشعر بأنّه لن يختفي قريباً ولربّما نحتاج إلى لقاحات أخرى أو جرعات إضافيّة تقضي على الطفرات المستجّدة منه.

لننتقل ونتكلّم عن مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت جزءاً لا يتجزّأ من حياتنا اليوميّة حيث نراك ناشطة عليها، ما الذي تحبّينه فيها وما الذي يزعجك؟

إنّها فعلاً سيف ذو حدّين! أعتبر أنّ الفنان عليه أن يكون متواجداً على هذه التطبيقات ومنسجماً مع الموضة السائدة، رغم أنّ السوشل ميديا تسمح لأيّ كان أن يكون ما يشاء وأن يجعل من نفسه متخصّصاً يبدي آرائه وينتقد وينشر حقده أحياناً ويسجّل تعليقاته السلبيّة والمسيئة. بصراحة، أنا فنّانة ناشطة على مواقع التواصل أجل، إنّما لا بدّ من القول أنّني أنشر 3% إلى 4% فقط من حياتي، فلديّ حياتي الخاصّة وفخورة بها ولا أمتلك فعلاً الوقت لأجعل كاميرا مواقع التواصل ترافقني وتوثّق لحظاتي جميعها. فما أنشره هو فقط ما يجب أن يدركه أو يعرفه الناس عنّي ليس أكثر.

لا بدّ من الحديث عن أجدد أعمالك، أغنية دوب التي حقّقت أصداءّ رائعة، ما الذي يجذب مايا إلى أغنية معيّنة؟

أتت أغنية دوب تحديداً نتيجة حاجتي إلى الشعور بالحبّ في ظلّ هذه الفترة الصعبة التي نمرّ بها وكان من المقرّر أن أصدر ألبوماً أوائل هذا العام إنّما وفي ظلّ ما نعيشه، تبدّدت كلّ الخطط. وذلك لا يعني أنّني لن أصدر أغاني جديدة، إنّما طريقة إطلاقها ستكون وفق استراتيجيّة مختلفة وما زلنا في طور البحث عن الأسلوب الأفضل لإصدرها، أيّ ما إذا كان ثمّة ضرورة لألبوم يجمعها أو لا. ولكن ما يمكن أن أعد الناس به هو أنّه لن يمرّ أكثر من شهرين من دون إصدار أغنية جديدة.

اختياري لأغنية "دوب" أتى وفقاً للكلمة الجميلة وما تعبّر عنه وكذلك وفقاً للحنها الرائع. وأعد الجمهور بأنّ ما سيأتي بعدها، سيكون أغنية معاكسة تماماً لرومانسيّتها، فهم على موعدٍ مع أغنية مليئة بالإيجابيّة والرقص، وأعدهم فعلاً بمفاجآت في العام 2021 وسأحاول الحفاظ دائماً على الإيجابيّة والتفاؤل ولن أسمح لمصاعب الحياة وما يمرّ به بلدي لبنان تحديداً أن يحبطني أو يحبط عزيمتي.

بين الغناء وتقديم البرامج الترفيهيّة، ما الذي يلفت مايا في كلّ ما تقوم به؟ هل من الممكن أن نراك تخوضين مجال التثميل؟

يبقى الغناء أوّلاً ولكنّني أعدكم أيضاً بمفاجأة في مجال تقديم البرامج حيث سيكون العمل مفاجِئاً ومميّزاً. أمّا بالنسبة إلى التمثيل، فكان هناك فرصة عمل لرمضان 2021 إنّما لم تكتمل ولم تكن موفّقة إذا صحّ التعبير.

نعلم أنّ مايا دياب في صدد التحضير المستمرّ لأعمال جديدة، هل من عملٍ تستعدّين له وتعدين به قريباً؟

هناك حفل مرتقب، ومبدئيّاً سيكون بمناسبة عيد الفطر. كذلك، وكما أشرت أعلاه، هناك أغنيتان جديدتان تمّ تصويرهما وفيهما الكثير من أجواء الرقص والإيجابيّة. كذلك، أنا بصدد تصوير أغنية ثالثة ذات طابع رومانسيّ وهي أغنية لبنانيّة.

 
العلامات: مايا دياب