بدأت ليلى زاهر التمثيل بسن صغيرة جداً، ورآها الجمهور تكبر وتتطور كفنانة أمامه وتتحوّل إلى نجمة متألقة برسوخ وثبات ووعي لأبعاد اختياراتها الفنية، فكبر معها ومع أدوارها المختلفة، ورصد تبدّل ملامح الطفلة إلى امرأة جميلة وجذابة وواثقة بنفسها وباختياراتها التي خولتها أن تكون اليوم من أهم الممثلات المصريات والعربيات الشابات. هي اليوم نجمة غلاف مجلة هَيا، تتعاون مع دار Louis Vuitton العريقة، فاكتشفي كيف كانت أجواء التصوير وتعرّفي على ليلى الإنسانة والممثلة الموهوبة في هذا اللقاء.
رئيسة التحرير: Sima Maalouf تصوير: Fouad Tadros مساعدة في التصوير: Preetham إشراف إبداعي: Sana Jamali تنسيق: Sahar Ghoubar شعر: Ivanna مكياج: Elias من Charlotte Tilbury مصمم الديكور: Yehia Bedier لدى MMG Artists الإطلالات كلّها من Louis Vuitton
حوار: دينا زين الدين
بلوزة بياقة عالية تنورة ماكسي كلّها من Louis Vuitton
“حلاوة التمثيل أنه يخولني خوض أدوار ممتعة فيها تحديات مختلفة“
كارديجان بأزرار على شكل جواهر تيشيرت مزيّن بدبّوس يحمل شعار العلامة بنطال واسع مفصّل حقيبة Capucines Mini كلّها من Louis Vuitton
سترة بدون ياقة مع جيوب تنورة طويلة بقصّة على شكل الحرف A مع جيوب أزرار أذن Color Blossom BB Star من الذهب الوردي والمالاكيت سوار Color Blossom BB Sun Multi-Motif من الذهب الوردي والمالاكيت والألماس خاتم Color Blossom Mini Sun من الذهب الوردي والمالاكيت والألماس قلادة Color Blossom BB Star من الذهب الوردي والمالاكيت والألماس كلّها من Louis Vuitton
كيف طورت ليلى نفسها كممثلة، ولم تكتفِ بأن تكون ابنة النجم أحمد زاهر وطفلة موهوبة أحبّوها قبل سنوات مع النجم تامر حسني؟ بعد مرحلة الطفولة والتي شهدت دخولي مجال التمثيل، قرر أبي أن أتوقف وشقيقتي ملك عن التمثيل لفترة حتى ننضج. قضينا عدة سنوات نشاهد ونتابع ونتعلّم ونراقب التفاصيل من بعيد، ونستوعب معنى التمثيل ومسؤوليته بشكل أعمق من كوننا أطفال. هذه الفترة أثرت بي كثيراً، لأنها كوّنت عندي وعياً حقيقياً بالمهنة. وعندما عدنا للتمثيل، عدنا بمنطلق جديد وفهم مختلف، وتعاملنا مع الأدوار بجدية ونضج أكبر، وهو ما ساعدني على تطوير نفسي وإثبات هويتي كممثلة مستقلة.
اخترتِ السير على خطى والدكِ ودخول التمثيل، هل السبب تأثّركِ بشخصية الأب أم هو حب حقيقي للفن رصدتِه مع تقدّمكِ في العمر واكتمال نضوجكِ الفكري؟ أرى أنّ الفن والموهبة بشكل عام يمكن أن تورّث عبر الجينات، وهناك أيضاً تأثر الطفل بالبيئة المحيطة وبالأهل الذين نراهم دائماً قدوة أمامنا. بالنسبة لي، كنت متأثرة جداً ببابا وبالجو الفني الذي نشأنا فيه. كما أنّ مشاركتي في التمثيل في سن صغيرة، خاصةً عندما رشحني تامر حسني وشاركت معه في فيلمه، جعلت هذا الشعور يكبر داخلي أكثر. وفترة التوقف التي مررنا بها كانت مهمّة جداً، لأنها منحتني فرصة أن أكتشف نفسي وأسأل: هل هذا فعلاً ما أريده أم لا؟ وفي النهاية اكتشفت أنّ التمثيل هو الشيء الذي أحبّه وأريد أن أستمر فيه.
لو أنجبتِ بنتاً، فهل تدعمينها لو رغبت في التمثيل بسن صغيرة أم تفضّلين أن تنضج قبل اتّخاذ خطوة تضعها تحت الضوء؟ أعتقد أنني سأترك الأمر للظروف. لو شعرت أنّ هناك فرصة مناسبة، وكان هشام أيضاً موافق، ولم يكن في الموضوع أي ضرر عليها، فلمَ لا؟ وفي الوقت نفسه، عندما تكبر سيكون لها حرية الاختيار الكامل في أن تقرر ما إذا كانت تحب أن تستمر في هذا المجال. الأهم بالنسبة لي أن تكون مرتاحة وسعيدة بالقرار الذي ستتخذه.
لمن برأيكِ يعود الفضل باكتشاف موهبتكِ، وما هي أجمل ذكرياتكِ عن فترة التمثيل في الطفولة في فيلم “عمر وسلمى”؟ البداية كانت مع النجم تامر حسني، لأنه هو الذي طلب من أبي أن يسمح لي بالتمثيل معه في فيلم “عمر وسلمى”. فترة الفيلم كانت من أجمل الفترات في حياتي، كنت مستمتعة جداً بكل التفاصيل، وكل من حولي كان يشجعني ويمنحني طاقة إيجابية كبيرة، ويقولون لي إنني موهوبة ومجتهدة، وهذا منحني ثقة وحباً أكبر للمجال. كانت تجربة دافئة ومليئة بالذكريات الجميلة التي ما زلت أحتفظ بها حتى اليوم.
هل تعتبرين أنّ مسلسل “أعلى نسبة مشاهدة” هو محطة فاصلة في مسيرتكِ، وسمح لكِ بتقديم دور معقّد ومركّب ويحتاج إلى قدرات تمثيلية عالية؟ في الحقيقة، أشعر أنّ كل دور أقدّمه يمثل محطة مهمة وفاصلة في مسيرتي، لكن دور “نسمة” في “أعلى نسبة مشاهدة” كان له طابع خاص، لأنه بعيد تماماً عن شخصيتي الحقيقية، وهو ما جعله تحدياً كبيراً بالنسبة لي. كنت مدركة أنّ أي خطأ في تقديمه أو عدم تصديقه سيؤثر سلباً عليّ، لذلك ركّزت على أن أقدّمه بشكل حقيقي يجعل الجمهور يصدّق أنّ “نسمة” شخصية مستقلة وبعيدة عن ليلى. والحمد لله، ردود فعل الناس أسعدتني جداً، وأنا شخصياً كنت سعيدة جداً بالنتيجة.
لماذا اخترتِ دراسة الإعلام وليس التمثيل، وهل من الممكن أن نراكِ مقدمة برامج مستقبلاً؟ لدى دخولي الجامعة، كنت بالفعل ملمّة بكثير من تفاصيل التمثيل، ولديّ دائماً إمكانية الالتحاق بورش أو العمل مع مدرّب تمثيل وقت الحاجة. لذلك فضّلت أن أختار مساراً دراسياً يكون موازياً للتمثيل وليس مطابقاً له. درست الإعلام لأنني شعرت أنه سيوسّع آفاقي ويجعلني أنظر إلى المجال والوسط الفني بنظرة أشمل، وليس من زاوية التمثيل فقط. وبالفعل هذا القرار ساعدني كثيراً، ومنحني معرفة أوسع بجوانب مختلفة من الصناعة. وقدمت بالفعل برنامج “هزر فزر” والذي تعدّى عدد ضيوفه 75 نجماً ونجمة من مصر والوطن العربي في الموسم الذي قدّمته.
“أشعر أنّ كل دور أقدّمه يمثل محطة مهمة وفاصلة في مسيرتي، لكن دور “نسمة” في “أعلى نسبة مشاهدة” كان له طابع خاص لأنه بعيد تماماً عن شخصيتي الحقيقية وهو ما جعله تحدياً كبيراً بالنسبة لي”
فستان على شكل قميص بأكمام طويلة وطبقات متدرّجة أزرار أذن Color Blossom BB Stud من الذهب الوردي والمالاكيت خاتم Color Blossom Mini Star من الذهب الوردي والمالاكيت والألماس حقيبة Capucines Mini كلّها من Louis Vuitton
استمريتِ بالتمثيل مع الدراسة، كيف تمكنتِ من التوفيق بين الأمرين، وهل شعرتِ في يوم ما أنّ الشهرة حرمتكِ عيش طفولة ومراهقة طبيعية؟ أشعر أنّ حياتي كانت متوازنة إلى حد كبير. لم أكن أعمل بشكل مستمر طوال الوقت، بل كانت هناك فترات محددة، وبالتالي لم تتأثر دراستي. على العكس، كنت أعتبر التمثيل بمثابة إجازة صغيرة وسط الدراسة، أذهب خلالها لأفعل شيئاً أحبه، وأتعرّف على أشخاص جدد، وأكتسب خبرات مختلفة، ثم أعود مرة أخرى لدراستي بشكل طبيعي.
تألقتِ العام الفائت في مسلسل “حكاية هند”، فكيف استعددتِ لهذا الدور الصعب وأتقنته وقدمته مع جرعة مشاعر قوية وحقيقية وصادقة؟ من أكثر الأشياء التي ساعدتني في “حكاية هند” أنّ مؤلفة العمل، هند عبد الله، هي صاحبة القصة الحقيقية. قبل التصوير، جلسنا معاً لفترة طويلة نتحدث ونتناقش، وكنت أتعرّف منها على إحساسها الحقيقي في كل موقف كتبته. وخلال التصوير كانت موجودة معي باستمرار، تحضر المشاهد كلّها، وكنت أتحدث معها قبل كل مشهد وبعده، وأخبرها بالطريقة التي أنوي تقديمه بها، لأتأكد أنه قريب جداً من الحقيقة. أعتقد أنّ هذا التواصل كان من أهم الأسباب التي ساعدتني على تقديم الدور بشكل صادق وصل للناس وأعجبهم.
كيف ترين الساحة التمثيلية الشابة في مصر حالياً، وهل تحظى الأعمال الجديدة بثقة وإقبال جماهيري مثل تلك التي يشارك فيها النجوم الكبار؟ أشعر أنّ جيلنا من أكثر الأجيال الواعدة والمبشّرة، وهو جيل مختلف عن الأجيال السابقة، لأنه يمتلك وعياً كبيراً بما يحدث في صناعة الفن والتمثيل داخل مصر وخارجها. الكثير منّا قدّموا أعمالاً في سن صغيرة وحققت أصداء جيدة، وهذا وضع علينا جميعاً مسؤولية أكبر. لذلك أنا متفائلة جداً بهذا الجيل، وأعتقد أنه سيكون من الأجيال المميزة والمؤثرة في تاريخ الفن المصري على مدار سنوات طويلة.
ما هي الدروس الحياتية والتمثيلية التي تعلمتِها من نجوم مصر الكبار الذين تعاملتِ معهم؟ الممثلون الكبار والأيقونات بالنسبة لي بمثابة مدارس مختلفة. تراقبين طريقة تعاملهم مع الدور، ومع المخرج، ومع فريق العمل، وحتى مع كل الأشخاص الموجودين في موقع التصوير. من كل مدرسة تلتقطين شيئاً يعجبكِ وتستفيدين منه في تكوين نفسكِ. أول مدرسة تعلّمت منها وعشت تفاصيلها كانت مدرسة بابا النجم أحمد زاهر، وبعدها كل أيقونة أو ممثل كبير أعمل معه أحرص دائماً أن أستفيد من تجربته قدر الإمكان، لأنها تضيف لي الكثير على المستوى المهني والإنساني.
ما هي الأدوار التي تبحثين عنها وترغبين في تقديمها مستقبلاً؟ أنا أنتظر دائماً الأدوار التي تصلني، والدور الذي أشعر تجاهه بتحدٍ حقيقي وبأنه مختلف هو الذي أتحمس لتجربته. أحب أن أخوض تجارب جديدة وأرى إلى أين يمكن أن تصل بي نتائجها. وفي الوقت نفسه لا يهمني الوجود لمجرد الوجود، فإذا شعرت أنّ الأدوار المعروضة عليّ لا تشدّني أو لا تضيف لي، أفضّل أن أنتظر حتى يأتي الدور الذي يعجبني فعلاً.
هل تفضّلين الكوميديا أو الدراما، وأي نمط هو الأصعب في التحضير والإتقان؟ الكوميديا مسلّية أكثر، وأكون سعيدة وأنا أقدّم دوراً كوميدياً نضحك ونتسامر في خلاله، ففيه متعة وأجواء لذيذة. أما الدراما ففيها مشاعر حقيقية أكثر وارتباط بالشخصية بشكل أعمق… هذه حلاوة التمثيل بالنسبة لي، أن يكون لكلّ دور وشخصية تحدٍ مختلف.
هل تخافين من حصركِ في أدوار معينة تحدّ من ظهور كامل إمكاناتكِ التمثيلية؟ ما زلت أعتبر نفسي في البداية، ولم أصل بعد لمرحلة أشعر فيها بالحصر في أدوار أو مناطق معينة. على العكس، أشعر أنني محظوظة، لأنّ عودتي للتمثيل جاءت بأدوار مختلفة ومتنوعة. في “الفتوة”، كان لي دور بطابع خاص، وفي “بيتِنا روبوت” قدّمت شخصية “سارة”، وهي بنت متزوجة حديثاً وحامل، وهي منطقة مختلفة تماماً. ثم جاءت “نسمة” في “أعلى نسبة مشاهدة”، بنت في المدرسة ومرتبطة بعالم مواقع التواصل، وهي شخصية بعيدة تماماً عمّا قبلها، وبعدها “هند” بقصة حقيقه وتجربة مختلفة أيضاً. حتى الآن، حظّي جيد في اختيار أدوار بعيدة عن بعضها، ولم أشعر بفكرة الحصر في نمط واحد أبداً.
“التعاون مع دار Louis Vuitton أسعدني وجعلني أستمتع بالتجربة، فقد أحببت موقع التصوير وشعرت بالراحة والثقه في كل إطلالة ارتديتها، كما أنّ فكرة جلسة التصوير والأجواء التي رافقتها كانت قريبة مني إلى حد كبير”
ما هو الدور الأصعب من ناحية التحضير؟ وكيف تستعدّين لدخول شخصية جديدة إلى حياتكِ؟ أكثر شخصية أتعبتني في التحضير والأداء كانت “هند”، لأنها حقيقية ومشاعرها صعبة جداً وتجربتها قاسية، فكانت من أكثر الأدوار التي استهلكت منّي مجهوداً نفسياً أثناء التحضير. وبشكل عام، عندما أستعدّ لأي دور جديد، أحرص دائماً على استشارة بابا وهشام، كما أنّ أمي تساعدني كثيراً، وكذلك أختي ملك، لأن آراءهم تهمّني وأثق بها.
كيف تصفين العلاقة التي تربطكِ بشريككِ، وهل برأيكِ منحكِ الزواج الاستقرار الدعم الذي تحتاجينه لتحقيق المزيد من التواجد والنجاحات الفنية؟ أرى أنّ زواجي من هشام من أفضل الأشياء التي حدثت في حياتي. فهو لم يمنحني الاستقرار والدعم والراحة فحسب، بل دائماً هدفه أن أكون سعيدة وناجحة، وأن أتطور على الصعيدين الشخصي والعملي… وجوده في حياتي يشجعني ويمنحني طاقة إيجابية كبيرة للاستمرار وتحقيق المزيد من النجاحات.
كان زواجكِ الحدث الأبرز العام الفائت، حدّثينا عن أجمل ما عشته في ذلك اليوم؟ هذا اليوم بالنسبة لي هو أجمل يوم في حياتي، وكل تفاصيله كانت أشبه بالحلم. كنت سعيدة بكل شيء: مكان الحفل، فستاني، وجود الناس الذين أحبهم من أهلي وأصدقائي حولي. لكن أكثر شيء كان مؤثراً بالنسبة لي هو أغنية “فستانك الأبيض” التي قام هشام بتلحينها خصيصاً للزفاف، وغنّاها النجم الكبير وصديقنا حسين الجسمي، وكانت لحظة مؤثرة جداً بالنسبة لي ولن أنساها أبداً.
أنتِ اليوم نجمة غلاف هَيا تتعاونين مع دار Louis Vuitton، كيف تلتقي شخصيتكِ وهويتكِ وأسلوبكِ الشخصي والفني مع هذه الدار العريقة؟ من الأشياء التي تربيت عليها، هي إحساسي بقيمي، أنني دائماً مدركة لكوني فتاة عربيه تلتزم بأصول وتقاليد وأيضاً متفتحة ومطّلعة ومثقّفة. وهذا بالضبط ما أشعر به تجاه دار Louis Vuitton، فهي علامة لها قيمة كبيرة وتاريخ عريق، ولكنها استطاعت على مدار الزمن أن تقود صناعة الأزياء وتبقى رائدة في مجال الموضة، لذلك أرى أنّ كل قطعة تصممها تحمل قيمة متفردة وعالية خاصة بها.
كيف كانت أجواء هذا التعاون الذي عكس روح مجموعة رمضان من دار Louis Vuitton؟ التعاون مع مجلة هَيا ومع دار Louis Vuitton كان مفاجأة جميلة جداً بالنسبة لي، لأنه جاء بدون ترتيب أو تخطيط مسبق، وحدث بشكل مفاجئ. استمتعت جداً بتجربة التصوير وبالعمل مع كل الفريق، سواء فريق هَيا أو فريق العلامة. وأكثر ما أسعدني وجعلني مستمتعة هو أنّ موقع التصوير كان مميزاً جداً، وشعرت بالراحة والثقه في كل إطلالة ارتديتها، كما أنّ فكرة جلسة التصوير والأجواء التي رافقتها كانت قريبة مني إلى حد كبير. واستمعت جداً بالعمل مع عناصر محترفه، من المحررين والمنسّقة وفريق الجمال، وصولاً إلى مصور الفيديو ومصورة الصور، وكل فريق العمل بدون استثناء، وأنا متحمسة جداً لرؤية ردود فعل الجمهور. هل واجهتِ في فترة ما ضعف ثقة بالنفس يتعلق بمظهركِ أم لطالما كنتِ راضية عن شكلكِ الخارجي؟ أي شخص يمر بمراحل يشعر فيها بضعف أو قلة ثقة بالنفس تجاه شكله، خاصةً في سن معينة. لكن مع النضج، يبدأ الإنسان في إدراك أنّ الاختلاف بين الناس شيء أساسي وجزء مهم من الحياة. وفي الوقت نفسه، هذا لا يمنع أن يقيّم الإنسان نفسه ويعرف ما الذي يحتاج أن يعمل عليه، سواء في الوزن أو بعض التفاصيل الصغيرة في شكله، وهو ما فعلته بالفعل. لكنني لا أميل أبداً للمبالغة في ذلك، وأرى أنّ الأمر يجب أن يبقى ضمن حدود ضيقة جداً وبشكل صحي ومتوازن.
هل قررتِ أي مسلسلات رمضانية ستتابعينها، وهل يزعجكِ غيابكِ عن الموسم أم تعتبرينه فرصة للمشاهدة والاستعداد للمشاريع القادمة؟ أشعر أنّ هناك أعمالاً كثيرة ستجذبني هذا العام. وبالنسبة لغيابي عن الموسم، فهو لا يزعجني أبداً. بالطبع أحب أن أكون موجودة، لكن إذا لم أشارك فهذا لا يؤثر عليّ بشكل سلبي، بل على العكس، أتابع أعمال زملائي وأشاهد ما قدموه، وأفرح لهم من قلبي.
حدّثينا عن روتينكِ الرمضاني، كيف تقضين الشهر الفضيل؟ رمضان يختلف روتينه بالنسبة لي بحسب ما إذا كنت أصور أم لا. عندما أكون مرتبطة بتصوير مسلسل، يكون الروتين سريعاً وضاغطاً، لأننا نعمل على إنهاء المشاهد وتسليم الحلقات في وقت ضيق جداً أثناء العرض، فلا نتمكّن غالباً عيش الأجواء الرمضانية كما نحب. أما إذا لم يكن لديّ تصوير، فيكون رمضان بالنسبة لي أكثر روحانية، إذ أستطيع أن آخذ وقتي في أداء العبادات، وأقضي وقتاً أطول مع عائلتي، وأستمتع بأجواء الشهر بشكل أعمق.
ما هي مشاريعكِ الفنية المقبلة؟ حالياً أقوم بتصوير مسلسل “العند” والمقرر عرضه بعد رمضان، وأشارك في بطولته مع أحمد حاتم ومرام العلي. العمل يُعدّ تجربة درامية معقدة إلى حد ما بالنسبة لي، وأنا مستمتعة بها كثيراً، ومتحمسة لمعرفة رأي الناس وردود فعلهم عند عرضه.
هودي من الحرير بسحّاب تنورة بثنيات قلادة Color Blossom BB Star من الذهب الوردي والمالاكيت والألماس خاتم Color Blossom Mini Star من الذهب الوردي والمالاكيت والألماس أزرار أذن Color Blossom BB Stud من الذهب الوردي والمالاكيت كلّها من Louis Vuittonبلوزة بياقة عالية تنورة جاكار بنقشة زهرية قلادة Color Blossom BB Star من الذهب الوردي والمالاكيت والألماس أزرار Color Blossom BB Star من الذهب الوردي والمالاكيت سوار Color Blossom BB Sun Multi-Motif من الذهب الوردي والمالاكيت والألماس خاتم Color Blossom Mini Star من الذهب الوردي والمالاكيت والألماس كلّها من Louis Vuittonحقيبة Capucines Mini حقيبة Capucines BB كلّها من Louis Vuittonبنطال بيجاما واسع قميص واسع كلّها من Louis Vuitton
بلوزة من الجاكار بنقشة زهرية تنّورة من الجاكار بنقشة زهرية حقيبة Cluny Mini كعب ميول 6AM خاتم Color Blossom Mini Sun من الذهب الوردي والمالاكيت والألماس أزرار أذن Color Blossom BB Star من الذهب الوردي والمالاكيت كلّها من Louis Vuitton