مقابلات

اسم ثقيل في الدراما السعودية…موهـبة تمثيلية وحضور هادف

كلّ دور جديد ومختلف لا يشبه شخصيّتي، يتحدّاني ويقلقني ويخيفني ويحمّلني المسؤولية ويجذبني إلى تقديمه

تتمتع النجمة السعودية لبنى عبد العزيز بكلّ المقومات التي خوّلتها التألّق في الدراما الخليجية، فالموهبة كبيرة وواضحة من خلال أدوار تركت بصمة في السنوات الأخيرة القليلة التي قدّمت فيها أعمالاً درامية. أما الكاريزما فلا تُقاوم، وهي تثبت مدى ذكاء ومعرفة ووعي صاحبتها بالقضايا التي تهم أبناء مجتمعها وتحاكي آمالهم وأحلامهم وطموحاتهم وحتى أوجاعهم ومشاكلهم اليومية الآنية. وبالإضافة إلى جمال الشكل الخارجي وجاذبية العيون وحدّة الملامح التي تعطيها لمسة من الأرستقراطية، تسعى لبنى في أعمالها المقبلة أن تخرج من عباءتها لتقدّم أدواراً أكثر تنوّعاً بعيداً عن صورة المرأة القوية والجميلة، لتقدّم نماذج نسائية مختلفة في مجتمعها. هي اليوم نجمة غلاف عدد مارس الذي احتفينا فيه بيوم المرأة، ولا نجد أهم وأقوى وأكثر تمكّناً من لبنى لتكون المحتفى بها خلاله، متألّقة بمجوهرات من Sartoro Genève ، فادخلي معنا إلى عالمها من خلال هذا اللقاء.

رئيسة التحرير: Sima Maalouf

إشراف إبداعي: Sana Jamali

تصوير: Ahmed Helal

تنسيق: Lulwa Al Wadaani

شعر: Amani Al Shamrani

مكياج: Nourah Osamah

الوكالة الاستشارية: Refined Consultancy by Rawan Kattoa

إنتاج: Kristine Dolor

مساعد في الإنتاج: Khalid

إدارة المواهب: Nour Aramouny

المجوهرات كلّها من Sartoro Genève

قدمتِ في الفترة الفائتة أعمالاً درامية مهمّة، أثبتِّ من خلالها موهبتكِ التمثيلية وتميّزكِ في اختيار ما تطلّين به على الجمهور. ما هي المعايير التي اعتمدتِها لكي تختاري الأدوار ويكون لها الأثر الذي تطمحين له في محيطكِ والمجتمع السعودي والعربي؟

أعتمد قبل الموافقة على أي عمل جديد على النص والفكرة التي يعالجها، لا أتحدّث عن دوري فحسب، بل عن القضية أو الحالة الاجتماعية التي يتطرّق إليها وعن مدى أهميتها وكيفية تفاعل الشارع والجمهور معها. النقطة الثانية التي أبحث عنها هي هوية المخرج وتاريخه والأعمال التي قدّمها ونجح فيها سابقاً، وأثّر من خلالها في الجمهور. النقطة الثالثة هي شركاء النجاح في هذا المشروع والأسماء التي ستصنع معي هذا العمل، والنقطة الرابعة هي أين سيُعرض ومن خلال أي نافذة على الآخرين، سواء قناة أم منصة أو أي وسيلة أخرى.

أقراط
عقد شوكر بدلّاية
خاتم
كلّها من مجموعة المجوهرات الراقية Gaia من Sartoro Genève

اخترتِ أن تكون إطلالتكِ عبر الكوميديا في رمضان العام الحالي، من خلال “الباء تحتها نقطة”، ما الذي شجّعكِ للدخول في هذا العمل وتجربة الكوميديا في موسم تكثر فيه الدراما الاجتماعية؟

السبب الأول لتقديمي هذا العمل الكوميدي هو الخروج من الصور النمطية التي اعتدت أن أظهر فيها في الأعمال الدرامية، فالجمهور اعتاد عليّ في أدوار المرأة القوية، الشريرة، الأرستقراطية، ولكن شخصيتي في “الباء تحتها نقطة” مختلفة تماماً بحيث كنت شابة بعيدة عن المرحلة العمرية الأكبر سناً إذ رآني الجمهور كأم سابقاً. في هذا العمل اقتربت أكثر من فئتي العمرية الحقيقية، وظهرت في قالب وشكل جديد ولا سيما أنني لم أقدّم الكوميديا سابقاً، وأعتقد أنّ العرض في رمضان كان فرصة ممتازة جداً لأنّ الجمهور يبحث أيضاً عن التسلية والكوميديا.

حدّثينا عن دوركِ في مسلسل “العائد” وعن الأجواء التي عشتِها خلال التصوير؟

أعتبر مسلسل “العائد” عملاً مهماً في مسيرتي، فهو من إنتاج استديوهات MBC والصدى للإنتاج، وسيتم عرضه عبر MBC1 ومنصة “شاهد”، أقدّم فيه شخصية “جواهر” ضمن قصة تطرح قضية مهمة جداً وقد تثير الجدل في الشارع لأنها مقتبسة عن قصة حقيقية، عن امرأة تمثّل العاطفة والخوف والقلق والحب والندم والصراع وعلى المشاهد حسم القرار، هي محرّك مهم في الأحداث وأنا متأكدة أنه سيكون عملاً نوعياً في الدراما السعودية، وهو من إخراج الفنان حسين الحليبي، وكتابة ورشة عمل بإشراف نوره العمري، والتي قدّمتُ معها أيضاً مسلسل”المحامية” سابقاً، وأنا أسعى دئماً إلى خلق ثنائية جميلة ومميزة مع نوره وأتمنى لهذا العمل الجديد أن يلقى نصيبه من النجاح.

حقق مسلسل “المحامية” أصداء مميزة، فكيف استعديتِ لهذا الدور، وعشتِ مشاعر متناقضة بين الواجب المهني والمشاعر الإنسانية ولا سيما الأمومة؟

هذا المسلسل كان مهماً جداً لي ولكل طاقم العمل، فهو أول عمل قضائي تقود قصته امرأة وهي مهى البدوخي وهو من أعمال “شاهد” الأصلية. كنت خائفة وقلقة من مسؤوليته، واجتهدنا فيه كثيراً ولا سيما من خلال التدقيق القانوني حول القضايا، ومن الاهتمام بكل تفاصيل الشخصية وطريقة حضورها، والحمدلله فإنّ الجهد أثمر نجاحاً وإعجاباً كبيراً من الجمهور الذي يسأل على الدوام عن وجود جزء ثاني، وخاصةً أنّ القصة لم تكتمل ولم تصل إلى نهايتها بعد.

أقراط من مجموعة المجوهرات الراقية Eclat من Sartoro Genève

هل تابعتِ الموسم الرمضاني الخليجي هذا العام؟ أي أعمال لفتت نظركِ؟

كان الموسم الرمضاني ثري بالمنافسة من خلال وجود أعمال أثبتت واقعيتها خليجياً بشكل عام وسعودياً بشكل خاص، شارك فيها نجوم ومخرجون وكتّاب مهمون، ولكن بطبعي في رمضان أتابع الأعمال الكوميدية الخفيفة، وقد أحببت “يوميات رجل متزوج” للجميل إبراهيم الحجاج، وللمنتج جمال سنان، فهو لطيف ومميز، بالإضافة إلى سعادتي بكل الأعمال التي اكتسحت الشاشة الخليجية والتي وصلت إلى كل العالم العربي.

كيف ترين المستوى الدرامي للأعمال السعودية في الفترة السابقة؟

أرى أننا سكتنا دهراً ونطقنا إبداعاً وتألقاً، فالدراما السعودية لا تُشاهَد على مستوى عربي وخليجي فحسب، بل باتت متابعة عالمياً، ويتم إثبات نسب المشاهدة والتأكد منها، وهذا ما يوقع علينا مسؤولية الحفاظ على هذا المستوى والارتقاء به أكثر، من خلال اختيار الأفكار والرسائل التي توجَّه من خلال الأعمال الدرامية، وتمثيل مجتمعنا السعودي وتصديره إلى الخارج بشكل مناسب، يعرّف الناس على عاداتنا وثقافتنا وأفكارنا وقيمنا وأصالتنا وعراقتنا.

ما الذي يبحث عنه الجمهور الخليجي في الدراما التلفزيونية اليوم؟

المُشاهد يبحث عن نفسه وقصته ومأساته وإنجازاته وحلمه ومعاناته، وعن كل ما يشبهه، لذا حين يكون العمل مقتبساً من قصة واقعية وقريبة من حياتنا وأفكارنا وعاداتنا وأصالتنا، سيحترمه أكثر ويتفاعل معه ويتعاطف مع محتواه. كما أنّ احترام الجمهور للممثل ولما يقدّمه سيجعله يفهم أنّ هذا الأخير يعبّر عن مشاعره وعن جزء مما يمر به في حياته، سواء هو أو أحد في محيطه.

عقد شوكر
أقراط
خاتم
سوار
كلّها من مجموعة المجوهرات الراقية Voyage من Sartoro Genève

أي أدوار تتحدّاكِ في الفترة المقبلة وترغبين في تقديمها؟

كل دور جديد ومختلف لا يشبه شخصيتي يتحدّاني ويقلقني ويخيفني ويحمّلني المسؤولية ويجذبني، وأتمنى أن أقدّم أدواراً بعيدة عن أدوار المرأة الغنية والذكية وحتى الشريرة. أرغب في أن آخذ على عاتقي التعبير عن كثير من النساء العربيات في معاناتهنّ وإنجازاتهنّ، وأتمكن أن أقدّم شخصية سمو الأميرة نوره آل سعود شقيقة الملك عبد العزيز، فهو لطالما تباهى بصلته العزيزة بها، كما أحب تقديم شخصية الإقتصادية السعودية لبنى العليان. إنهنّ نساء نفتخر بهنّ ونرغب في التعرف عن قرب على قصصهنّ.

ما هي الأنماط التمثيلية الأصعب في التحضير والإتقان؟

بالعادة حين تكون الشخصية مركّبة ومتضاربة المشاعر وفيها عمق كبير جداً تكون صعبة في التقديم، وأحياناً يكون التحدّي في عدم فهمي للشخصية أو توافق نظرتي مع نظرة المخرج أو الكاتب، فيتواجد جدال صحّي على الطاولة، ولا أجد له مخرجاً لأنني في النهاية أمتثل لطلبات صنّاع العمل وألتزم بها، حتى لو اختلف إحساسي بالدور عن إحساسهم به.

ما هي طقوسكِ للاستعداد لدور جديد؟

حين يُعرض عليّ دور جديد أعود إلى مدرّب التمثيل الخاص بي فنقرأ سوياً وأستشيره، كما أجلس بشكل منفرد مع المخرج ومدرب التمثيل الخاص بالعمل، لكي نرسم الشخصية، حتى أكون متمكّنة بها حين يبدأ التصوير، سواء من الاسم والشكل واللبس والطباع أو الحضور العام لها.

هل تعتبرين أنكِ اليوم في قمة عطائكِ وتمكنكِ سواء في التمثيل أم ما قدّمتهِ من خلال كونكِ مقدّمة برامج؟ أم يوجد دائماً المزيد لتعلّمه والخبرات لاكتسابها؟

لا أعتبر أنني في قمة العطاء، بل أرى أنني ما زلت أخطو خطواتي الأولى، قد تكون كبيرة ومهمة وتركت أثراً عند الجمهور وصنعت لي اسماً ثابتاً في فترة قصيرة، ولكنني واقعية وأعرف أنني ما زلت في بداية الطريق وأعد نفسي بأعمال أكبر وأهم وأكثر صعوبة وتأثيراً في الجمهور، إنّ هذا يحمّلني مسؤولية تطوير النفس والتعلّم أكثر والبقاء واقعية والنزول على الأرض دائماً، لكي أصل إلى الشكل الذي أطمح له أمام نفسي وصنّاع الدراما وأخيراً الجمهور.

أقراط مشبك
عقد شوكر بخمسة صفوف
سوار بانجل بثلاثة صفوف
خاتم بثلاثة صفوف
كلّها من مجموعة Trilogie Radiance Signature من Sartoro Genève

يظهر في حضوركِ قوة في الشخصية وثبات نفسي، كيف بنيت هذه القوة؟ وكيف تتغلبين على لحظات الضعف؟

تربّيت منذ الصغر على القوة والفضل يعود إلى والدي الذي كان محامياً له حضوره ومواقفه ومقامه، بينما أخذت الحنية واللطافة والتواضع والبساطة من أمي، كما لديّ سماتي الخاصة، فأنا عنيدة ولديّ إصرار وحين أضع شيئاً ما في بالي فإنني أحصل عليه.

هل يعنيكِ التكريم والحصول على جوائز، أم يهمكِ إحداث تغيير من خلال أعمالكِ في الآخرين ولا سيما النساء اللواتي ينظرن إليكِ على أنكِ مصدر إلهام ونموذجاً في القوة والثقة بالنفس؟

لا شك أنّ الجوائز والتكريمات مهمة جداً في سوقنا الحالي وفي نظرة الجمهور والصنّاع للممثل، ولكنني لا أعتقد أنها المعيار الأثقل في الحكم على جودة الفنان وموهبته، وصحيحٌ أنها مؤشّر لجماهيريته ولكن ليس لموهبته وفنه. ما يهمني هو أن يأتي كاتب مهم بنص مميز ويختارني بالاسم لأداء هذه الشخصية التي تُلهم أو تمثّل عن قضايا النساء أو تعبّرعنها، فهذا بالنسبة لي جائزة تكريم مهمة، كما يعنيني أن يذكرني ناقد كبير بالاسم ويتحدث عن موهبتي وأعمالي، وفي المرتبة الأخيرة يمكن أن تعنيني التكريمات والجوائز الرسمية.

كيف يمكن للمرأة أن تقوّي شخصيّتها وتتخلّص من سلطة أو سطوة أي علاقات سامة؟

حينما تقتنع المرأة أنّها في علاقة سامة، ستتخلص منها. نحن النساء ننظر بعاطفة وأمل وحب من دون أن نكون واقعيات في أغلب الأحيان، إلى أن نقتنع أنه لا يوجد أمل فننهي العلاقة بجزء من الثانية ونغلق الصفحة ونتخلّص منها.

كيف تحافظين على ثباتكِ النفسي ولا تتأثرين بالجوانب السلبية للشهرة من انعدام الخصوصية والبقاء تحت ضغط تحقيق النجاح الدائم؟

أنا أتجاهل الشهرة ولا أعيش في وهمها، ولا أسمح لنفسي أن أواجه واقع أنني معروفة. قد أكون حُرمت من التواجد في أماكن عامة، ولا أستطيع الخروج مع أهلي إلى محلات نحبها ونكون على راحتنا، وذلك لكي لا أعتاد على امتيازات قد تبهرني وتمتعني اليوم، ثم أفقدها في يوم من الأيام فأصاب بالاكتئاب، لذا أنا اليوم في قمة شهرتي أتجاهل كل ما يذكرني ويحسسني بها.

أقراط
عقد شوكر
خاتم
سوار
كلّها من مجموعة المجوهرات الراقية Rivages Emerald من Sartoro Genève

كيف تصفين أسلوبكِ في الأزياء، وبمن تأثرتِ لكي تبني لنفسكِ نمطاً خاصاً يعكس هويتكِ وقيمكِ وذوقكِ الخاص؟

أحب الأزياء البسيطة في مظهرها والسهلة في ارتدائها، لا تعجبني القطع المعقدة وكثيرة الصناعة والتفاصيل، وأعتقد أنني أستلهم من إطلالات الملكة رانيا والأميرة كايت ميدلتون، فأنا أحب طريقة اختيارهما للأزياء، لأنني أعتقد أنّ قمّة الأناقة تتجلّى في قمة البساطة، ومتعة الحضور والكاريزما في مدى ظهوركِ بشكل بسيط بألوان هادئة وقطع مريحة وأنيقة بشكل راقٍ.

تتعاونين اليوم مع مجلّة هَيا ودار Sartoro Genève المميزة للمجوهرات؟ كيف كانت أجواء التصوير؟

التصوير كان ممتعاً جداً، رغم أننا صوّرنا في رمضان خلال الصيام، ولكننا امتلكنا نفس الحماس لاختيار المجوهرات وتنسيقها وإبراز جمالها، وكنت أرى في قطع الحليّ التي أضعها الكثير من أوجه التشابه مع شخصيتي وأفكاري.

كيف تلتقي شخصيتكِ وهويتكِ وأسلوبكِ الشخصي والفني مع هذه الدار العريقة؟

هناك الكثير من أوجه الشبة بيني وبين دار Sartoto فأنا أرى نفسي استثنائية، وكذلك قطع مجوهرات هذه الدار، فهي صممت بشكل يجعل من كلّ شابة تحس أنها مميزة ولا تشبه غيرها، بالإضافة إلى أننا نلتقي في حب الأناقة البسيطة المميزة والراقية واليومية، بمجرد النظرة الأولى لها ستعرف أن من تضعها امرأة فريدة، كما أنّ هذه المجوهرات تشبهني بحسها الفخم، رغم بساطتها، ولكنها تعطي الشعور بالرقي، فكل ما وضعته منها حتى ولو على ملابس يومية، ستحوّلها وتعطي انطباعاً بالاستثنائية والفخامة.


أقراط
عقد
خاتم مزدوج
سوار
كلّها من مجموعة Ondes المرصعة بالأونيكس من Sartoro Genève

هل تحبين المجوهرات وكيف تنتقينها لمناسباتك المهمة؟

هل يوجد امرأة في الكوكب لا تعشق المجوهرات؟ بالتأكيد لا، هي تعني لنا الكثير من المشاعر، الأمان للمستقبل، الأنوثة والتميّز والفخامة والاستثنائية، تعني الحب والغرام وعيش مراحل جميله، هي شريكتنا ورفيقتنا الوفية في كل مراحل حياتنا.

هل واجهتِ في فترة ما ضعف ثقة بالنفس يتعلق بمظهركِ أم لطالما كنت راضية عن شكلكِ؟

ربما واجهت ذلك ولا سيما في مرحلة المراهقة، والتي من خصائصها أن يضطرب الإنسان تجاه ذاته وكل ما يتعلق بشكله ومظهره وشخصيته، ولكن حين نكبر وننضج تتعالج هذه الأمور، وتتقلص وتتراجع، ونعرف أنّ ثقتنا بأنفسنا ليس لها علاقة بشكلنا بل بعقولنا وأفكارنا وأسلوبنا مع الناس، لذا لم أعاني مؤخراً من أي مشاكل تتعلق بمظهري وإطلالاتي.

ما هي مشاريعكِ التمثيلية المقبلة؟

أنتظر عرض مسلسل “العائد” والذي سيظهر إلى النور بعد عيد الأضحى، كما أحضّر لبرنامج كبير جداً وجديد سيتم عرضه قريباً.

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية