ريتا حايك عن مسلسل "ثواني": العمل حقيقي لا يسوده الملل

تحصد نجاحاً تلو الآخر، بدءاً من مشاركتها في فيلم «قضيّة رقم 23» الذي رُشّح لجائزة الأوسكار العام الفائت، وصولاً إلى الأصداء الإيجابيّة التي يحقّقها مسلسلها «ثواني» ومشاركتها في الفيلم السينمائي الإيطالي La Regola D’oro. هي الممثلة اللبنانية ريتا حايك التي تحدثنا عن نجاح مسلسلها.

مشاركتك الأخيرة في مسلسل «ثواني» تحقّق نجاحاً كبيراً، فالكلّ يتابع العمل على مدى 60 حلقة ويشيد بأدائك المميّز وغير المتكلّف. كيف تصفين هذه التجربة؟
يؤدّي الوقت دوراً بارزاً في حياتنا. انتهيت من تصوير «ثواني» في فبراير 2018، ثمّ سافرت للمشاركة في حفل الأوسكار، إذ كان فيلم «قضيّة رقم 23» ضمن الأفلام المرشّحة لنيل جائزة أفضل فيلم عربي، وبعدها أصبحت حاملاً! وحين بدأ عرض المسلسل، كنت أنجبت ابني قبل أسبوعين. لا أخفي أنّني سعيدة بكل ما يحصل معي، فأنا حاليّاً برفقة ابني على مدار الساعة وأتابع عرض مسلسلي الذي يحقّق نجاحاً كبيراً.

لا شكّ أنّك من أكثر الممثّلات اللبنانيّات متابعةً على الشاشة، غير أنّك بعيدة بعض الشيء عن مواقع التواصل الاجتماعي.
أصبحت أكثر تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنّني لا أسمح لها بأن تأخذ حيّزاً كبيراً من وقتي. انتهيت مؤخّراً من تصوير الفيلم الإيطالي La Regola D’oro ولم أستطع حينها أن أتواصل مع الجمهور كوني صوّرت في مكان لا تتواجد فيه خدمة الإنترنت على الدوام، غير أنّني أحاول جاهدة أن أحافظ على هذه العلاقة الجميلة من خلال نشر صورة بين الحين والآخر.

علاقتك بأهل الصحافة جميلة أيضاً ويسودها الودّ والاحترام، فكل طرف منكما يفهم شخصيّة الآخر ويضعها في اعتباره ويحافظ على حدوده.
علاقتي جيّدة مع الجميع، أتواصل مع البعض وأطمئنّ على حالهم والعكس صحيح، لكنّني لا أحبّ الدخول في لعبة «القيل والقال» أو المشاركة في الجلسات 
أو الفعاليّات التي ينظّمها البعض. علاقتي مع أهل الصحافة مهنيّة بحت، ونتواصل معاً مع كل عمل جديد.

برأيك، لم حقّق مسلسل «ثواني» هذا النجاح؟
لأنّ العمل حقيقي ويترجم حالات إنسانيّة مختلفة متواجدة في عالمنا العربي، كما أنّ فريق العمل أبدع في تقديم أدوار جذّابة وصادقة، واللافت أنّه جذب مشاهدين لم يتابعوا أعمالاً دراميّة منذ فترة طويلة. 

اللافت أنّه ثمّة تجانس واضح بين كل فريق العمل. كما قلت «العمل حقيقي جدّاً».
هذا من حظّنا جميعنا، ويبدو أنّ مخرج العمل سمير حبشي تفوّق مرّة جديدة في اختيار فريق عمل عزّز الكيمياء التي جمعت بين أفراده. أمّا الكاتبة كلوديا مرشيليان، فقد قدّمت عملاً من 60 حلقة لا يسوده الملل طوال سرد قصصه المتتالية.

قدّمت أداءً جميلاً جدّاً تمكّنت من خلاله من تلوين الشخصيّة كما تريدين.
صحيح، وهذا ما كنت أريده من «هنادي»، كما أنّ الممثّل لا يعتمد لوناً واحداً طوال تأديته الدور، فكل شيء مرتبط بالشخصيّات التي يقف أمامها.