حدث بسيط قادرة على تغيير الحياة.. قصتان من قلب الواقع تلهمانك

حدث بسيط يمكن أن يغيّر الحياة ويساعدك لاكتشاف غايتك الحقيقية وشغفك الفعلي. ما علينا فعله هو الانتباه للإشارات التي تضعها الدنيا أمامنا فحسب. فيما يلي، نستعرض قصتي نجاح لشابتين تغيرت حياتهما بعد حدث مصيري حصل معهما.

البداية مع المتخصصة في اللياقة البدنية سارة العنداري التي يتابع صفحتها عبر إنستغرام leanology أكثر من 385 ألف شخص.

 

THE story

أنهيت دراستي، ولم أكن أعلم ماذا أفعل بشهادتي ولم يكن لديّ أي فكرة عما أحب. كنت ممتنّة لكلّ ما أنجزته، لكنني كنت أشعر بأن هناك شيئًا ما مفقود. بما أنني لم أكن كثيرة الحركة في صغري. كانت حياتي المدرسية عبارة عن كتبي الدراسية فقط، ولم يسألني أي أحد عن طموحاتي في الحياة أو حتى كيف يجب أن أسعى للوصول إلى شغفي. كنت غير قادرة على اكتشاف أي من إمكاناتي لذلك أصبحت مهووسة بالدراسة ولم يكن لدي وقت لممارسة أي هواية أخرى! كان لدي حياة مستقرة إلا أنني كنت استيقظ كل يوم وأشعر بعدم الرضا في النفس أو الثقة. كنت أعاني منذ زمن مع الأنظمة الغذائية المختلفة وتعافيت من اضطراب في الأكل سابقًا. كنت أشعر أحيانًا باليأس لأنني لن أصل إلى أهدافي الصحية واللياقة البدنية.

THE Turning Point

لقد وصلت الى أسوأ حال عندما تمّ تشخيصي بمتلازمة تكيس المبايض، وقتها زاد وزني 10 كيلوغرامات في وقت قصير جدًا. أيقنت أنّ السبب يرجع لتلك السنوات التي أهملت نفسي في خلالها وللعادات السيئة مع تناولي الكثير من الوجبات السريعة، غير أن الأدوية الهرمونية التي وصفوها لي زادت من حدة المشكلة، وهنا قررت أن ألجأ إلى إتباع نظام حياة صحي.

في يومي الأول في النادي الرياضي كنت خائفة جدًا! لم يكن لدي مدّرب أو أي شخص ليرشدني في البداية، فتعلّمت كلّ شىء بمفردي ومن قراءاتي. عندما أتذكّر تلك الفترة، أتمنى لو طلبت المساعدة أبكر لأنه كان من الممكن أن أصل إلى أهدافي أسرع مع الإرشاد والدعم الصحيح الذي أقدمه حالياً للآخرين.

قرّرت في نهاية المطاف أن أرتقي إلى المستوى التالي، وحصلت على شهادة كأختصاصيّة تغذية ولياقة بدنية. لقد حوّلت جسمي إلى درجة لم أتوقّع يومًا أني سأصل إليها. وقد وصلت إلى هدفي النهائي عندما شعرت أن لياقتي البدنية أصبحت أفضل من مدربة عالمية في مجال الرياضة كنت اقتدي بها.

كنت أعرف ما أريد بعد التخرّج من تخصصي الأساسي من كلية إدارة الأعمال، لكن المهمة الصعبة كانت إقناع عائلتي أنني أريد أن اصبح مدّربة لياقة بدنية! أمّي كانت تتصوّرني أعمل في شركة ضخمة تدير عالم الأعمال! فبدأت تقدبم طلبات عمل في المناصب الإداريّة في النوادي الصحية لإرضائهم.

هناك بدأت مسيرتي كمدربّة شخصيّة للنساء لمساعدتن وتحقيق أهدافن، وعملت ساعات إضافية لتحقيق ذلك! كنت بحاجه للبدء من لا شيء وفهم كيفية التعامل وتدريب المشتركين. صدّقوني عندما أقول أن هناك فرق بين تحقيق أهدافك والادعاء بأنّك مدّربة مؤثّرة على حياة الاخرين و بين تدريب مشتركين وجهًا لوجه, فهذه خبرة واقعية لا تعوض! و قد فادني جدًا فهم متابعيني على مواقع التواصل الاجتماعي!

The change

لم أكن أفكر بعمق عندما اتخذت قراري في التحكم بصحتي ولياقتي البدنية، أي لم يكن هناك لحظة حاسمة للتغيير. وبصدق، أعتقد أنّ هذا هو السبب خلف عدم نجاح معظم الاشخاص، إذ ينتظرون إشارة أو الظروف المناسبة أو حتى يصبحون جاهزين. لكن دعيني أخبرك أن الظروف لم ولن تكون مثالية أبدًا. الإشارة أو اللحظة المصيرية التي تنتظرينها واضحة أمامك مباشرةً وهي أنك اليوم على قيد الحياة، وكلما انتظرت اكثر حتى تصبحي جاهزة، سوف ينتهي بك الأمر تنتظرين لبقية عمرك.

وهل كان ذلك سهلاً؟ جوابي هو بالطبع لا. لكنّني وبكل صدق أؤمن بأنّ اختياري لهذه الحياة الصحية أنقذني ودفعني إلى أن أصبح المرأة التي أنا هي اليوم.

The Message

إذا كنت تريدين تغييراً طويل الأمد، قومي بالتركيز على بناء عادات صحية وتجنبي"الترقيع" المؤقت. لقد كنت في مكانك منذ سنين، وكنت تلك الفتاة التي تود إنقاص وزنها فتقوم بتناول ما يسمى بأكل العصافير لأنها تعتقدت أنه هذا ما سيغير جسمها.

الكثيرون يشبهون هذه الفتاة ويخافون من الأكل وغيره. وبسبب كل تلك الخرافات الموجودة في عالم الرشاقة، من الصعب معرفة ما هو المتوجب عليك فعله للحصول على الجسم الذي تريدينهه.

لذلك ركزي بشكل أقل على رغبتك في الحصول على النتائج السريعة! وتذكري أنك لن تحصلي على الجسم الذي ترغبين فيه في أسبوعين. فيستغرق الوصول الى الهدف الذي تطمحين له أكثر من اسبوعين. كوني صبورة، اتبعي خطة مسلّية لكي تستطيعي أن تستمري في متابعتها والحصول على نتائج تسعدك على المدى الطويل، وتذكري أنك قادرة على ذلك!

THE courage

كنت أعاني من صد اجتماعي كبير وأسمع كلام مثل: لازم تاخدي دوا عشان تجيبي ولاد بعدين، بكرا بس تتزوجي بتنحل مشاكلك الهرمونية، حمل الأثقال للرجال، ليش آخدة تمرينك بمحمل الجدية، خليها مجرد هواية ما بيصير تدخلي الهواية بالمهنة المستقبلية، وغيره من الكلام المحبط. اتخذت قرار ذاتي لأن الأدوية الهرمونية التي نصحوني فيها بعض الأطباء هي التي كرهتني بنفسي، وكنت أتمنى لو ينصحني أحد الأطباء بإتباع نظام صحي قبل أي شي، إلى أن وجدت طبيبة طلبت مني أن أتوقف عن تناولها وأن أعيش حياة خالية من التوتر ثم أعاود مراجعتها حتى تعطيني الدواء المناسب. استمعت لجزء من النصيحة وتوقفت عن تناول الأدوية، إلا أنني لم أعاود زيارتها لأنني تحسنت تلقائياً مع إتباعي لنظام صحي وتثقيفي لنفسي. استعملت كل الكلام السلبي الذي كنت أسمعه لشحن طاقتي كي أتغير وأثبت لنفسي أنني أستطيع.

THE Awarness

أنا إمرأة محظوظة بأنني أخدم أهداف الكثير من النساء عبر منصتي leanology. أشارك يومياتي ومحتوى تثقيفي يساعد النساء في الكشف عن قوتهن الداخلية، وتعليمهن نهجًا ممتعًا يعتمد على الصحة واللياقة البدنية والتغذية حتى يتمكّن من العيش بجسم يعشقنه مدى الحياة. إذا قمت بتصفح حسابي الآن، فكل بوست مرتبط بذكرى أو حدث في حياتي، حسابي هو مرآتي التي تعكسني كما أنا... نجاح إنستغرامي ووصولي إلى أكثر من 385 ألف متابع سببه ما قمت بتحقيقه لذاتي ولكوني على ثقة أنّ كل شيء يجب أن يبدأ من داخلك ومن شعورك بأنك قادرة على الإنجاز. بالإضافة إلى المحتوى المجاني الذي أوفره ، فإنني أيضًا أقدم برامج التغيير الشامل للجديين الذين يريديون مساعدة شخصية، كما أقوم بتعليم متابعيني طرق للتغلّب على الحواجز العقلية والعاطفية التي غالبًا ما تمنعنا من تحقيق أهدافنا ومساعدتهم على إجراء تغييرات في حياتهم وعقليتهم.

The Future

أنا متخصّصة في اللياقة البدنية، ولكن الأهمّ من ذلك، أنا إمرأة مثلكن تمامًا أردتُ ببساطة المزيد من حياتي. أنا إمرأة أدركت أنّ الحياة قصيرة جدًا لأعيش في صحة وجسد غير راضية عنهما. وأنا أعتبر نفسي إمرأة في مهمة مستمرة لإحداث تأثير وتعليم النساء في جميع أنحاء العالم أن يفعلن الشيء نفسه. هل يمكنك أن تتخيّلي مدى قوتنا إذا استيقظت كلّ إمرأة منا وكانت أكثر قوًة وثقًة في نفسها؟ هذا هو الشعور الذي يعطيني الحماس والقوة بمجرد التفكير فيه. هذا هو مشروعي، فهل ستنضمون لي؟

القصة الثانية تعود لرولا غدار، إختصاصية تغذية مختصة بالتغذية الحدسية ومدربة صحة ويوغا، يتابع صفحتها عبر إنستغرام أكثر من 44 ألف شخص.

 

The story

حين أنهيت دراستي المدرسية، أردت التخصص في جامعة محددة وهي AUB في بيروت، فقدمت أوراقي وتم قبولي في اختصاص التغذية، وبالتالي، لم أختار هذا الإختصاص عن شغف أو رغبة بالتعمق بهذا المجال، ولكني أحببت ما درسته وشعرت أنه قطاع ممتع ولا سيما أنني قادرة من خلاله على مساعدة غيري في تحقيق ما يصبون إليه، سواء خسارة الوزن أو اكتسابه، على الرغم من أنني لم أهتم أبداً بالرشاقة ولم تكن هاجسي في أي فترة من حياتي، فأنا ولدت بجسم نحيف وصغير أو كما يقال Petit، وبالتالي لم تكن الأنظمة الغذائية تعنيني.

the Turning Point

بعد التخرج بدأت بالعمل في مجال التغذية وذلك طوال فترة 5 سنوات وشعرت أنني أطبق ما تعلمته في الجامعة، وهو يتمحور حول مجموعة من الأنظمة الغذائية التي تساعد كل شخص على الوصول إلى الجسم الذي يحلم به والشكل الذي في مخيلته، ولكنني كنت أشعر أن ما يقومون به مؤذ بطريقة ما لصحتهم الجسدية والنفسية، ففكرت كيف يمكنني أن أساعد هؤلاء الأشخاص في اتباع نظام ممتع ويستمر طوال الحياة، ولاسيما أنني كنت أتابع ما ينتشر على وسائل التواصل من أنظمة مؤذية وغير مدروسة تساعد في خسارة الوزن بشكل سريع إنما مضر بالصحة على المدى البعيد. فكرت كيف بإمكاني تغيير هذا الواقع وبدأت بالتعمق في القراءة عن التغذية الحدسية ووجدت أن قواعدها تتماشى تماماً مع أفكاري، ومن هنا كانت البداية.

The change

يوجد لحظات لا يمكن أن أنساها حين كنت لا أزال أعمل كإختصاصية تغذية، فحين كان يأتي الزبون إلى عيادتي ليقيس وزنه، كنت أرى الرعب والانزعاج والتوتر في عينيه، فبعض الأشخاص الذين اجتهدوا وثابروا على النظام ولم يأكلوا شيئاً، لم ينقص وزنهم أو حتى كسبوا بعض الغرامات الزائدة، وغيرهم حين كنموا يرون أن وزنهم نقص يقولون لي: سنذهب حالاً لتناول وجبتنا المفضلة لمكافئة أنفسنا على هذا الإنجاز. كنت أشعر أن الأمر لا يجب أن يكون على هذا الشكل، فالنظام ليس قصاصاً أو التزاماً قصير المدى، نتخلص منه حين نصل إلى الوزن الذي نحلم به، بل يجب أن يكون نمط حياة نسير عليه لقناعتنا أنه الأفضل لنا ولصحتنا. الدايت لا يخيف واختصاصية التغذية لا تعمل على نشر الرعب لدى زبائنها، بل يجب أن تساعدهم في اكتشاف ذاتهم والتعاطف مع احتياجاتهم وعدم كبتها لمجرد خسارة الوزن. لا يجب أن نتعب ونحزن وننزعج لكي نصل إلى غايتنا، وحينها اكتشفت معنى الوزن البيولوجي وتأثير الجينات على أحجامنا، وقررت أن أتوقف عن ممارسة مهنتي كاختصاصية تغذية لأمارس أكثر التغذية الحدسية.

The Message

اخترت نشر الوعي حول التغذية الحدسية كوني تعمقت بها وصار لديّ خلفية علمية عنها ولست هاوية أتحدث من دون معرفة موثوقة. أردت التعامل مع الإنسان كحالة خاصة وليس كرقم، وهو للأسف ما يقوم به معظم الأطباء في وقتنا الحالي، يجب أن ننظر إلى صحة الإنسان بنظرة شمولية، نكتشف ما الذي يجري في حياته وصدماته النفسية ومجريات علاقاته، فكل هذه الأمور تؤثر على نوعية طعامه وعلاقته بالتغذية. أردت تغيير العادات السيئة، ما يعني عقد جلسات مطولة مع كل زبون، فقليل من الأهل وحتى المدارس استطاعوا معالجة علاقة الطعام بالمشاعر أو ما يسمى بالأكل العاطفي، بل العكس، فأحياناً يزيدون منه من دون وعي، فكم مرة وعدنا أهلنا بتناول الشوكولا في حال أنهينا طبق الغداء، واعتدنا على السير على هذا المنوال؟ من هنا اخترت التعمق بماضي كل شخص لفهم تاريخه ومساعدته بالطريقة التي يحتاجها.

The courage

أعرف أنني اخترت الطريق الصعب، فالعقل البشري يفضل الأبيض والأسود، بمعنى أن معظم الناس لا يزالون يختارون التوجه إلى اختصاصية التغذية التي تحدد لهم الممنوع والمسموح وتطلب منهم الالتزام، وسيشعرون بالراحة لأنها تتابعهم أسبوعياً وتحرص على أن يخسروا الوزن، وهذه المتابعة ستشعرهم بالأمان، وسينجح ذلك في الفترة الأولى، ولكن بعد وقت، سيعود الجسم لطلب المأكولات التي منع عنها، فمثلاً حين نخرج مع الأصدقاء سنتمنى تناول الحلويات وسنقوم بذلك وبكميات كبيرة لأننا منعنا عنها، بالتالي لن يكتب للنظام القاسي الاستمرار وسنعود للدخول في نفس الحلقة المفرغة.

وحين قررت التوجه نحو التغذية الحدسية، أردت أن أغيّر هذه الطرق المعهودة في التعامل مع الطعام والوزن والجسم، واخترت مساعدة من حولي لأنه من الصعب جداً على إنسان طبيعي أن يفهم هذا النمط من التغذية بمفرده، لكي يتواصل مع جسده، فيراقب علاقته بالشبع وبالجوع ويتمكن من التخلص من الأكل العاطفي، وسيستصعب الأمر في البداية ولكنه مع الوقت سينسجم كثيراً بالنظام الجديد وسيخرج من عقلية الدايت المحدودة، ويحتاج هذا الأمر بين 6 شهور وسنة وذلك بحسب مدى تأثر كل حالة بأنواع الأنظمة التي اعتمدها طوال حياته السابقة.

THE Awarness

تساعدني وسائل التواصل اليوم في تبسيط مفهوم التغذية الحدسية وشرحها، ولا سيما البودكاست حيث يتسنى لي المزيد من الوقت للشرح. فقد قدمت مثلاً فيديو حول كيفية التواصل مع الشبع، وآخر عن كيفية تناول البوظة من دون ذنب. أسعى بشكل ما إلى تحرير الشابات من الصور النمطية التي تؤثر سلباً عليهن وعلى ثقتهن بأنفسهن، فأنا مثلاً توقفت عن متابعة كل شخص يحاول من خلال محتواه توجيهي نحو شكل جمالي معين لا غير، وأنصح الشابات بأن يحذين حذوي، ويتابعن فقط نساء لديهن جسد حقيقي يتناسب مع نمط حياتهن، فهذه حقيقة العالم، فإذا توجهت إلى المركز التجاري سأرى ناس بمختلف الأحجام والأشكال، وهذا ما يجب أن أراه عبر وسائل التواصل، لأقتنع بجسدي وأحبه وأتقبله بثقة، وأحميه من مختلف أشكال اضطرابات الأكل مثل الأنوركسيا والبوليميا وغيرها.

the Future

أعرف أن التغذية الحدسية قادرة على جعلك تحترمين جسدك وتعيشين حياتك كما ترغبين، فجسمك لن يمنعنك من عيش التجارب التي تبتعدين عنها خوفاً من زيادة الوزن. يمكن للتغذية الحدسية أن يؤدي بك إلى خسارة الوزن الذي يزعجك أو لا، ولكنك بالتأكيد في نهاية الأمر لن تشعري بالمرارة والألم لأنك لم تصلي إليه، وستتخلصين من الأكل العاطفي، وستجدين التوازن الذي يوصلك إلى الوزن الصحي والمريح حيث لا تفكرين بالطعام والسعرات الحرارية طوال الوقت، فالدايت بالتالي لن يسرق حياتك أو يأخذ منك المساحة الذهنية اللازمة لكي تجدي ما تحبينه فعلاً في الحياة، بل ستعيشين بحرية وراحة وسلام مع شكلك. يمكن الحصول على استشاراتي من خلال التواصل عبر إنستغرام، فأقوم بجلسة استكشاف لأعرف هل يمكنني بمفردي مساعدة من يقصدني أم أنه يحتاج إلى دعم من نوع آخر سواء نفسي أم طبي، كما لديّ أكاديمية تقدم التدريب الجماعي، حيث مجموعات دعم وتعلم تفيد كثيراً في توسيع الآفاق حول التغذية الحدسية. 

اقرئي المزيد: ميرنا الهلباوي: كسرت الصورة النمطية للكاتبات العربيات وأعيش سني مستمتعة بحياتي

 
شارك