مع بلوغها عامها الـ39 لماذا لا تلقّب كيت ميدلتون بـ"الأميرة"؟

في يوم 9 يناير2021 احتفلت كيت ميدلتون بيوم ميلادها الـ39 وسط أجواء عائلية والسبب طبعاً استمرار الإقفال العام في بريطانيا بسبب تفشي سلالة جديدة من فيروس كورونا.

وكالعادة، توجهت الملكة إليزابيث بمعايدة إلى كيت جاء فيها "أتمنى لدوقة كامبريدج يوم ميلاد سعيد للغاية". من جانبها، رد الحساب الرسمي لدوق ودوقة كامبريدج على إنستغرام على التهاني التي وصلت لكيت من خلال منشور جاء فيه "شكراً لكم على تمنياتكم الطيبة، كانت أعياد الميلاد مختلفة جداً في الأشهر الأخيرة، ولا تزال أفكارنا مع جميع العاملين في الخطوط الأمامية في هذا الوقت الصعب للغاية".

ومع بلوغ كيت الـ39 عاماً، يتسأل الجميع عن سبب عدم حصولها حتى اليوم على لقب "أميرة"!

فبحسب البروتوكول الملكي، عند زواج الأمير وليام وكيت في عام 2011 منحت الملكة إليزابيث ويليام لقب "دوق" ما جعل الثنائي يصبحان دوق ودوقة كامبريدج.

وعلى الرغم من مكانتها، لا تزال كيت غير معروفة بإسم "الأميرة كيت" لأنه في العادة يكون لقب الأميرة محجوزاً للأحفاد البيولوجي للملك الحاكم، وهذا يعني أن شارلوت إبنة كيت قادرة على استخدام لقب الأميرة.

اقرئي أيضاً: خفايا انفصال كيم كارداشيان وكاني ويست

 
العلامات: كيت ميدلتون