ما هي رسالة ميشيل أوباما للنساء؟

لا تزال تصريحات ميشيل أوباما تلفت الأنظار على الرغم من خروجها من البيت الأبيض، وفي أجدد ظهور لها مع الإعلامية الأميركية غايل كينغ تطرقت إلى العديد من المواضيع المهمة.

فقد تحدثت زوجة الرئيس الأميركي السابق عن أهمية إعطاء المرأة الأولوية لصحتها ولجمالها ولاسيما بعد الحمل والولادة، وقالت: "يجب أن نهتم بصحتنا ونكسبها، فالصحة من الأشياء المهمة في حياتنا ولا يمكن لأحد سلبها منا... بغض النظر عن عرقك أو خلفيتك الاجتماعية أو الاقتصادية أو مستواك التعليمي، لديك القدرة على التحكم بصحتك، لكنّ كثيرات منا لا يعرفن السبيل إلى ذلك، فليست لدينا الموارد أو إمكانية الوصول إلى المعلومات التي تفيدنا".

وأضافت سيدة أميركا الأولى سابقاً: "ستفهم الكثير من الأمهات كلامي فأنا لم أكن أجد وقتاً لنفسي بعد أن أنجبت وانشغلت بابنتي، في حين أن زوجي كان يقصد صالة الألعاب الرياضية كل يوم، وقد كنت أغضب منه لأنه يجد وقتاً للاهتمام بنفسه بينما أنا عاجزة عن ذلك، ولكن في الحقيقة علينا نحن النساء أن نحذو حذو الرجال ونضع أنفسنا على قائمة أولوياتنا لا أن ننشغل بالعطاء الدائم للآخرين ونشعر بالذنب إذا كافأنا أنفسنا بأمر يسعدنا".

ورأت أوباما أنه على المرأة أن تسأل نفسها: "لماذا يصعب عليّ وضع نفسي قبل أي أحد آخر؟ لماذا دربت ذاتي على التفكير بأنني لا أستحق ذلك؟، بعدها يجب أن نبحث عن الظروف الاجتماعية التي نشأنا فيها وجعلتنا نصل إلى هذه الدرجة من عدم تقدير الذات، ونسعى لتغييرها من أجل الجيل الجديد من النساء".

وشددت ميشيل على أهمية دور الأب والأخ والزوج وبشكل عام الرجل في دعم المرأة وتمكينها وتعزيز ثقتها بنفسها فقالت: "كان لوالدي وشقيقي الدور الأكبر في نشأتي السليمة، فأنا تربيت في أسرة مع رجال أحبوني واحترموني وعاملوني بمساواة واستمر الوضع على هذه الحال بعد زواجي. الرجل لم يؤذني كحال غيري من النساء اللواتي يتجولهن وهن مليئات بالندوب والأذى، ما يؤثر على كيفية تعاملهن مع أنفسهن وعلى الرسالة التي ينقلنها لأطفالهن".

من جهة ثانية، كشفت السيدة المحبوبة عن تعرضها لمحاولةٍ لتشويه صورتها أثناء حملة باراك أوباما الانتخابية سنة 2008، كونها أول سيدة أميركية أولى من أصل أفريقي.

وقالت: "حاول العديد من الأشخاص من مختلف الأطراف، من الديمقراطيين والجمهوريين، تحطيمي وتشويه سمعتي، وأفضل طريقة لتنفيذ ذلك كان التركيز على قوة السيدة السمراء وتحويلها لموضوع ساخر".

وبشأن كتابها Becoming الذي حقق مبيعات هائلة، قالت ميشيل: "أدركت أنه من المهم أن يكون كتابي صريحاً بشأن استثنائية قيام سيدة سمراء برواية قصتها الخاصة وسردها في كتاب سيقرؤه الملايين"، وعندما سألتها الإعلامية: "هل تعلمين إلى أي مدى يفتقدكم الناس؟"، أجابت ميشيل: "أنا أيضاً أفتقد وجودنا في البيت الأبيض".

أقرئي المزيد: فستان ميشيل أوباما هو الأجمل