وفاء الكيلاني تواجه التنمّر فكيف ردت على المنتقدين؟

للتنمر أشكال عدة وهو لا يطال الصغار في العمر والأطفال فقط بل يصل تأثيره إلى مختلف شرائح المجتمع، وقد كشفت أمس وفاء الكيلاني شكلاً جديداً له، حين دافعت عن صاحبة الصورة التي يتم تداولها بكثرة في الآونة الأخيرة على أنها لها وهي في الحقيقة لشابة ثانية لا تعرفها، مع تلميح من يقوم بترويجها إلى أن الشابة غير جميلة، ما يعني أن وفاء في شبابها لم تكن بالملامح التي تظهر بها حالياً وأنها أجرت الكثير من عمليات التجميل.

وفي التفاصيل، انه منذ أكثر من ثلات سنوات، يتم تداول صورة لإحدى الشابات عبر المواقع الفنية وبعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي على أنها للإعلامية المصرية والبعض الآخر يدّعي أنّها تعود للإعلامية اللبنانية منى أبو حمزة، ويتم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي كنوع من السخرية سواء من الكيلاني أو من أبو حمزة.

ومؤخراً عادت بعض المواقع لتداول الصورة، وانتشرت الكثير من التعليقات الجارحة، الأمر الذي جعل الكيلاني تخرج عن صمتها، وتؤكد أنّها ليست صاحبة الصورة، وذلك عبر حسابها في "انستغرام"، حيث قالت في بداية كلامها: "البنوتة القمر دي مش أنا مضايقنيش تشبيهها ليا".

وقالت إنّ الصورة يتم تداولها منذ سنتين، وأنّها لم تعلّق على الأمر بشكل رسمي، وما جعلها اليوم تخرج عن صمتها وتوضح الحقيقة، هو كثرة التنمّر على صاحبة الصورة الأصلية، وحتى لا تقع المواقع والمجلات في الخطأ عينه وتنشر الصورة من دون تحرّي الدقة. وختمت الكيلاني: "تحية للجميلة صاحبة الصورة، وهارد لك لأصحاب النيات الحسنة".

فمتى تكف هذه الألسن عن التطرق إلى هذه المواضيع السطحية لتقوم بالتركيز أكثر على المحتوى الفني أو الإعلامي الذي يقدمه المشاهير، فينتقدون ما يقدمونه في حال احتاج إلى الصويب ويشيدون بنجاحاتهم في حال حققوا نقلات نوعية في مجالهم؟

اقرئي المزيد: إليسا تستعد لإحياء حفلها الأول أونلاين في هذا الموعد

 
العلامات: محاربة التنمر
شارك