نصائح تغذية عملية تشاركها برناديت أبراهام في مؤتمر «رفاه الآباء والأمّهات والأطفال»

تشارك مدرّبة الرفاهية وخبيرة العلاج الغذائي برناديت أبراهام للسنة الثانية على التوالي في مؤتمر «رفاه الآباء والأمّهات والأطفال» الذي تنظمه Mediaquest في دبي يوم 23 مارس الحالي، بالاشتراك مع Baby Arabia ومجلّة “هيا” كشريك إعلامي‎. ويُعدّ هذا المؤتمر منصّة أكثر من أساسية تعدّ الأهل وتوجّههم حول كيفية تربية أطفالهم في ظلّ التحديّات اليومية التي يواجهونها.

من تفوّقت في إطلالتها: كيت أو ميغان؟

ويطال هذا المؤتمر موضوعات مختلفة تتنوّع بين الحمل والغذاء والسكّري والصعوبات التعلّمية وعلم النفس وعلم الأعصاب. وعلماً أنّ نسخة هذا العام تستضيف 25 خبيراً وخبيرة في مدرسة كينغز في البرشاء في دبي، تمتدّ على يوم كامل وتضمّ 4 دورات رئيسة و6 ورش عمل خلال فترة ما بعد الظهر.

أمّا بالنسبة إلى مشاركة أبراهام في المؤتمر، فكان لنا معها هذا اللقاء لندخل أكثر في تفاصيل الموضوع الذي ستتناوله.

تشاركين هذا العام في مؤتمر «رفاه الآباء والأمّهات والأطفال»، ما مقدار التفاعل الذي تتوقّعينه وما التأثير الذي ترغبين في تركه بين الحاضرين؟

أشارك في هذه الفعالية للسنة الثانية وإنّني لمسرورة بجودة هذا الحدث. ولا بدّ لي أن أقول إنّ مجموعة المتحدّثين والمواضيع أفضل هذا العام! وأتطلّع لحلقة الأسئلة والإجابات المفتوحة لأستطيع التفاعل مع الحاضرين والإجابة على أبرز الأسئلة المرتبطة بتغذية الأطفال. وتجدر الإشارة إلى أنّ المؤتمرات المماثلة ضرورية في منطقتنا، إذ تساعد على رفع الوعي وإحداث تغييرات إيجابية.

M.A.C تكشف عن تعاون جديد في المكياج

أخبرينا عن موضوع الحلقة الخاصّة بك. لماذا هذا المحور بالذات وما أهميّته؟

سأتناول في الواقع موضوعين. يتمحور أوّلهما حول العلاقة بين العقل والأمعاء وحول كيفية تأثير الطعام وصحّة الأمعاء على مزاج الطفل. فنحن نشهد ازدياداً في الحساسيات والربو والمشاكل المزاجية لدى الأطفال، ومن المهمّ أن يفهم الوالدان العلاقة بين الأمعاء من جهة وصحّة العقل من جهة ثانية وأن يدركوا دور الطعام في هذا الإطار. أمّا الموضوع الثاني، فيتمحور حول جانب عملي أكثر في مجال التغذية وسأشارك نصائح عملية تساعد على الحدّ من كمية السكر التي يتناولها الصغار ومن عادات تناول الأطعمة السريعة، كما وسأركّز على المكوّنات التي لا بدّ من تجنّبها عند التسوّق لشراء أطعمة ووجبات خفيفة.

كثيراً ما نسمع عبارة “الطعام العضوي”. كيف نعلم إن كان هذا الطعام أو ذاك عضوياً؟

لا بدّ من القول إنّ بعض الدول لا تمتلك معايير محدّدة للأطعمة العضوية. وفيها، تحمل الرخص مؤسّسات غير ربحية أو شركات خاصة تعمل لحساب الدولة ما يعكس بعض التساؤلات حول عضوية الطعام. لذلك، لا بدّ من اختيار أطعمة عضوية مصدرها دول لها قواعد صارمة في هذا الخصوص. وفي الإمارات العربية المتّحدة، يجدر البحث عن رمز ESMA للقيام بالخيار الصحيح.

إعداد: جانين عساف
شاركينا رأيكِ
مقالات ذات صلة
إخترنا لكِِ
المزيد من أخبار