“أفاتار” يعالج مرض نفسي

الصورة مأخوذة من Phocalmedia


يواجه آلاف الأشخاص حول العالم مرض الفصام أو السكيزوفرينيا الذي يسبب  الهلوسة ويؤدي إن لم يتلق المصابُ به العلاجَ المناسب إلى تداعيات خطيرة يمكن أن تصل إلى الموت.

اقرئي: كعكة زفاف الأمير هاري تتخطى العادات

وفي هذا السياق، وجد أطباء في الكلية الملكية في لندن وسيلة علاج جديدة تعتمد على حوار بين المصاب وشخصية رمزية على الكمبيوتر تعبر عن الأصوات التي تتردد داخل رأسه، أي على نمط الحالة في فيلم “أفاتار”.

وتقوم التقنية الحديثة على تجسيد هواجس ومخاوف المصابين بالفصام عبر شخصية بصرية رقمية، وذلك بهدف تبديد تلك الهواجس والهلوسة التي غالباً ما تكون سمعية داخل خيال المصابين.

اقرئي: جوني هاليداي… لن ننساه!

ويعتمد العلاج الذي ابتكرته الكلية الملكية في لندن، على الحوار مع شخصية “أفاتار” أو مع شخصية بصرية رقمية التي تمثل تلك الأصوات داخل المريض، والتي تلاحقه بعبارات قاسية وأحيانا مهينة.

شخصية “أفاتار”

ويحاول المعالجون أن يساعدوا المرضى لتقوية شخصيتهم للتصدي للأصوات التي يسمعونها  ويعتقدون أنها تعود لكيان أو شخصية، تسعى إلى النيل منهم وتحطيمهم نفسياً.

اقرئي: كيف تنظّمين يومك لتكوني أكثر إنتاجية؟

وأرسى مجموعة من الأطباء النفسيين برئاسة البروفيسور توم كريغ أسس علاج “الأفاتار” الذي يستند على محاورة شخصية “أفاتار” بشكل يومي ولمدة تتجاوز الأشهر، ولاحظوا أن هذا العلاج أدى إلى انخفاض الهلوسة السمعية أكثر بكثير من العلاج بالمشورة الداعمة.



شاركينا رأيكِ