صبا الحربش: السيطرة على الانفعالات السلبيّة تبدأ بتغيير طريقة التفكير

دخلت السعوديّة صبا الحربش مجال الـLife Coaching من خلال عملها في كليّة المجتمع في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في الرياض، حيث شاركت في تأسيس قسم التدريب التعاوني وتوجيه الطالبات المقبلات على التخرّج إلى الجهة المناسبة للتدريب. وخلال هذه الفترة، اكتشفت الحربش من خلال مقابلاتها مع الطالبات ميلها إلى الإصغاء والتوجيه وتغيير مجرى التفكير لديهنّ، وهي أمور أساسيّة لا بدّ أن تتواجد لدى المدرّبة، لتقوم بعد سنة من ممارسة هذا العمل بالبحث عن المكان الأنسب لتعلّم هذا الاختصاص الجديد فيقع اختيارها على CTI – The Coaches Training Institute التي تعدّ من أعرق المدارس للتدريب.

تقول الحربش: «السيّدات السعوديّات وتحديداً العاملات أو المقبلات على عمل يبحثن باستمرار عن Life Coach فهدفهنّ تطوير أنفسهنّ ورسم خطّة لتحقيق أهداف شخصيّة وعمليّة».

ما هو تحدّي جنيفر لوبيز الغذائي لخسارة الوزن؟

اكتشاف مصدر المشاعر

وعن كيفيّة تدريب المرأة على التحكّم بمشاعرها والسيطرة على غضبها أو قلقها أو خوفها، تقول: «تدريب المرأة على التحكّم بتلك المشاعر يكون من خلال جلسات التدريب، فخلالها نستعرض خطوات ضروريّة لتحقيق هذا الهدف منها التعرّف على مصدر هذه المشاعر التي غالباً ما تكون ناتجة عن معتقدات خاطئة أو طريقة تفكير سلبيّة، وبعد معرفة المصدر نبدأ بتحليل الحالة للوصول إلى العلاج المناسب لها».

موروثات سلبيّة

تؤكّد الحربش أنّ الانفعالات المبالغ بها تحدّ من قدرة المرأة على العطاء وتمنعها من اكتشاف إمكاناتها واستغلالها بالطريقة الفضلى. وفي هذا السياق، تقول: «يرجع هذا الأمر إلى السبب الذي يؤدّي بها إلى أن تصل إلى مرحلة الانفعالات السلبيّة التي أكرّر أنّّها قد تكون مجرّد موروث من أفكار وأوهام تؤثّر على طريقة عيشها وتفكيرها وتحول دون قدرتها على تخطّي مشاكلها».

مدرّبة حياة

وجدنا لك الطريقة المثالية لاستعادة الطاقة والعافية

التوجيه الصحيح

وعن كيفيّة تعزيز الانفعالات والمشاعر الإيجابيّة مثل البهجة، الأمل والتفاؤل، تقول: «أسعى دائماً من خلال جلسات التدريب إلى توجيه العميلة لإيجاد الجانب الإيجابي في الموضوع، فمهما كانت المشكلة صعبة لا بدّ أن يكون هناك منفذ لحلّ، وهذا ما يجب أن تركّز عليه السيّدة. في عملي أطرح على المرأة مجموعة من الأسئلة التوجيهيّة لأكتشف طريقة تفكيرها ونواحي حياتها، فأفهم كيف تتصرّف في المواقف الصعبة، كما وأحاول توجيهها نحو الطريقة المثلى للتصرّف من دون أن أملي عليها ما يجب أن تقوم به، ففي النهاية لا بدّ أن تكون مستعدّة لتنطلق في الحياة بمفردها، وأنا لا أقوم سوى بتوجيهها نحو الجانب الإيجابي وبهذه الطريقة التلقائيّة يتحوّل عقلها إلى التفكير الإيجابي شيئاً فشيئاً، فتتمكّن من معرفة مشاعرها بشكل أفضل، ما يساعدها على التحكّم بها والسيطرة على مختلف أنواع الانفعالات».

لا للعقليّات الثابتة

تشرح مدرّبة الحياة السعوديّة طرق التحكّم بالعواطف، فتقول: «تصطدم العقليّة الثابتة التي لا تقبل التغيير بالعديد من المواقف التي تحول دون تحقيق المرأة أهدافها وأحلامها، لذلك يكون الحلّ بتغيير العقليّة وجعلها أكثر تقبّلاً للأفكار الجديدة. وخلال جلسات الـCoaching يعمل المدرّب على تغيير العقليّة الثابتة وتعديلها كي تتقبّل الفشل ولا تعتبره نهاية المطاف، بل درساً قاسياً نتعلّم منه كي ننطلق في المرّة المقبلة بقوّة أكبر».

إعداد: دينا زين الدين
شاركينا رأيكِ
مقالات ذات صلة
إخترنا لكِِ
المزيد من صحة نفسية