ترغبين في مزيد من السعادة؟ تخلصي من هذا الجهاز الأساسي اليومي‎

الصورة مأخوذة من Phocalmedia

كم من مرّة في اليوم وخلال استعمالك لهاتفك الذكي شعرت أنّ مزاجك قد تبدّل؟ وكم من مرّة حاولت أن ترمي هاتفك بعيداً عنك حتى لا تدخلي حساباتك الخاصة وتردي على الرسائل التي تصلك؟

اقرئي: 10 حميات غذائيّة بين الإيجابيّات والسلبيّات

أصبح الهاتف في أيامنا هذه من أكثر الأشياء التي نستعملها خلال النهار والليل، فأوّل الأمور التي يقوم بها أغلبية الأشخاص عند استيقاظهم تفقّد هاتفهم وكذلك قبل النوم بحيث يغلب النعاس عليهم من دون أن يشعروا أنهم يحملون الهاتف.

وقد حثت هذه الظاهرة المنتشرة في كل المجتمعات خبراء المجتمع على القيام بمجموعة من الدراسات تدور حول تأثير الهواتف على نفسية الأشخاص.

وفي هذا السياق، كشفت دراسة من جامعة “سان دييغو” الأميركية أن استعمال المراهقين لهواتفهم لأكثر من ساعة بشكل متواصل يجعلهم تعساء. وقد تناولت هذه الدراسة أكثر من مليون مراهق وجاءت نتائجها على الشكل التالي:

اقرئي: الإنفلونزا: ما هي وكيف يمكننا الوقاية منها؟

المراهقون الذين أمضوا وقتاً أطول في استعمال الهاتف كانوا أقل سعادة، في حين أن الأشخاص الذين خصّصوا وقتهم للقيام بأنشطة أخرى كممارسة الرياضة والقراءة وقضاء الوقت مع الأصدقاء بعيداً عن الهاتف كانوا أكثر سعادة.

توازياً مع هذه الدراسة، طرحنا على  متابعينا عبر صفحتنا الخاصة على إنستغرام السؤال التالي: “هل يؤثّر الهاتف سلبياً على مزاجك؟”، وجاءت النتائج على الشكل التالي: 69% أجابوا بـ”نعم” و”31%” بـ”كلا”، ما يشير إلى تطابق الدراسة السابقة بشكل كبير مع الاستطلاع.

من هذا المنطلق، يوصي الباحثون بعدم قضاء أكثر عن ساعتين في استخدام الهواتف الذكية. وبدورنا ننصح قارئاتنا بالتقليل من استعمال الهاتف طوال الوقت وتخصيص جزء من يومهم لممارسة هوايتهم المفضلة أو الرياضة كي يبقوا بعيدين عن التوتر والحزن الذي يمكن أن تسببه لهم إحدى الرسائل التي وصلتهم.

بالفيديو: 7 طرق مفاجئة لحياة سعيدة 

إعداد: إيليان القاعي‎
شاركينا رأيكِ
مقالات ذات صلة
إخترنا لكِِ
المزيد من صحة نفسية