Hector Espinal تحدٍّ تحوّل إلى شغف

يحتاج أيّ عمل إلى شغف، فالشغف هو ما يوصل الإنسان إلى أهمّ المراكز في حياته. وهذا تماماً ما التمسناه خلال مقابلتنا مع Hector Espinal، خبير المكياج العالمي لدى علامة Fenty Beauty. فاخترنا التعرّف إليه وعلى مراحل مسيرته المهنيّة في هذا اللقاء المميّز.

كيف اكتشفت شغفك بالجمال وكيف تصف علاقتك الحاليّة بالمكياج؟
في العام 2009، بدأت العمل لدى Sephora في الولايات المتّحدة الأميركيّة. وعلى الرغم من أنّني تقدّمت حينها لوظيفة على صندوق الدفع، اكتشفوا استناداً إلى إجاباتي خلال المقابلة أنّني أمتلك هواية الرسم. وإذ احتاجوا إلى خبراء مكياج في تلك الفترة وإذ احتجت بنفسي إلى المال، تلقّيت تدريباً وأتقنت الأساسيّات. وفي السنوات اللاحقة، أصبحت منسّق الفعاليّات وأعلى خبراء المكياج في المتجر. بعدها، انضممت إلى فريق خبراء المكياج المحترفين لدى Sephora وبدأت مسيرتي الرائعة، فبات الماكياج شغفاً لا بل صديقي المفضّل!

ما الصعوبات التي واجهتها في بداياتك؟
لا شكّ أنّني واجهت ولا زلت أواجه الصعوبات! ففي بداية مشواري، لم أكن أمتلك أيّ خبرة بينما عملت مع شركة مهمّة. لذلك، أردت أن أثبت ذاتي وأقدّم أفضل ما عندي. ومع كل زبونة، كنت أكتشف موهبة مخبّأة في داخلي. أمّا اليوم، وبعد عشرة أعوام تقريباً، فبات كل منّا خبير مكياج بنفسه وأصبح الوصول إلى مختلف الأدوات سهلاً. يكمن التحدّي في إثبات ذاتي كخبير والحفاظ على مكانتي لأكون مميّزاً.

كيف تطوّر أسلوبك في المكياج مع السنين؟
كخبير مكياج، لا يتوقّف تقدّمي وتطوّري. فمع بروز صيحات ومستحضرات جديدة، لا بدّ من ابتكار أساليب مبدعة للاستفادة منها، علماً أنّ إطلالة البشرة هي من أولويّاتي، فتقنيّة التطبيق الجيّدة تمنح المرأة شعوراً جيّداً وإطلالة شبابيّة منعشة.

كيف تصف دورك كأحد خبراء المكياج العالميّين لدى Fenty Beauty؟
دوري نعمة حقيقيّة! فأنا أنمو كخبير مكياج إنّما كإنسان أيضاً، أختبر العالم والمكياج في آن. أمّا بالنسبة إلى مهامي مع Fenty Beauty، فكثيرة إذ أجول العالم لأقدّم صفوفاً لخبراء آخرين وألقّن دروساً لمحبّي المكياج. كما وأعمل على الحملات الإعلانيّة وجلسات التصوير وأسابيع الموضة، من دون أن ننسى مشاركتي في تطوير المنتجات.

كيف تشبه العلامة مؤسّستها Rihanna؟
Fenty Beauty علامة متعدّدة الأوجه والصفات! فهي عالميّة وشاملة ومناسبة للجميع. وRihanna شخص رائع بحقّ وتتقن للغاية تطبيق المكياج، وهذا واضح في مشروعها الجمالي. ولأنّها تهتمّ بالتفاصيل جميعها، تتعدّد استخدامات كل منتج تقدّمه فيناسب الجميع مهما اختلف العرق ولون البشرة والجنس والعمر.

هل تضيف باستمرار لمستك الخاصّة إلى اللوكات؟
بالطبع، فهذا يمنح عملي هويّة خاصة. وبالنسبة إليّ، أحبّ البشرة! أحبّها منتعشة وشابّة وجميلة! وحين تنجح في صقلها، تكون التفاصيل الأخرى جميعها جميلة. كما وأحبّ تطبيق الماكياج على الأذنين، علماً أنّها خطوة ينساها كثيرون. فلا بدّ من وضع قليل من مستحضر الأساس عليهما مع لمسة من معزّز الإشراق لإضفاء جاذبيّة على الإطلالة.

ما صيحة المكياج التي تفضّلها؟
العينان بأسلوب السموكي! فهذه الصيحة هي إحدى الأشياء التي أفضّل القيام بها وخطوة سهلة تعكس جاذبيّة أيّ امرأة. وإطلالة السموكي أنيقة ولا تزول مع الوقت. 

إن توجّب عليك اختيار ثلاثة مستحضرات فقط للعمل على لوك، ماذا تختار؟
أختار الكونسيلر لإضفاء الحيويّة ومعزّز الاسمرار للمسة من الدفء على البشرة علماً أنّه يمكن تطبيقه أيضاً على الجفنين لإطلالة عينين ناعمة، كما والماسكارا التي أعجز عن العيش من دونها.

برأيك، ما هي أهمّ قاعدة جماليّة على المرأة اتّباعها؟
أعتقد أنّ الأهمّ هو الاهتمام بالبشرة! فعند تطبيق المكياج، يكون الهدف تعزيز الجمال الطبيعي ويكون ذلك من خلال روتين جيّد للعناية بالبشرة. وبالنسبة إليّ، على المستحضرات التي تستخدمها المرأة أنّ تعكس جمال البشرة الطبيعي بدلاً من أن تظهر وكأنّها طبقة ماكياج عليها.

ما الرسالة التي توجّهها إلى كل خبير مكياج يحاول الانطلاق في هذا العالم التنافسي؟
لا تستسلم! لتكن السماء حدودك وجد دائماً أساليب رائعة لتؤدّي مهامك وتتخطّى ذاتك!