هيفاء عدّاس: Instaglam يمنحك خيارات جمالية وفيرة في عقر دارك

نشأت هيفاء عداّس مع شغف كبير بتقدير الجمال وبريقه، فكانت والدتها خبيرة تجميل ومصفّفة شعر تركت تأثيراً في كل جانب من جوانب حياتها، فيما كانت جدتها ملكة جمال لبنان طبّقت المكياج حتّى أيامها الأخيرة وأعطتها مثالًا على أن المرأة يمكن أن تعتني بنفسها وصورتها في أيّ عمر. عاشت في طفولتها في عدد من البلدان وتعلّمت الكثير من الثقافات من المملكة العربية السعودية ولبنان وكندا ممّا أدى إلى تنشئة متعدّدة الثقافات اكتشفت فيها أنّ الطلب على الجمال عالمي وأنّ الرغبة في الظهور بمظهر جيّد والشعور بالرضا عن النفس أمر ضروري لكل امرأة. عندما كبرت ودخلت حياة العمل، عملت في التسويق للعلامات التجارية الفاخرة مثل لوريال ولانكوم ورالف لورين وجورجيو أرماني وهيلينا روبنشتاين، وعملت مع المشاهير في المجلّات العربيّة والعالميّة الرائدة. وبعد أن عمّقت معرفتها في عالم الجمال، أطلقت تطبيق Instaglam الذي يعدّ بوابة للتواصل بين خبراء التجميل والعملاء، إذ يجمع خبراء التجميل معاً تحت سقف واحد، ليكونوا أقرب إلى متناول أي امرأة. وقد كان لنا معها هذا اللقاء الذي حدّثتنا خلاله عن عدد من أعمالها ومشاريعها.

حدّثينا عن أهمّ ما يميّز التطبيق؟

التطبيق يخوّل كلّ امرأة حجز خدمات خبراء التجميل المناسبة لها حيث يتيح الاختيار بين مجموعة متنوعة من الخدمات لتصل إليها في منزلها أو في أي مكان وفي الموعد المختار. نطمح لإحداث ثورة في الطريقة التي نستخدم بها خدمات التجميل وتبسيطها. وأؤمن أنّ المرأة العربيّة من أجمل النساء فهي تستحق الأفضل بجمالها الساحر وأناقتها وهذا ما نحاول تقديمه. التطبيق سهل الاستخدام، لا تتطلّب خدمات إنستاجلام الدفع النقدي، بل يتم الدفع بواسطة بطاقة الإئتمان من خلال التطبيق مباشرة. وبعدد قليل من النقرات، يمكن الاختيار من بين مجموعة متنوعة من الخدمات المتاحة التي تشمل تصفيف الشعر ووضع المكياج وتقليم الأظافر والتحضير للمناسبات الخاصّة أو حتّى دروس لتعليم المكياج. وهذا ما يرضي العميلات ويمنح خبراء التجميل فرصة مثالية لتنمية قاعدة عملائهم.

ما هو برأيك دور عناية المرأة بجمالها في تحسين حالتها النفسية ومزاجها وبالتالي زيادة عطائها ونجاحها؟

كل إمرأة بحاجة أن تهتم بجمالها فهذا يعطيها ثقة بنفسها كما يساعدها على الاسترخاء والشعور بالراحة، لكنّنا اليوم نعيش في عصر السرعة وليس باستطاعة كل إمرأة التوجه إلى صالونات التجميل، خاصّة المرأة التي تعمل لساعات طويلة كالأمّهات. ونحن في إنستاجلام نفكّر في سعادة الجميع وراحتهنّ، فإذا كانت المرأة، لأيّ سبب من الأسباب، غير قادرة على الذهاب للصالون نجعل الصالون يأتي إليها.

كيف استفدت من خبرتك في العلاقات العامّة لإنجاح التطبيق وضمان الإنتشار السريع له؟

أعطت خبرتي في مجال العلاقات العامّة المصداقيّة والقوّة لعملنا كما أنّ التواجد في دبي سهّل علينا النجاح، ومشروعي لا يزال في بدايته لكنّنا حقّقنا إنجازات كثيرة نفخر بها ونسعى دائماً نحو المزيد.

ما هي نصيحتك للمرأة الراغبة بالنجاح في مشروعها الخاصّ؟

عليها بداية بناء شبكة من المؤثّرين الذين يتماشون مع قيم علامتها التجاريّة وتطوير رؤيتها لتنمية منتجها. هذا يعني أنّها بحاجة إلى استخدام أكبر عدد ممكن من الشبكات الاجتماعيّة والمنصّات لتنفيذ حملات التسويق المؤثّرة الخاصّة بها.

هل يوجد تفاعل حيّ مع الزبونة التي تقصد التطبيق لمتابعة ما الذي أعجبها وأي خدمة ترغب بتطويرها أو تحسينها؟

نقوم بمتابعة عدد كبير من زبوناتنا لنتأكّد من مدى رضاهنّ عن الخدمات التي حصلنَ عليها، فهنّ فخرنا وسبب نجاحنا والملاحظات التي يعطينها سبيلنا للتحسّن وتفادي الأخطاء.

ما هي أدواتك الإداريّة والقياديّة التي خوّلتك افتتاح مشروع والنجاح به؟

الإلهام يأتيني من الوالدة والجدّة فهما أثّرا كثيراً في أفكاري وتوجّهاتي وحياتي كما أنّني استفدت من التعليم والشهادة التي حصلت عليها في كندا ولا يمكن إنكار أهميّة سنوات العمل الطويلة التي أعطتني الخبرة الضروريّة لأنجح في مشروعي. وبعد كل هذا يأتي الشغف والإيمان بالفكرة والرغبة الحقيقيّة بإنجاحها. ففي حال غياب هذا العنصر، لن يتحقّق النجاح.. ورسالتي للمرأة هي أن تأخذ الخطوة الأولى وتؤمن بحلمها ولا تدع الشكوك والظنون بإمكانيّة الفشل تستحوذ عليها وتردعها من الوصول.

هل سعيت للاستفادة من فترة الحجر لتطوير أدواتك والقيام بأبحاث أكثر في مجالك؟

في ظلّ الوضع الراهن حصل جميع خبراء إنستاجلام على شهادة باربيسايد كوفيد-19 المعتمدة التي تضمن أعلى معايير التعقيم والنظافة لمنع انتشار الأمراض. كما أنّنا فكّرنا في Beauty Box وهو مشروع ثوري قيد البلورة سيضمّ الكثير من المنتجات الجديدة الخاصّة بالتجميل بالتعاون مع الكثير من العلامات الراقية، إما بشكل شهري أو لمرّة واحدة. كما أنّنا طوّرنا المحتوى الرقمي مع العلامات التجارية بما أنّه لدينا حوالى 300 اختصاصي موثوق في مجال الجمال، وأصبحنا صلة الوصل بين الطرفين فيتم التعاون لإعداد فيديوهات حول مواضيع جماليّة متعدّدة لضمان التعريف بالمنتجات والمستحضرات أو استعراض طرق استخدامها بشكل صحيح.

كيف وأين تنوين التوسّع وما هي المشاريع التي ترغبين بتحقيقها مستقبلاً ؟

في الوقت الحالي، نركز على ما نقوم به ونطمح إلى التوسّع نحو كلّ دول العالم والسعوديّة في الطليعة. فحالياً يُقسّم عملنا إلى خدمات التطبيق المختلفة والعمل مع الفنادق ومجموعات الضيافة والمطاعم حيث نبتكر مظهراً يتوافق مع زيّهم الرسمي وندّربهم على كيفية الظهور أمام عملائهم بطريقة محترفة. كذلك، نوفّر المواهب للشركات كمصفّفي الشعر وأخصائيّي المكياج ونقدّم خدمات للمناسبات وحفلات الزفاف وعروض الأزياء فضلاً عن أنّنا ندير شهرّياً ورشة عمل بالتعاون مع ماركات المكياج لتعليم النساء فنون تطبيق المكياج. هذا غيض من فيض وسيشهد المستقبل على مفاجآت جمّة.

اقرئي أيضاً: