مقابلات

March14 صالون تجميل مميّز ينبع من تجربة مؤسسته مع سرطان الجلد

March14 صالون تجميل مميّز ينبع من تجربة مؤسسته مع سرطان الجلد

بعد أن كانت تقود مسيرتها الرياضية بكل شغف، شُخّصت Ruby Barreau بسرطان الجلد في مراحله الأولى. وكانت تجربتها الشخصية هذه بمثابة نقطة التحوّل التي جعلتها تفتح عينيها على الخيارات غير الآمنة في عالم التجميل – وتحديداً تسمير البشرة – وتندفع نحو تعميق دراساتها وإيجاد حلول وبدائل آمنة. وبعد أن أسّست صالونها المميّز March14 في دبي انطلاقاً من رؤية فريدة، أجرينا معها هذه المقابلة الشيّقة.

تابعيها معنا!

  1. أخبرينا عن تجربتك الشخصية التي دفعتك إلى إنشاء مختبر منزلي خاص بك، وكيف غيّر ذلك نظرتك إلى الجمال والعناية بالبشرة؟

أعيش حياة مزدحمة ما بين ريادة الأعمال ومسيرتي الرياضية. ففي الرياضة، الصورة الخارجية مهمة، أي يجب الحفاظ على مظهر معين باعتباره جزءاً ممّا يجذب الجهات الراعية. وبالنسبة إليّ، كان اسمرار البشرة جزءاً أساسياً من هويتي، وهكذا كنت أظهر في مسابقات التزلج على الماء وركوب الأمواج الشراعي.

لكن، شُخّصت بسرطان الجلد في مراحله المبكرة، ونُصحت بالتوقّف عن التسمير على الفور، أي الابتعاد عن الشمس وأجهزة التسمير بالأشعة فوق البنفسجية، والتي أعتقد أنها سرّعت من تفاقم الحالة. وفي تلك اللحظة، لم يكن الخوف من التشخيص هو ما يقلقني فحسب، بل أيضاً إدراكي أن جزءاً من هويتي سيتغيّر، إذ لن أعود تلك الفتاة ذات البشرة السمراء الدائمة.

وبعدها، وفيما كنت أبحث عن حلول وبدائل وأتواصل مع صالونات التجميل والمتخصّصين، اكتشفت هذا المجال وأدركت أنّ الكثيرون ليسوا على دراية كاملة بمكوّنات وتركيبات المنتجات التي يستخدمونها. وعلى الرغم من الجهود الكثيرة التي بذلها الجميع، لم تكن الحلول متوفّرة.

ومن هذه الثغرة، نشأت فكرة March14، حيث قرّرت إنشاء مساحة تتكيّف مع جميع الظروف، تفهم متطلبات كل فرد وتجد الحلول بدلاً من القيود. أنشأت أوّلاً مختبري الخاص للتسمير، وتعمّقت في دراسة مادة DHA وكيفية تفاعلها مع الجلد. وبعدها، عملت على تركيبات عضوية لا تتحوّل إلى اللون البرتقالي، وتدوم لأطول فترة ممكنة. كما طوّرت أسلوبي الخاص في التطبيق، لأنّ السمرة لا ينبغي أن تبدو باهتة. وبما أنّ الجسم يحصل على لون مختلف في كل منطقة عند التعرّض لأشعة الشمس، ابتكرت طريقة تحاكي هذا التطوّر الطبيعي للحصول على نتيجة أكثر واقعية. في الوقت نفسه، استكشفت المنتجات الكورية واليابانية، المعروفة بتقدمها الكبير في مجال الصحة والتركيبات، واخترت بعناية أفضل ما يناسب صالوني.

  • حدّثينا إذاً عن صالونك March14. ما الذي يميّزه، ما الرسالة التي يحملها، وكيف اخترت الاسم؟

وُلِدَ اسم March14 من تجربة شخصية عميقة، بحثاً عن مكان يُدرك حقاً احتياجات كل امرأة، وليس نوعاً واحداً من الزبائن. لأن النساء مختلفات. شعر مختلف، بشرة مختلفة، احتياجات مختلفة. وكل امرأة تستحق مكاناً تشعر فيه بالرعاية الحقيقية. هذا هو جوهر March14. مكانٌ قائم على الحلول، حيث تصبح رحلة جمالكِ أسهل وأكثر خصوصية. على مر السنين، تشرفتُ بالعمل مع بعض الزبائن الرائعات، مثل عائلة كارداشيان، وجينيفر لوبيز، ومايا دياب، نساء يهتممن بشدة بصحتهن ومظهرهن. هذا المستوى من العناية والدقة هو المعيار الذي نطبقه في كل ما نقوم به في March14.

يُعدّ أول فرع رئيسي لنا في دبي بمثابة منزل فخم يمتد على مساحة 3,500 قدم مربع موزعة على طابقين، مصمم ليجمع كل ما تحتاجه في مكان واحد أنيق. في الطابق الأرضي، ستجدون استوديو لوريال وكيرستاس للعناية بالشعر، متخصصاً في أحدث تقنيات التلوين والعلاجات، وقاعة مخصصة للأظافر تضم أكثر من 1,900 لوناً وفريقاً من الفنانين المهرة، بالإضافة إلى تجربة باديكير مميزة تعتمد على أنظمة اليوريا، والتي أعتبرها شخصياً من أهم الاكتشافات في مجال العناية بالقدمين والبشرة. كما نوفر أيضاً استوديو للرموش والحواجب، إلى جانب خدمات إزالة الشعر بالشمع والخيط ونحت الجسم، ليتمكن العميل من الحصول على جميع الخدمات في زيارة واحدة. في الطابق الأول، لدينا صالون خاص بالكامل للعملاء الذين يفضلون أجواءً أكثر خصوصية وتميزاً، مع إمكانية الوصول إلى جميع الخدمات.

أمّا بالنسبة إلى اختيار الاسم، فهو تاريخ ميلادي. فبعد أن خضتُ تجارب في رياضات خطرة ورحلة صحية كادت أن تودي بحياتي، أردتُ أن تحمل العلامة التجارية روحاً وقصةً لا مجرد اسم. لأن الأمر لم يكن يوماً متعلقاً بي، بل ببناء شيء يخاطب الكثير من النساء، مجتمعاً مشتركاً.

  • كيف تستخدمين التكنولوجيا لإعادة تعريف مفهوم الجمال من خلال علامتك التجارية؟

تشكّل التكنولوجيا الأساس لكل ما أقوم به. أستخدمها لتحسين حياتي، وحياة فريقي، وحياة عملائي. لكنني لا أستخدمها كبديل عن العنصر البشري، بل لتعزيز قدراتهم. في حياتي الشخصية، أعتمد بشكل كبير على الأتمتة، حتى أنني طورتُ برنامجًا خاصًا بي لإدارة المهام وتوفير الوقت. أما في مجال الأعمال، فأستخدم التكنولوجيا لتقليل التأخير، وتبسيط العمليات، وتسريع اتخاذ القرارات. كما أستخدمها بشكل دقيق في التسويق للوصول إلى الجمهور المستهدف. على سبيل المثال، غالبًا ما يتم تجاهل النساء اللواتي يعانين من مشاكل جلدية معينة. تتيح لي التكنولوجيا إعلامهن بوجود مكان يُدرك تمامًا حالتهن ويُمكنه مساعدتهن.

في صالون التجميل، أستخدم التكنولوجيا حيثما تُحسّن النتائج بشكل فعلي. بالنسبة للأظافر، بحثتُ عن بدائل للتجفيف بالأشعة فوق البنفسجية، وعملتُ مع أنظمة LED، ولكن بحذر شديد. لا تُحقق تقنية LED نتائج مثالية إلا مع تركيبات مُحددة، لذا استثمرتُ في أنظمة متكاملة حيث صُممت التقنية والمنتج ليعملا معًا، مُقدمين نفس مستوى الأداء الذي يُقدمه الجل التقليدي دون نفس مستوى التعرض. وبالنسبة إلى الشعر، نستخدم أدوات تشخيصية لتقييم حالة فروة الرأس والشعر بدقة، مما يسمح لنا باختيار العلاجات بناءً على بيانات حقيقية بدلًا من الافتراضات.

أعتبر التكنولوجيا أداة للدقة. فهي تساعدنا على الفهم بشكل أفضل، والاختيار بشكل أفضل، وتقديم نتائج أفضل.

  • لماذا تعتقدين أنّ منطقة الخليج، بخاصة دبي، أصبحت اليوم واحدة من أكثر أسواق التجميل أهمية في العالم؟

لقد حظيتُ بفرصة فريدة للتعرف على صناعة التجميل في قارات وثقافات عديدة، ولكل منها جمالها وطابعها الخاص. بعد أن عشتُ في الإمارات العربية المتحدة لمدة 19 عامًا، وقضيت معظمها ضمن المجتمع المحلي، أشعر بارتباط عميق بهذا المكان. أتحدث وأقرأ وأكتب اللغة، مما مكّنني من فهم الناس بعمق، والتعرف على قيمهم ومشاعرهم، وما يهمهم حقًا. فاللغة تفتح آفاقًا تتجاوز مجرد التواصل، وتمنحك نافذةً تُطل على روح الشخص وشخصيته. ما يميّز هذا السوق هو سهولة الوصول إليه وشغفه بالمعرفة. إذ يُتاح للعملاء الاطلاع على أفضل ما في العالم، مما يخلق بطبيعة الحال مستوى عالٍ من التوقعات، وهذا ما أجده مُلهمًا للغاية. وبالنسبة إلى شخص مثلي، تُعدّ دبي بيئة مثالية للاستثمار الكامل، حيث يحصل العملاء على كل ما يحتاجون إليه في مكان واحد: أفضل العلامات التجارية، والتركيبات، والمكونات، والتقنيات، والألوان، كل ذلك تحت سقف واحد.

تنتشر المعلومات بسرعة فائقة في منطقة الخليج. قد يُعرف منتج أو اتجاه جديد هنا قبل أن يسمع به معظم العالم. لقد أصبحت دبي مدينة رائدة في عالم الموضة، وإذا نجح شيء ما هنا، فإنه يحظى بتأثير عالمي كبير. وهذا يخلق نوعًا رائعًا من الضغط، يدفع العلامات التجارية الجادة إلى تقديم أفضل ما لديها دائمًا. وتحفّزني دبي من الناحية الإبداعية، حيث تتطوّر أفكاري هنا بوتيرة أسرع.

اقرئي أيضاً: نارين بيوتي: من فضول طبيعي إلى شغف عميق

العلامات: مقابلات جمال

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية