هل يتقدّم شعرك في السنّ؟

دائماً ما تركّز المرأة على العناية ببشرتها والحفاظ على شبابها، ولذلك تسعى باستمرار إلى اختيار التركيبات والمنتجات التي تعمل على تجديد رونقها والحدّ من ظهور التجاعيد والخطوط الرفيعة. ولكن، هل فكّرت يوماً في شيخوخة الشعر؟ أتساءلت ولو حيناً واحداً عن إمكانية تقدّم فروة الرأس في السنّ؟

في الواقع، يؤثّر التقدّم في السنّ على الشعر أيضاً. ويكون ذلك على صعيدين هما صعيد فروة الرأس وصعيد الألياف. من جهة أولى، أي من ناحية فروة الرأس، تتمتّع بشرة هذه المنطقة بهيكلية بشرة الجسم ذاتها ما يعني أنّها تتأثّر أيضاً بالعوامل الخارجية والداخلية ذاتها أي الأشعّة فوق البنفسجية والتلوّث والإجهاد... أمّا من ناحية الألياف، فيأتي التقدّم في السنّ نتيجة العلاجات الكيميائية أو الحرارية كالتصفيف وصبغات الشعر وغيرها... وحين تتضرّر الألياف، يتضرّر الكيراتين وتصبح الشعيرات باهتة وجافة وقابلة للتكسّر.

فكيف نحمي الشعر في هذه الحالة؟

لحماية الشعر من عملية التقدّم في السنّ، لا بدّ من التركيز على النوم الجيّد والنظام الغذائي الغني بالفيتامينات ومضادات الأكسدة والمعادن. فلا بدّ مثلاً من تناول الأطعمة الغنية بالكبريت كاللحوم والبيض والثوم وغيرها... بالإضافة إلى ذلك، ترتكز العناية بالشعر إلى اختيار المنتجات الناعمة واللطيفة على فروة الرأس والتركيبات التي تناسب احتياجات كل امرأة. ولا تنسي أيضاً ضرورة إبعاد العوامل القاسية عن الشعر قدر الإمكان، ونذكر منها الصبغات وأدوات التصفيف الحرارية.