العناية بالبشرة

كيف أعتني بالبشرة بعد الولادة؟

كيف أعتني بالبشرة بعد الولادة؟
سبتمبر 10, 2026
إعداد: منال أيوب

تمر بشرة المرأة بتغيرات كثيرة خلال الحمل وبعد الولادة نتيجة التحولات الهرمونية والإرهاق وقلة النوم، وقد تلاحظ بعض الأمهات ظهور الجفاف أو التصبغات أو الحبوب أو زيادة حساسية البشرة. لذلك يزداد السؤال: كيف أعتني بالبشرة بعد الولادة؟ والحقيقة أن العناية لا تحتاج إلى روتين معقد، بل يمكن البدء بخطوات بسيطة تركز على تنظيف البشرة بلطف وترطيبها وحمايتها من الشمس، مع اختيار المنتجات المناسبة لطبيعة البشرة ومرحلة الرضاعة عند الحاجة.

لماذا تتغير البشرة بعد الولادة؟

خلال الحمل ترتفع مستويات بعض الهرمونات، ويمكن أن تؤثر هذه التغيرات في البشرة بطرق مختلفة. فقد تظهر لدى بعض النساء التصبغات أو الكلف، بينما تعاني أخريات من الجفاف أو زيادة حساسية الجلد أو ظهور الحبوب. وبعد الولادة تبدأ مستويات الهرمونات في التغير مجددًا، لذلك قد تحتاج البشرة إلى بعض الوقت حتى تستقر.
وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن الحمل يمكن أن يرتبط بتغيرات مثل حب الشباب والكلف وفرط التصبغ وجفاف البشرة وحساسيتها. كما أن بعض هذه التغيرات يكون مؤقتًا، بينما قد تحتاج حالات أخرى إلى تقييم طبي.
ولهذا فإن معرفة كيف أعتني بالبشرة بعد الولادة؟ تبدأ من تقبل أن البشرة قد لا تعود فورًا إلى حالتها السابقة، وأن الروتين الهادئ والمستمر أفضل من استخدام عدد كبير من المنتجات دفعة واحدة.

إقرئي أيضاً: ما أفضل الأطعمة بعد الولادة؟

ابدئي بتنظيف البشرة بلطف

قد تشعر الأم الجديدة بأن بشرتها أصبحت أكثر دهنية أو جفافًا أو حساسية من المعتاد، وهنا يأتي دور التنظيف اللطيف. يوصي أطباء الجلدية باستخدام منظف لطيف وغير كاشط وخالٍ من الكحول القاسي، مع غسل الوجه بالماء الفاتر بدلًا من الماء شديد السخونة.
كما يُنصح باستخدام أطراف الأصابع بدلًا من الفرك القوي أو أدوات التنظيف الخشنة، لأن الاحتكاك قد يسبب تهيج البشرة. وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بغسل الوجه مرتين يوميًا وبعد التعرق الشديد، مع تجفيفه بالتربيت اللطيف.
لذلك، إذا كنتِ تبحثين عن إجابة عملية عن كيف أعتني بالبشرة بعد الولادة؟ فاجعلي التنظيف خطوة أساسية ولكن بسيطة، ولا تحاولي إزالة كل الزيوت الطبيعية من بشرتك باستخدام منظفات قوية.

لا تهملي ترطيب البشرة

قد تصبح البشرة جافة أو أكثر حساسية في فترة ما بعد الولادة، خاصة مع تغير الهرمونات والإرهاق. لذلك من المفيد استخدام مرطب مناسب لنوع البشرة بعد التنظيف، مع اختيار تركيبة لطيفة إذا كانت البشرة شديدة الحساسية.
وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أهمية استخدام المرطب بانتظام، خاصة للبشرة الجافة، كما تنصح بوضع المرطب بعد الاستحمام أو غسل البشرة بينما تكون رطبة قليلًا للمساعدة في الحفاظ على الترطيب.
وعند التفكير في كيف أعتني بالبشرة بعد الولادة؟ لا يعني الترطيب بالضرورة استخدام كريمات كثيرة؛ فقد يكون اختيار منتج واحد مناسب لنوع بشرتك أكثر فائدة من تغيير المنتجات باستمرار.

احمي بشرتك من أشعة الشمس

إذا كنتِ تعانين من التصبغات أو الكلف بعد الحمل، فمن المهم عدم إهمال الحماية من الشمس، لأن التعرض للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يزيد بعض أنواع فرط التصبغ وضوحًا.
وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية باستخدام واقٍ شمسي واسع الطيف ومقاوم للماء بعامل حماية SPF 30 أو أعلى، إلى جانب البحث عن الظل وارتداء الملابس الواقية من الشمس.
لذلك فإن الإجابة عن كيف أعتني بالبشرة بعد الولادة؟ تشمل جعل واقي الشمس جزءًا من الروتين الصباحي، خصوصًا عند الخروج خلال النهار، مع تجديده وفق الإرشادات الموجودة على المنتج.

ماذا عن التصبغات والكلف؟

قد تظهر التصبغات أو الكلف خلال الحمل بسبب التغيرات الهرمونية، وقد تستمر لفترة بعد الولادة لدى بعض النساء. وفي هذه الحالة من الأفضل عدم استخدام كريمات تفتيح قوية أو علاجات عشوائية دون استشارة طبيب الجلدية، خاصة إذا كانت الأم ترضع طبيعيًا.
وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن بعض مكونات العناية بالبشرة والأدوية الموضعية تحتاج إلى تقييم طبي خلال الحمل، كما ينبغي إبلاغ الطبيب أو طبيب الجلدية عن الحمل أو الرضاعة عند اختيار بعض العلاجات.
ومن هنا، فإن معرفة كيف أعتني بالبشرة بعد الولادة؟ لا تعني البحث عن أسرع طريقة لإزالة التصبغات، بل اختيار علاج مناسب وآمن للحالة الفردية، خصوصًا عندما تكون المرأة في فترة الرضاعة.

قللي من التقشير القاسي

قد تشعر بعض النساء أن التقشير القوي يساعد على التخلص من البهتان أو التصبغات، لكن الإفراط في التقشير يمكن أن يسبب تهيجًا وجفافًا، خصوصًا إذا أصبحت البشرة حساسة بعد الحمل.
لذلك من الأفضل عدم استخدام المقشرات الخشنة أو الجمع بين عدة منتجات قوية في الوقت نفسه. وإذا كانت البشرة تعاني من الاحمرار أو الحرقان بعد استخدام منتج معين، فمن الأفضل إيقافه ومراقبة البشرة بدل الاستمرار في محاولة الحصول على نتائج أسرع.
ويؤكد أطباء الجلدية أهمية التعامل بلطف مع البشرة وتجنب الفرك، لأن الاحتكاك يمكن أن يزيد التهيج.

متى تحتاج البشرة إلى طبيب؟

إذا ظهرت مشكلة جلدية شديدة أو مستمرة، أو كان هناك طفح غير معتاد أو حكة قوية أو التهاب أو تغير سريع في شكل الشامة أو التصبغات، فمن الأفضل مراجعة طبيب الجلدية بدل الاعتماد على الوصفات المنزلية.
وقد تكون بعض التغيرات الجلدية المرتبطة بالحمل مؤقتة، بينما تحتاج حالات أخرى إلى تشخيص وعلاج متخصص. وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية باستشارة طبيب الجلدية عند وجود مخاوف بشأن تغيرات البشرة خلال هذه المرحلة.

إقرئي أيضاً: كيف أستعيد شعري بعد الحمل؟

المجلات الرقمية

قد يهمك أيضاً

اشترك في صحيفتنا الإخبارية

Instagram