فنّ نحت الوجه...تقنيّة جديدة في عالم البشرة

لا شكّ أنّ اهتمامات المرأة الجماليّة تطال شباب البشرة. لذلك، تسعى باستمرار إلى الاطّلاع على أحدث الاتّجاهات المرتبطة بكيفيّة العناية بها. وانطلاقاً من ذلك، اخترنا تسليط الضوء على تقنيّة فنّ نحت الوجه أوFace Art Technique مع الدكتور Jaffer Khan، جرّاح التجميل الشهير ومؤسّس عيادتي Nova Clinic وAesthetics International.

نحتاج مع مرور السنوات إلى علاجات أكثر تقدّماً وثوريّة لمحاربة التقدّم في السنّ، لمَ ذلك؟
لا يختلف الطبّ عن أيّ مجال أو تخصّص آخر. فمع مرور السنوات، نتقدّم في عالم الإلكترونيّات والتواصل والإعلام فيما تستمرّ التكنولوجيا في التحسّن وفي تغيير حياة الأفراد. وبالنسبة إلى مكافحة الشيخوخة، الأمر سيّان لا سيّما أنّ هذا المجال يستقطب حتّى الآن اهتماماً وطلباً كبيرين. لذلك، نحاول التوصّل إلى إجراءات فعّالة وغير جراحيّة، كما ونسعى إلى تحقيق نتائج طبيعيّة بأمان وخلال أقصر وقت ممكن. 

لندخل أكثر في تفاصيل تقنيّة فنّ نحت الوجه أو Face Art Technique.
تجمع هذه التقنيّة بين البوتوكس والفيلرات لتعزيز حجم الوجه وتحديد ملامحه، وذلك في شكل فنّي لتمثّل الإبر فرش رسم. ولا أعتبر قطّ هذه الحشوات مجرّد وسيلة أزيد من خلالها الحجم، إذ أنظر إلى ملامح الوجه وآخذ في الاعتبار الإطلالة التي أرغب في تحقيقها. فإضفاء الحجم في منطقة معيّنة يحتاج إلى مهارة فنيّة للحفاظ على جماليّة الوجه. وفي الحالات جميعها، يتمحور الأمر حول تقييم للنتائج التي ترغب فيها المرأة ولقابليّة تحقيقها قبل الشروع في التطبيق.

كيف تختلف عن سواها من التقنيّات؟
تختلف هذه التقنيّة عن سواها في إمكانيّة استعمال مواد أكثر أي إمكانيّة تعزيز الحجم بشكل أكبر من دون بلوغ إطلالات مبالغ فيها بل نتائج طبيعيّة للغاية. واللوك الطبيعي هو الأكثر طلباً في أيّامنا هذه، علماً أنّ كميّة الفيلرات تختلف مع اختلاف عمر السيّدة. 
ولا بدّ من القول إنّ البشرة تفقد حجمها مع التقدّم في السنّ تماماً كما تنخفض كميّة العظام في الجسم. لذلك، تُعدّ إعادة الحجم إلى المكان الصحيح أمراً أساسيّاً في مجال الجمال.

يعني ذلك أنّ التقنيّة تختلف من وجه إلى آخر.
صحيح، فكما سبق وذكرت، أحلّل كل وجه وأناقش مع المرأة الإطلالة التي ترغب فيها والمناطق التي تريد استهدافها. ولا بدّ من الإشارة في هذا الإطار إلى أنّ اختيار المنتجات يعتمد على تركيبة كل منها وسماكته وحجم جزيئاته. فكل منطقة من الوجه تتفاعل بشكل مختلف مع كل سماكة، ما يعني أنّنا نختار أنواع المنتجات وفقاً لكلّ سيّدة.

كم من الوقت تستغرق هذه التقنيّة؟
عادةً ما تتراوح الجلسة بين 45 و90 دقيقة، علماً أنّ المدّة تختلف بحسب الاحتياجات. وعادةً ما يتطلّب الوجه جلسة واحدة مع بعض التعديلات بعد أسبوعين. أمّا النتائج، فيستمرّ تأثيرها من 8 أشهر إلى عام قبل الحاجة إلى جلسة ثانية تتطلّب منتجات أقلّ. 

ما هي النتائج المتوقّعة؟
لا بدّ من القول إنّ النتائج الفوريّة التي تلتمسها المرأة تعطيها فكرة عن إطلالتها النهائيّة. ولا شكّ في ظهور بعض التورّم أو الكدمات، غير أنّ النتائج النهائيّة لا تكون سوى طبيعيّة وتدوم طويلاً.

ماذا عن الفترة التي تتبع الجلسة؟ 
عادةً ما أطلب استعمال بعض الأقراص لتجنّب التورّم ودائماً ما أنصح السيّدات بالتوقّف عن أداء أيّ مهامّ كبيرة خلال اليومين اللاحقين. وفي هذا الإطار، لا بدّ لي من القول إنّني آخذ كل الوقت لمناقشة النتائج والآثار الجانبيّة مع الشخص، حتّى أنّني أحصل على موافقته الخطيّة بشأن هذه النتائج والآثار.