العناية التجميليّة بحسب الفئة العمريّة

تتساءل كثيرات منّا حول العمر المناسب لبدء العناية بالبشرة، فيما تتساءل أخريات حول المنتجات اللازمة لكل فئة عمريّة. ولتبديد الحيرة التي قد تعتريك في هذا الخصوص، التقينا الدكتور Andrew Ordon الذي اشتهر في برنامج Doctors The.

باتت النساء أكثر اهتماماً بالعناية بالجمال، وهذا أمر إيجابي!
نلاحظ في الواقع أنّ هذا الميل يزداد نموّاً وشيوعاً. فالنساء بتن يهتممن أكثر بجمالهنّ ومظهرهنّ، مع الإشارة إلى أنّ قيمة قطاع الجمال تبلغ حاليّاً حوالى تريليون دولار. ولا شكّ أنّه أمر إيجابي لأنّه يمنح المرأة شعوراً أفضل ويشعرها بالثقة بذاتها، ما يشكّل دفعة وطاقة إيجابيّة للجسم والعقل على حدّ سواء.

هل يمكن أن تتحوّل هذه العناية إلى السلبيّة بشكل أو بآخر؟
قد تصبح هذه العناية سلبيّة حين يعتري المرأة هوس مفرط بمظهرها فتضع أهدافاً غير واقعيّة وتصوّرات غير صحيّة. وفي الحالات جميعها، يكون الغرض من العناية بالجمال والجراحة التجميليّة تجميل المظهر ليكون أفضل ومناسباً لعمر المرأة وطبيعيّاً في آن. وعلى الأهداف والتوقّعات أن تكون واقعيّة بالطبع.

في أيّ عمر على المرأة أن تبدأ التفكير في استخدام كريمات ومنتجات العناية بالبشرة؟
في الواقع، ما من عمر محدّد للبدء بذلك. فكم من مرّة أشرت بنفسي إلى ضرورة الاهتمام ببشرة الأطفال! فالأمر يتعلّق دائماً بالعناية الوقائيّة. وكلّما بدأنا في سنّ مبكرة، كلّما كانت بشرتنا في حالة أفضل.

ما هي المنتجات التي توصي بها لكل فئة عمريّة؟
أنصح أوّلاً باتّباع برنامج صحّي للعناية بالبشرة. ويبدأ هذا من التنظيف السليم والتقشير لتخليص البشرة من خلايا الجلد الميتة، كما ويشمل أيضاً الترطيب لا بل أهمّ من ذلك الحماية من العوامل البيئيّة الخارجيّة. ولا بدّ لي أن أقول إنّ التلف الناتج عن الشمس قد يكون من أكثر التأثيرات الضارّة على بشرتنا، لذلك لا بدّ من تعزيز حمايتها من خلال القبّعات والنظارات الشمسيّة والملابس الواقية.

ماذا عن العلاجات الجماليّة غير الجراحيّة؟
كثيرة هي العلاجات الجماليّة غير الجراحيّة الفعّالة، كالليزر على سبيل المثال. وبالنسبة إليها أيضاً، كلّما أبكرت المرأة في اعتمادها، كلّما أصبحت بشرتها أفضل. غير أنّه على المرأة أن تلاحظ أيضاً فعاليّتها، أي أن تلتمس تغييرات في بشرتها ومظهر وجهها. ولا بدّ من الإشارة في هذا الإطار إلى أنّ استخدام هذه العلاجات في سنّ مبكرة يبطئ العمليّة الطبيعيّة لشيخوخة البشرة.

لن نفوّت بالطبع فرصة سؤالك عن البوتوكس والفيلرات!
لا بدّ أن أقول إنّني أنصح باللجوء إلى البوتوكس في سنّ مبكرة، حتّى ولو كان ذلك في العشرينات. فبعض النساء مهيّئات وراثيّاً لتشكّل الخطوط والتجاعيد. فلو رأيت أو لاحظت هذه التغييرات في العشرينات من عمرك، اعلمي أنّ الوقت مناسب. وعند اللجوء إلى البوتوكس والفيلرات، تمنعين هذه التجاعيد والخطوط من أن تصبح أعمق. 

هل توصي بالجراحات التجميليّة؟
بالطبع، وأشدّد على أهميّتها. فقد كرّست حياتي للجراحات التجميليّة والترميميّة. ولكل عمر، جراحة مناسبة، بدءاً من إصلاح الشفّة المشقوقة والتشوهّات الخلقيّة الأخرى لدى الأطفال مروراً بعمليّة تجميل الأنف وصولاً إلى محاربة علامات الشيخوخة أو آثار الحمل أو إجراء أيّ تغيير في الشكل إذ يؤثّر سلباً على الخارج والداخل على حدّ سواء.