أي علاج لآثار البثور؟

تعاني كثيرات منّا من مشكلة البثور. وبعد الخضوع للعلاج تحت إشراف طبيب مختصّ، يبدأ التساؤل حول كيفيّة التخلّص من الآثار بالطريقة المثلى. فكيف تنقسم الآراء في هذا الخصوص؟

Dr. Ralph Hawat: الفيلرات خيار مناسب لتحقيق هذه الغاية

لأنّ البثور مشكلة تعاني منها نساء كثيرات سواء بسبب التعرّض المتزايد للعوامل الخارجيّة المضرّة أو بسبب المشاكل الهرمونيّة أو حتّى الوراثيّة داخل الجسم، ولأنّ البثور مسألة جماليّة تُطرح حولها تساؤلات كثيرة لا سيّما حين يتعلّق الأمر بكيفيّة التخلّص من آثارها، كان لا بدّ من التحدّث عن هذا الموضوع. وقد اخترنا لذلك استشارة الطبيب المتخصّص في الطبّ التجميلي، الدكتور رالف حوّاط الذي له في هذا المجال خبرة طويلة. ويقول حوّاط إنّه يمكن اللجوء إلى الفيلرات علماً أنّ البثور عادةً ما تُخلّف وراءها ثقوباً إن أمكن القول. والفيلرات في هذه الحالة هي جل حمض الهيالورونيك الذي يملأ هذه الثقوب، لا سيّما حين تكون هذه الأخيرة عميقة، إذ يتيح هذا النوع من العلاج رفعها إلى الأعلى. غير أنّ د. حوّاط أشار أيضاً إلى أنّ الفيلرات لا تكون قادرة باستمرار على علاج آثار البثور، إذ تختلف من بشرة إلى أخرى. بالإضافة إلى ذلك، ذكر لنا أنّ حالات كثيرة تلجأ إلى الفيلرات بعد الخضوع لعلاجات اللايزر الرامية إلى تحقيق الغاية ذاتها. 

Dr. Stephanie Arnaout: علاجات اللايزر هي الأكثر فعاليّة

قد تكونين من اللواتي يعانين حالياً أو عانين في السابق من البثور وقد تكونين قد تأثّرت حتّى بآثارها السلبيّة الخارجيّة والداخليّة على حدّ سواء. فكأي امرأة، تحرصين على التألّق بأجمل إطلالة دائماً وترغبين في تحقيق المثاليّة بالتفاصيل جميعها. انطلاقاً من هذا، دائماً ما تتساءلين حول العلاج الأفضل للتخلّص من آثار البثور ولا تكتفين قطّ بالمعلومات التي تحصلين عليها بل تسعين إلى متابعة كل جديد باستمرار. وفي هذا الخصوص، تقول الاختصاصيّة في الأمراض الجلديّة الدكتورة ستيفاني أرناؤط إنّ اللايزر ما زال حتّى اليوم الطريقة الأكثر فعاليّة والطريقة المثبتة علمياً للتخلّص من آثار البثور. وتشرح لنا أنّ العلاجات هذه تعمل استناداً إلى طريقتين. من جهة أولى، تُحرق الطبقة الخارجيّة من الجلد وذلك لإتاحة فرصة تجدّدها. أمّا من جهة ثانية، فيتمّ التركيز على الطبقات العميقة داخل الجلد وذلك لتحفيزها على التقلّص والشدّ. وفي الحالة الأخيرة، لا بدّ من الإشارة إلى أنّه يتمّ التحفيز على إفراز كميات جديدة من الكولاجين.