أيّهما تفضّلين للعناية ببشرتك: المستحضرات أو والإجراءات التجميلية؟

لتستطيع المرأة أن تحبّ الآخرين، لا بدّ لها أن تحبّ نفسها أولاً. ويُترجم هذا الحبّ من خلال تخصيص وقت للعناية بذاتها وبجمالها، لأنّ التحلّي بإطلالة جذّابة يزيد ثقتها بذاتها ويرفع من معنوياتها ويبقي مزاجها حسناً على الدوام. ومن أبرز أوجه هذا الاهتمام، العناية بالبشرة سواء من خلال المستحضرات التي تدخل إلى الروتين اليومي أو عبر الإجراءات التجميليّة سواء الجراحيّة أو غير الجراحيّة بين الحين والآخر.

العناية من خلال المستحضرات:

مقابلة مع Jurgita Pilionyte، خبيرة لدى علامة iS Clinical

مشاكل البشرة الشائعة

من أكثر مشكلات البشرة التي تواجهها المرأة في منطقتنا، التصبّغات والأضرار الناتجة عن الشمس. فكثيرات هنّ اللواتي يعانين لون بشرة غير موحّد وبقع الشيخوخة والكلف الهرموني. ولا بدّ من الإشارة أيضاً إلى مشكلة جديدة بدأنا نواجهها بعد انتشار فيروس كورونا، وهي البثور الناتجة عن وضع الكمامة في محيط الفمّ إلى جانب الحساسية والاحمرار.

أمّا بالنسبة إلى الحلول التي تساعدنا على معالجة مشكلة البثور هذه، فتتمثّل في عدد من الخطوات هي:

- عدم وضع الكمامة ذاتها طوال الوقت، بل تغييرها مرّات متعدّدة حتّى خلال اليوم الواحد. فحين تصبح رطبة، تتحوّل إلى بيئة خصبة لنموّ البكتيريا

- استعمال منتجات ترطّب البشرة وتهدّئها

- اللجوء إلى تطبيق سيروم يهدف إلى معالجة
ظهور البثور

- تطبيق مستحضرات تغلّف البشرة بطبقة حماية وتوفّر لها التغذية في آن

أحبّي بشرتك رغم كل شيء

أتعلمين؟ «تبقى طريقة التفكير هي الأساس»، تؤكّد لنا Pilionyte. فحين نجول مواقع التواصل الاجتماعي على سبيل المثال، لا بدّ أن نتذكّر دائماً أنّ الصور التي نراها معدّلة ومحسّنة لتظهر بالمثالية هذه. فما من امرأة لا تواجه ولو مشكلة صغيرة في بشرتها، سواء انسداد المسام أو البقع أو التصبّغات أو غيرها... ولأنّ البشرة جزء حيّ من الجسم، علينا أن نتعامل معها بلطف ونمنحها الوقت والمساحة الكافيين لتعالج نفسها. وعلى الرغم من أنّنا نسعى باستمرار للحصول على بشرة صحيّة ومتألّقة، لنفهم أنّ التغيّرات التي تطرأ على جسمنا وأسلوب حياتنا تنعكس عليها بشكل أو بآخر، كهرمونات الحمل على سبيل المثال والحمية الغذائيّة والطقس والتوتّرات... لذلك، تقبّلي بشرتك في مظهرها الجميل كما وفي مشاكلها لتحبّيها وتهتمّي بها من قلبك!

روتين عناية مثالي

الخطوات اليوميّة الواجب الالتزام بها:

1. اختاري منظّفاً جيّداً لبشرتك في الصباح واعمدي في المساء إلى خطوة التنظيف الثنائي أي من خلالالمنظّف والتونر.

2. حافظي على ترطيب بشرتك صباحاً ومساءً.

3. لا تهملي وضع الكريم الواقي من أشعّة الشمس كل صباح، سواء غادرت المنزل أم لا.

4. بالنسبة إلى السيروم والعلاجات الأخرى، اجعليها تناسب المشاكل التي قد تعانيها بشرتك.

بالنسبة إلى الخطوات الأسبوعية، فهي:

1. اعمدي إلى تقشير بشرتك بلطف مرّة أو مرّتين على الأكثر في الأسبوع والجئي إلى المقشّرات الكيميائيّة أو الطبيعيّة لأنّها أقلّ قسوةً على الجلد.

2. طبّقي الماسكات مرّة أو مرّتين أسبوعين، ويمكنك اختيارها بحسب احتياجات بشرتك ونوعها.

العناية من خلال الإجراءات الجماليّة

مقابلة مع أخصّائي التجميل د. رالف حوّاط

يقول د. رالف حوّاط إنّ الكريمات ومستحضرات العناية بالبشرة لا تكفي وحدها، بل تحتاج المرأة من حين إلى آخر إلى بعض الإجراءات الجماليّة كالحقن على سبيل المثال. وعادةً ما يُستخدم البوتوكس للتخلّص من مظهر التجاعيد، فيما يتمّ اللجوء إلى الفيلرات للتعويض عن خسارة الحجم في عدد من ملامح أو مناطق الوجه أو حتّى لشدّ الوجه ورفعه. ولأنّ المرأة تبحث بشكل أساسي عن إطلالة شابّة بعيداً عن الشيخوخة، يشير د. حوّاط إنّ الطلب على البوتوكس أكثر منه على الفيلر. غير أنّه يشير في المقابل إلى تراجع في الطلب على علاجات اللايزر، على الرغم من نتائجها المذهلة على البشرة. ويعود ذلك إلى الوقت الذي يتطلّبه أوّلاً التعافي وثانياً ظهور النتائج النهائية بشكل واضح. ففي منطقة الشرق الأوسط، تفضّل النساء الخيارات التي تمنحهنّ نتائج سريعة لا تحتاج إلى انتظار. ومن أبرز التقنيات الرائجة حالياً في عالم التجميل، الخيوط التي تُستعمل لرفع الوجه وشدّه. وتختلف هذه الخيوط عن تلك التي كانت تُستعمل في الماضي ولا تذوب فتسبّب الالتهابات (Fil D’Or)، بل تُعرف حالياً باسم «Soft Silhouette» وهي تذوب بعد عامين لتكون بالتالي آمنة تماماً. وتكتسب هذه التقنية مؤخراً شهرةً عاليةً لأنّها تساعد في تجنّب الإجراءات الجراحية.