التربية الإيجابية: 3 أسرار تتعلمينها من الأهل الذين لا يضربون أطفالهم

ليست تربية الأطفال مهمة سهلة. لكنها تصبح كذلك متى تعرّفت على أحدث طرق التربية التي تقوم أولاً على عدم استخدام العنف في التعامل مع الصغار. ولنساعدك على ذلك، نقدّم لك بعض النصائح المفيدة.

اقرئي: كيت ميدلتون تضع مولودها الثالث

أرقام صادمة

منذ أكثر من عامين، كشف برنامج الأمان الأسري الوطني في السعودية تسجيل أكثر من 2000 حالة عنف ضدّ الأطفال منذ العام 2009 بحسب ما نشرته آنذاك صحيفة «عكاظ» السعودية.

وقالت المديرة التنفيذية للبرنامج مها بنت عبدالله حينها: «أظهرت نتائج الدارسات المسحية التي أجريت في السعودية أن العنف الأسري وإيذاء الأطفال يشكل ظاهرة مجتمعية تستلزم تضافر الجهود لرفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع للحد من مظاهر العنف وانتشاره».

وكان موقع «بيزنس» بنسخته العربية قد نشر نتائج دراسة حكومية أجريت في العام نفسه. وجاء في بيان خاص: «لوحظ ارتفاع نسبة العنف الجسدي الذي يتعرض له الأطفال في المملكة العربية السعودية إلى نحو 250 ألف مكالمة في عام واحد يتعلق 60 بالمئة منها بأطفال تعرضوا للإيذاء».

اقرئي: كم كوباً من الماء على المرأة الحامل أن تشرب يومياً؟

كيف تربين أولادك من دون تعنيف؟

يحصل أحياناً أن يفقد الأهل السيطرة على أعصابهم خلال تعاملهم مع أولادهم فيلجأون إلى الصراخ وأحياناً الضرب ظنّاً منهم أنهم بهذه الطريقة يمنعون الأولاد من ارتكاب الخطأ ويقوّمون سلوكهم ويساعدونهم على اكتساب صفات حسنة.

ما لا يعرفونه أنّ الأساليب العنيفة في التربية سواء كان العنف لفظياً أم جسدياً تسبب أذى بالغاً في شخصية الأطفال وتجعلهم أكثر عدوانية كما وتضعف ثقتهم بأنفسهم وبمحيطهم وتزيد من الهوة بينهم وبين أهلهم.

في ما يلي نقدم لك 3 قواعد تربوية يؤكد الأهل الذين لا يصرخون على أولادهم أو يضربونهم أنها تميّز علاقتهم بهم وذلك بحسب الاختصاصية الاجتماعية خلود شعبان.

تقول الاختصاصية: «من المهم قيام علاقة صداقة بين الوالدين والأبناء بحيث تخلو من أي إحساس بالخوف والرهبة من ردود أفعال الأهل حين يقوم الطفل بخطأ ما، بل تسود المصارحة والأحاديث المثمرة والبناءة للوصول إلى حلول تنهي المشكلة وتجعل الصغير يفهم خطأه ويمتنع عن تكراره».

اقرئي: كيف تعرفين أن طفلك يتعرض للتنمر؟ هكذا تساعدينه

تمتع الطفل بنفسية مرتاحة وبثقة كاملة بالنفس وهذا ما ينعكس بداية على علاقته بأهله وإخوته وبالدرجة الثانية على محيطه الاجتماعي ورفاقه وزملائه في المدرسة ومدرّسيه، كما أنّ تحصيله العلمي يكون أفضل من الطفل الذي يتعرض للعنف الجسدي أو اللفظي، فهو يشارك بشكل أفضل في الصفوف ويتفاعل مع من حوله ويبدي آراءه ولا يخجل من التعبير عن ذاته.

اقرئي: عززي حاسة الشم لدى طفلك بخطوات بسيطة

اعتماد الطفل الحلول المنطقية والهادئة لدى التعرّض للمشاكل فهو لا يعرف الأساليب العدائية ولا يؤمن بالعنف طريقة لحل المشاكل، هو شجاع ولا يلجأ إلى طرق ملتوية للتعامل مع الناس، كما أنه لا يفقد سيطرته على نفسه ويدخل في نوبات غضب وانفعال بداع أو من دون داع، وبالتالي فإنّ نموه النفسي سليم وهو محمي من معظم الاضطرابات التي تصيب الأولاد في سن المراهقة وبداية الشباب.

إعداد: دينا زين الدين
شاركينا رأيكِ
مقالات ذات صلة
إخترنا لكِِ
المزيد من نصائح