الوسائل التكنولوجيّة تهدّد صحّة الأطفال

 

في يومنا هذا، بات ملايين الأطفال يستخدمون الوسائل التكنولوجيّة المختلفة من هواتف خليويّة وأجهزة رقميّة وتلفزيونات. فما هي مخاطر هذه الوسائل على صحّتهم النفسيّة والجسديّة؟

يحاول الأهل حماية أولادهم من أيّ خطر قد يواجهونه داخل المنزل أو خارجه، غير مدركين أنّ السماح لهم باستخدام الوسائل التكنولوجيّة المختلفة لوقت طويل يمكن أن يولّد لديهم مشاكل صحيّة ونفسيّة متعدّدة.

اقرئي: كيف يختار طفلك ألعابه؟

إلحاق الضرر بالعينين

إنّ جلوس الأطفال أمام شاشة التلفزيون أو الهاتف الخليوي يتسبّب بجفاف العينين واحمرارهما نتيجة الإجهاد أو فركهما الدائم، وقد يصل الأمر إلى ضعف عضلاتهما أو إلى مشاكل في النظر. كما يمكن أن يسبّب الاستخدام المفرط لهذه الأجهزة أوجاعاً في الرأس أو العنق.

أهميّة الاستراحات

من الضروري إذاً حثّ الأطفال على إبعاد الشاشات عن أعينهم قدر الإمكان وعدم الجلوس أمامها لأكثر من نصف ساعة وأخذ استراحة قبل إعادة استخدامها من جديد.

الحرص على نظافة الشاشات

يستحسن أيضاً أن يضاعف الأهل حجم الخطّ في الهواتف أو الأجهزة الإلكترونيّة الذي يحملها أولادهم وأن ينظّفوا الشاشات بشكل يومي كي تكون الصور والنصوص والرسوم واضحة ومريحة للنظر.

مخاطر السمنة

من جهة ثانية، لا يمكن التغاضي عن مخاطر السمنة التي باتت نسبها مرتفعة جدّاً بين أطفال العالم العربي، فالمكوث لوقت طويل أمام الشاشات يمنع الطفل من ممارسة النشاطات البدنيّة المختلفة، فيزداد وزنه وتكثر المشاكل الصحيّة التي يواجهها.

اقرئي: ديكور مميّز لغرفة أطفالك

إهمال الواجبات المدرسيّة

من جهة أخرى، لا يمكن التغاضي عن الأضرار النفسيّة المترتّبة على الإفراط في مشاهدة التلفزيون أو تصفّح المواقع الإلكترونيّة المختلفة، ولعلّ أهمّها إهمال الطفل لواجباته المدرسيّة، وبالتالي تراجع مستواه العلمي وإمكانيّة رسوبه وإعادة صفّه وما يعنيه ذلك من تأثير سلبي على مستقبله.

الميل إلى العزلة

بالإضافة إلى ذلك، يميل الأطفال الذين يبالغون في تمضية أوقاتهم أمام الشاشات إلى الانعزال والوحدة ولا يستسيغون قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء  بل يفضّلون العالم الافتراضي بكل الخيارات التي يقدّمها من برامج مسلّية أو ألعاب مغرية.

الانبهار بالعالم الخيالي

هذا الانبهار بالعالم الخيالي الذي لا يمتّ إلى الواقع بصلة قد ينقل إلى الأطفال أفكاراً مغلوطة فيتأثّرون بها ويحاولون تطبيقها، لذا نسمع بين الحين والآخر عن طفل قلّد بطل قصّة خياليّة فوقع وتأذّى.

اضطرابات النوم

يواجه الكثير من الأطفال اضطرابات في النوم  أو كوابيس مزعجة لا يعرف الأهل أسبابها. لذا، من الضروري أن يراقب الوالدين ما يشاهده طفلهما عبر هذه الوسائل المختلفة إذ قد يكون السبب ناتجاً عمّا يراه.

اقرئي: 12 نوعاً من الطعام ضرورياً لحمل صحي

تدخّل سريع

لكل الأسباب آنفة الذكر على الأهل أن يحدّدوا لأولادهم وقتاً لا يتجاوز الساعتين يوميّاً للجلوس أمام هذه الشاشات، كما عليهم مراقبة مضمون ما يتلقّونه كي يحموهم من مخاطر عدّة.

إعداد: دينا زين الدين
شاركينا رأيكِ
مقالات ذات صلة
إخترنا لكِِ
المزيد من نصائح