العيدية مصدر سعادة أطفالك في العيد

تعتبر فترة العيد من أجمل الأيام التي ينتظرها الأولاد بفارغ الصبر كي يشتروا الملابس الجديدة ويلتقوا بأصدقائهم ويحصلوا على هداياهم ويجمعوا العيدية ويتباروا مع الأقارب والرفاق على تجميع المبلغ الأكبر من المال كي يشتروا به الألعاب التي لطالما رغبوا فيها.

كيف تحمين طفلك من مخاطر الحرارة العالية صيفاً؟

والعيدية هي من التقاليد القديمة والمحببة في العالم العربي، وهي مبلغ بسيط يقدمه الأهل والأقارب للأطفال خلال أيام العيد، وقد رأينا في السنوات القليلة الفائتة أنها باتت تغيب عن بال العديد من الأسر، بسبب كثرة الانشغالات إلا أنّ أهميتها تحتم عليهم عدم التغافل عنها وذلك كي يدخلوا البهجة والسعادة إلى قلوب صغارهم ويتقربوا أكثر منهم.

بالفيديو: لوك مميّز وسهل لإطلالة العيد

قيمة المبلغ المادي الذي يحصل عليه الأطفال لا تحدد أهمية العيدية فمعناها الحقيقي هو زيادة التواصل بين أفراد العائلة، فالطفل سيرغب في الذهاب إلى الزيارات العائلية وفي تبادل المباركات والمعايدات حين يحصل عليها وبالتالي ستنطبع داخله قيم حب الأسرة واحترامها والحفاظ على صلات الأرحام في هذا الوقت المبارك من العام.

من المفيد تقديم العيديات بطرق جديدة ومفاجئة للطفل، كوضعها تحت مخدته مثلاً أو إخفائها في علبة كبيرة وتركها على باب غرفته أو تزيينها بالقلوب والشرائط والبالونات، فبهذه الطريقة سيتسلى صغارك أكثر وستتضاعف فرحتهم بما حصلوا عليه حتى لو كان المبلغ متواضعاً.

6 سعوديات يحملن علم بلدهن في افتتاح كأس العالم

ويمكن استبدال العيدية بالهدايا على أن تكون ما أراده الطفل منذ فترة، فحين نشتري له غرضاً جديداً يجب أن يرضي ذوقه وليس ذوقنا الخاص أو ما نراه مناسباً له، فالهدف الأساسي هو إسعاده ورسم البسمة على شفتيه.

إعداد: دينا زين الدين
شاركينا رأيكِ
مقالات ذات صلة
إخترنا لكِِ
المزيد من نصائح