الصبر صفة يفتقدها الأطفال كيف تعزّزينها لديهم؟

«الصبر مفتاح الفرج» مثل نعرفه جيّداً ونردّده باستمرار، إلا أنّه يصعب علينا الالتزام به لا سيّما عندما نواجه عراقيل تمنعنا من تحقيق أمر معيّن، فكيف بالأحرى الأطفال الذين لا يفهمون سبب رفض الأهل لطلباتهم فيبدأون بالبكاء والإلحاح حتى يحصلوا على مبتغاهم.

تطال مشكلة عدم الصبر الصغار أيضاً، إلّا أنّه ثمّة فئة من الأطفال هادئة ومطيعة بطبعها، تتقبّل الانتظار وتقتنع بالحجج التي يقدّمها الوالدان.

عوّدي طفلك على التنظيم بخطوات بسيطة

إلحاح وضغوط

لا بدّ من الإشارة إلى أنّ القسم الأكبر من الصغار لا يتمتّع بالصبر اللازم ويلحّ ويضغط على الوالدين بمختلف الطرق كي يحصل على مبتغاه.

صعوبة تحديد مفهوم الوقت

قبل عمر السنتين، يعجز الطفل عن تحديد مفهوم الوقت فحين يرغب في أمر ما يريده في اللحظة ذاتها وإلّا يبدأ بالبكاء والصراخ. ولكن، اعلمي أنّ هذا الأمر سيتغيّر مع تقدّمه في السنّ إذ سيصبح التعامل مع قلّة صبره أسهل.

هل تستعدين للولادة؟ 5 نصائح تجنبك شراء الملابس غير الضرورية لطفلك  

سياسة الإلهاء

من المفيد أن تلجئي إلى إلهاء الطفل في حال أصرّ على أمر معيّن، فإذا ألحّ مثلاً على الخروج من المنزل أعطيه لعبته المفضّلة أو قطعة من الحلوى الشهيّة، فينسى طلبه الأوّل ويمرّ الموضوع بسلام.

إخفاء الغرض المطلوب

من جهة ثانية، يمكنك إخفاء الغرض الذي يطلبه الصغير في حال أردت إبعاده عنه بشكل نهائي، وهكذا قد يبحث عنه لبعض الوقت ثمّ ينساه بعد مدّة قصيرة.

عذر مقنع

من الطبيعي أن ينزعج الطفل حين تمتنع الأم عن تنفيذ مطلبه من دون إعطائه عذراً مقنعاً أو تحديد وقت معيّن له قبل الحصول على مبتغاه، فالاستهتار بمشاعره وذكائه لا ينفع لأنّه يفهم جيّداً ما يقال له وسيهدأ وينتظر إذ حدّدت له فترة والتزمت بها.

كم كوباً من الماء على المرأة الحامل أن تشرب يومياً؟

طلبات لا يجوز رفضها

ثمّة طلبات لا يجوز رفضها، فحين يخبرك الصغير أنّه جائع مثلاً، قومي سريعاً وحضّري له وجبة صغيرة تسدّ جوعه قبل موعد الغداء أو العشاء.

طريقة للتسلية

اعتمدي طريقة لتسلية الصغير حتى يمرّ الوقت من دون أن يشعر بالملل ويزعج من حوله، ففي حال رافقك إلى المتجر مثلاً ورغب بعد وقت في المغادرة، يمكنك أن تزوّديه بمجلّة مصوّرة أو بلعبته المفضّلة.

اقرئي: 3 أسرار تتعلمينها من الأهل الذين لا يضربون أطفالهم

مواهب مساعدة

من الضروري أيضاً أن تنمّي مواهب طفلك التي تحتاج إلى الصبر لتعويده على هذه الصفة وإكسابه إيّاها، كالرسم أو تعلّم العزف على آلة موسيقيّة أو المطالعة، فبهذه الطريقة تساعدينه على تنمية حسّه الفنّي والأدبي والثقافي وتحمينه من الألعاب الإلكترونيّة التي باتت تعوّده على الكسل والاتّكاليّة.

إعداد: دينا زين الدين
شاركينا رأيكِ
مقالات ذات صلة
إخترنا لكِِ
المزيد من نصائح