الأحد ٢٥ / يونيو / ٢٠١٧

موافق

إنسانية سيرين عبد النور فوق كل اعتبار وإلى سوريا قريباً!


تربّت الفنانة اللبنانيّة سيرين عبد النور على مبادئ أخلاقيّة معيّنة، لا تزال تتبعها يومياً لأنّها مقتنعة بها، إذ إنّ والدها كان دائماً ما يردّد على مسمعها مقولة “عبرّي عن ذاتك من خلال الكلمات الجميلة، بينما اعتمدي الصمت في حال كانت الكلمات عكس ذلك”. واللافت أنها اعتمدت الصمت طوال الفترة الأخيرة التي تناولت منعها من السفر إلى سوريا على خلفية زيارتها أحد مخيمات اللاجئين. هذا العمل الإنساني الخالي من أي بعد سياسي انعكس سلباً على بطلته، فمنعت بسببه من السفر إلى دمشق لتصوير عملها الرمضاني الجديد “قناديل العشاق”. واللافت في الموضوع أنّ عدداً كبيراً من الفنانين والإعلاميين اللبنانيين تضامنوا مع عبد النور ضد هذا المنع.م

غابت عاماً عن الساحة الفنيّة، وهي كشفت في لقاء حصري أنها كانت بحاجة إلى ذلك، إذ أرادت المكوث إلى جانب عائلتها بعد مشاركتها في أعمال على مدى خمسة أعوام متواصلة. وعادت هذا العام إلى مهنتها التي أعطتها الكثير، فهي فنانة لبنانية يتابعها آلاف العرب حول العالم، والدليل على ذلك أن قضيتها تتفاعل بكثرة عبر مواقع التواصل، إذ أطلق مغردون #متضامن مع سيرين عبد النور.ت

وتعقيباً على تداول خبر منع عبد النور من دخول الأراضي السورية لتصوير مشاهد مسلسلها الجديد “قناديل العشاق”، وجّه نقيب الفنانين السوريين، زهير رمضان، رسالة خطّية إلى شادية زيتون دوغان، نقيبة الفنانين المحترفين في لبنان، أكد فيها أن الفنانة سيرين عبد النور مرحب فيها دائماً وأن نقابة الفنانين السوريين تنتظر حضورها إلى سوريا، لافتاً إلى أن النقابة لم تخاطب أي جهة في الدولة أو منافذ حدودية لمنع دخولها، مشيراً في السياق نفسه إلى أن كل ما يرد عبر وسائل الإعلام بخلاف ذلك هو بعيد كل البعد عن الحقيقة

هذا وأوضح رمضان في رسالته أن أبواب دمشق وقلبها مفتوحة لسيرين عبد النور ولأي فنان أو فنانة عربية، مضيفاً:” الإخوة اللبنانيون لم يغيبوا عن الأعمال السورية فالآن في سوريا موجود الإخوة الأصدقاء يوسف الخوري، فادي مشموشه، رفيق علي أحمد وفي العام الماضي كان الأصدقاء يوسف الخال، بيار داغر، طوني عيسى، ورد الخال، كما أنّ المطربين اللبنانيين متواجدين باستمرار في مناسبات اجتماعية وحفلات فنية سورية

وأخيراً تمنى على كل من يزور دمشق أن ينم صدره وعقله عن محبة واحترام وأن يصحح أي خطأ بحقها وحق الشعب السوري، وذلك إسوة بدمشق التي تبادل الجميع الحب والإحترام على حد قوله

عبد النور، التي تؤمن بأن المحبة مجانية وهي أجمل ما في الحياة، وأن الأذية دائماً ما يكون ثمنها باهظاً، فهل تدفع اليوم ثمن وفائها لمهنتها؟



شاركينا رأيكِ

الأحد ٢٥ / يونيو / ٢٠١٧

موافق