KYLIE MINOGUE: رمز للنجاح والطموح والأمل

اكتشفي عن قرب المزيد من الصور
1 / 4

  • بالزهري في حفل أحيته بعد الشفاء

  • مع العطر الذي حمل اسمها

  • اختارت الشعر المبعثر في شبابها


هي من الفنانات الموهوبات اللواتي تُرفع لهنّ القبّعة، فالتأثير الذي أحدثته في عالم الموسيقى لا سيّما البوب لا يمكن إنكاره. أمّا على الصعيد الإنساني، فقدرتها على مواجهة سرطان الثدي والتغلّب عليه جعلتها تكسب احترام الملايين ومحبّتهم. إنّها Kylie Minogue التي تستحقّ عن جدارة لقب أميرة القلوب.

في كنف أسرة متواضعة، أبصرت Kylie النور في Melbourne في أستراليا. إلّا أنّ مكان إقامتها تبدّل كثيراً أثناء الطفولة، الأمر الذي منعها من الشعور بالاستقرار ومن تكوين صداقات. وقد دفعها ذلك إلى دخول مجال تستطيع من خلاله التعبير عن نفسها بشكل أكبر، فكان أن قدّمت وهي طفلة أدواراً تمثيليّة في أعمال محليّة، إلى أن جاءت فرصتها الذهبيّة في الدراما، فمثّلت وهي في سنّ الثامنة عشرة في المسلسل الشهير Neighbours وبات وجهها معروفاً ومحبوباً من قبل الأستراليّين.

الغناء في المرتبة الثانية

تمتّعت Kylie بصوت ساحر وقوي، لكنّ فرصتها في الغناء تأخّرت قليلاً لصالح التمثيل، إلى أن أطلقت أغنيتها المنفردة الأولى The Loco-Motion التي حقّقت نجاحاً ساحقاً وتصدّرت المراتب الأولى عبر الإذاعات، فانهالت عليها العروض للغناء في مختلف المدن الأستراليّة وخارجها.

نجمة البوب الأولى

توالت النجاحات عاماً بعد آخر لتكرّس Kylie نجمة بوب من الطراز الرفيع، فهي امتلكت صوتاً آسراً وحضوراً لافتاً على المسرح، وقدّمت استعراضات ضخمة أذهلت آلاف المعجبين. وقد أحدثت أغنيتها Can'’t Get You Out Of My Head التي أطلقتها في العام 2002 ثورة في عالم الفنّ حيث انتشرت في مختلف البقاع وأوصلت صاحبتها إلى القمّة. واستمرّت Kylie في تحقيق النجاحات خلال السنوات اللاحقة، إلى أن أجبرها مرض السرطان في العام 2005 على الامتناع عن النشاطات الفنيّة لفترة، غير أنّها تعافت سريعاً وعادت لتكمل مشوارها الغنائي والتمثيلي بنجاح.

أزياء نجمة استعراضيّة

تطوّر أسلوب النجمة الأستراليّة مع الزمن، فرأيناها في الثمانينات تختار لاستعراضاتها الراقصة الأزياء البرّاقة والألوان القويّة كالذهبي والفضّي والأحمر، مع التركيز على الأكسسوارات الضخمة كالأقراط المستديرة بالإضافة إلى الشعر المبعثر والماكياج الصارخ. وفي التسعينات، واكبت Kylie التوجّه نحو الـMinimalism فتغيّرت خياراتها

اقرئي: الوسيمان ألد الأعداء!

وباتت تنتقي الفساتين الأنثويّة التي تساعدها على إبراز نحافتها وجسمها الناعم.

تحوّل نحو الكلاسيكيّة

اختلفت إطلالات النجمة الذهبيّة في السنوات الأخيرة، فصارت أكثر كلاسيكيّة عندما يتعلّق الأمر بالمناسبات العامّة، إلّا أنّها حافظت على عصريّتها وجرأتها في حفلاتها الغنائيّة. وقد تعاملت مع دور عالميّة عدّة نذكر منها Dolce & Gabbana وStella McCartney.

هي مثال للأمل والإرادة القويّة، واجهت النجمة الشقراء وهي في الـ37 من عمرها مرض سرطان الثدي الذي تخشاه كثيرات، لكنّ الداء الخبيث لم يرهبها إذ قرّرت أن تخوض المعركة وتحارب الاحتمالات السلبيّة، وقد تشاركت مع معجبيها تفاصيل علاجها بعد أن أوقفت نشاطاتها الفنيّة، ما أدّى إلى حملة تعاطف كبيرة معها لا سيّما في بلدها حيث احتشد آلاف الأستراليّين لدعمها والدعاء لها. وبالفعل، خضعت لعمليّة جراحيّة تبعتها جلسات علاج كيميائي وشفيت من السرطان في أواخر العام 2005.

الدعم هو الأساس

صحيح أنّ Kylie واجهت الخبر الصادم بالرفض وعدم التصديق، إلّا أنّها استجمعت قواها سريعاً وقرّرت ألّا تتأخّر ولو ليوم واحد عن العلاج. وبعد شفائها، باتت تدعم عدداً كبيراً من الجمعيّات التي تهدف إلى نشر التوعية بين النساء، فالاكتشاف المبكّر لسرطان الثدي يضاعف فرص الشفاء منه.

اقرئي: KIM NOVAK مدلّلة هوليوود في الخمسينات

جوائز وتكريمات

تصدّرت Kylie أغلفة أهمّ مجلات الموضة والجمال والمشاهير وحصلت على العديد من الجوائز منها MTV Music Award وGrammy Award، كما تمّ تكريمها عن أعمالها الموسيقيّة والغنائيّة والتمثيليّة، فنالت وسام وزارة الثقافة الفرنسيّة في العام 2008 ورتبة الإمبراطوريّة البريطانيّة التي قدّمها لها ولي العهد البريطاني الأمير Charles .

قريبة من الجميع

تميّزت kylie بشعرها الأشقر وعينيها الزرقاوين المشرقتين الضحوكتين وملامحها الأوروبيّة الجذّابة. ولأنّها قصيرة القامة ونحيفة، اعتبرها الأستراليّون والبريطانيّون بمثابة The girl next door أي الجارة الطيّبة والقريبة من الجميع، ولذلك أحبّوها ودعموها وساهموا في ازدياد شهرتها ونجاحها.

انفصال مؤلم

انفصلت النجمة العالميّة عن خطيبها الممثّل Joshua Sasse الذي يصغرها بـ20 عاماً في شهر فبراير من العام الحالي، إثر انتشار خبر خيانته لها، فعاشت أيّاماً صعبة حتى تتخطّى الأمر. من جهة أخرى، صرّحت Kylie منذ فترة قصيرة أنّها شعرت بالحزن الشديد لأنّ مرض السرطان حرمها من القدرة على الإنجاب، لكنّها تصالحت مع ذلك اليوم وهي تسعى لعيش حياة طبيعيّة.

اقرئي: النجوم يتضامنون ويساعدون المنكوبين



شاركينا رأيكِ