‏THE ODD PIECE: الأثاث بلمسة عصريّة ممتعة


تتمنّين حتماً لو أنّه بإمكانك زيارة دول العالم جميعها واختيار قطع أثاث أو أكسسوارات منزليّة مميّزة لا مثيل لها في السوق، إلا أنّك غير قادرة على القيام بذلك بسبب كثرة انشغالاتك.

ما عليك فعله إذاً هو زيارة متجر The Odd Piece في دبي واستكشاف موجوداته المميّزة التي انتقتها مؤسّسته ومديرته السعوديّة أروى حافظ خلال رحلاتها وجولاتها في العديد من المدن العالميّة والمعارض المتخصّصة بالديكور. وقد التقينا أروى التي حدّثتنا عن شغفعا بعالم التصميم الداخلي وعن إدارتها لهذا المتجر الناجح.

اقرئي: تغييرات في الديكور تحسّن مزاجك

لماذا أطلقت على متجرك اسم The Odd Piece؟

تعني عبارة The Odd Piece القطعة المميّزة التي نضيفها إلى غرفة المنزل بمثابة لمسة نهائيّة على الديكور بعد وضع الأثاث الأساسي. وقد تكون عبارة عن كرسي لافت أو طاولة قهوة أو ثريّا أو مصباح أرضي بارز  أو مرآة ضخمة تزيّن الحائط الرئيس. ويخصّص متجرنا قطع أثاث مميّزة تختلف عن التصاميم السائدة والأكسسوارات المنزليّة المتوفّرة في الأسواق. بمعنى آخر، نقدّم لعملائنا ابتكارات فريدة تضيف بصمة مميّزة  لا بل طابعاً خاصّاً على ديكور منزلهم.

هل واجهت صعوبات في إطلاق مشروعك الخاص والسعي لإنجاحه وإكسابه سمعة مميّزة في الإمارات العربيّة المتّحدة؟

في الحقيقة، إنّ متجر The Odd Piece هو مشروعي الثالث! وأعتقد أنّ خطوة إطلاق مشروع جديد ليست بالمهمّة السهلة فهي ترضي طموح صاحبها إلى أبعد حدود إلّا أنّها تستولي على حياته بالكامل في البداية. لذلك، لا بد من أن يكون شغوفاً بما يفعله لكي يخصّص الطاقة والصبر والجهد الكافي لإنجاح المشروع. في البداية، أطلقت متجراً إلكترونيّاً لبضع سنوات ثمّ افتتحت صالة عرض، واستفدت وقتذاك من قاعدة عملائي الأوفياء المتواجدين في المنطقة على الرغم من عددهم الضئيل. وهكذا، بدأ المشروع يتطوّر مع الوقت.

لماذا قرّرت الانطلاق من دبي وليس جدّة أو أيّ مدينة سعوديّة؟

أوّلًا، لأنّني أعيش في دبي مع عائلتي وقد أردت أن أدير مشروعي بصورة عمليّة وأن أكون قريبة على الدوام،  ولا أظنّ أنّني كنت سأنجح لو اعتمدت نهجاً مختلفاً.

هل أثّرت فترة تواجدك في بريطانيا على ذوقك أو حسّك في ما يتعلّق بالأثاث والأكسسوارات المنزليّة؟

على الرغم من كثرة معارض الأثاث المذهلة التي أحبّ زيارتها كلّما تواجدت في لندن، لم يتأثّر ذوقي  قطّ بفترة إقامتي سابقًا في ذلك البلد. ومع ذلك، أستوحي دائماً من التصاميم الداخليّة الجميلة التي أصادفها في الفنادق الفخمة والعريقة وتلك العصريّة في لندن.

اقرئي: امزجي ألواناً جديدة في ديكور منزلك وأذهلي زوّارك

من الصحافة والإعلام إلى جمع التحف والأنتيك. كيف أجريت هذه النقلة النوعيّة في حياتك؟

لطالما عشقت عالم الديكور، إلّا أنّني استغرقت وقتاً طويلاً لكي أدرك أنّني أرغب في احتراف هذه المهنة جديّاً. أعتقد أنّني ورثت شغفي في الديكور عن والدي الذي لطالما أحبّ تغيير ديكور منزلنا العائلي في جدّة. وقد استمتعت باختيار أثاث بيتي الجديد في دبي بعد أن تزوّجت وانتقلت إلى هناك. عملت جاهدة لابتكار باقة من القطع المختلفة وأخذت وقتي لإنجاح مهمّتي. فقد أدركت مدى رضى العملاء عن القطع الأثريّة المميّزة التي أختارها بعناية لاسيّما أنّ سوق دبي تفتقر إلى تلك الخدمات الحصريّة. ومن هنا، جاءت فكرة إطلاق متجر The Odd Piece.

كيف تختارين القطع والأكسسوارات التي تعرضينها في متجرك؟

أسافر كثيراً بحثاً عن قطع أثاث فريدة من نوعها وأكسسوارات منزليّة عالية الجودة من أجل عرضها في The Odd Piece. ولا أخفي عليك أنّ إحدى هواياتي هي زيارة أسواق التحف الأثريّة ومعارض الديكور المنزلي العصري المتوفّرة في فرنسا وإيطاليا والمملكة المتّحدة. كما أحاول السفر إلى وجهات جديدة لاستيراد أعمال المصمّمين الجدد حرصاً على إضافة لمسة شبابيّة وممتعة إلى متجري. بالنسبة إليّ، تتلخّص القطعة المثاليّة في أربعة عناصر وهي التصميم والجماليّة والحرفيّة والتميّز.

كيف تقيّمين مواهب المصمّمين العرب والخليجيّين الشباب؟

أجد أنّ الساحة اليوم عامرة بالمصمّمين الشباب العرب من أصحاب المواهب الواعدة. وعموماً، يبدي الجيل الشابّ استعداداً أكبر للمجازفة والانطلاق بمشروعه الخاص، كما نشهد بيئة داعمة أكثر فأكثر للمشاريع الناشئة في أنحاء العالم العربي. أؤمن بأنّ للمصمّمين العرب والخليجيّين مستقبل واعد جدّاً بفضل ثقافتهم العميقة وفكرهم المنفتح، ناهيك عن الإرث الغني الذي يتمتّعون به وهو مصدر وحي هائل لهم. بالإضافة إلى ذلك، لا ننسى دور التكنولوجيا التي سهّلت كثيراً عمليّة التسويق والانتشار، فبات العالم بأسره يشكّل سوقاً لهم!

ما هي قطعة الأكسسوار المفضّلة بالنسبة إليك؟ وهل هي عصريّة أم كلاسيكيّة التصميم؟

في البداية، تأثّرت بذوق والدي، بمعنى آخر، كنت أميل إلى القطع البارزة التي كانت رائجة في سبعينات القرن الماضي وإلى التصاميم العصريّة التي طبعت منتصف القرن العشرين، والأهمّ من ذلك الأثاث الأميركي الكلاسيكي. واليوم، أعشق الجمع بين تصاميم الحقبتين. لا تزال موضة أثاث الخمسينات الموضة المفضّلة لديّ عند اختيار القطع الأساسيّة، كما أنّني أنسّقها مع نخبة من تصاميم الآرت ديكو والديكور الفرنسي الكلاسيكي والأثاث الصيني الذي كان سائداً في عشرينات القرن الماضي والسجّاد المغربي التراثي والتحف العربيّة وأي نمط ديكور قد ينسجم معها. وعند التنسيق بين مختلف الأنماط تنسيقاً صحيحاً، تكون النتيجة رائعة والديكور مميّزاً بالفعل.

اقرئي: ANGIE CRABTREE تحوّل الماس إلى لوحات فنيّة

ما الذي تقدّمينه للمرأة الخليجيّة التي تقصد متجرك؟

أضمن لعميلاتنا مجموعة من قطع الأثاث المميّزة التي تشكّل كل منها قطعة بارزة في غرفة الجلوس حيث توضع. إنّها بالفعل تصاميم فريدة ستضفي تغييراً إلى غرف بيتك من خلال إضافة لمسة خاصة ولافتة. ومن خلال متجرنا، يمكن لعميلاتنا اليوم الاطّلاع على قطع الأثاث والأكسسوارات المنسجمة مع ديكور معيّن واستقاء أفكار مفيدة حول كيفيّة التنسيق بين مختلف التصاميم والأقمشة. بالإضافة إلى ذلك، نختار القطع العصريّة والأثريّة بعناية تامّة بحيث يسهل تنسيقها مع أساليب ديكور مختلفة، كما نجيد تحديث التحف الأثريّة والكلاسيكيّة لمنحها طابعاً عصريّاً.

وأخيراً، نفتخر بأنّنا الوكيل الحصري لشركة  The Rug Company التي تصنع أجود أنواع السجّاد العصري في العالم برأيي، بفضل الحرفيّة العالية التي يتمّ توظيفها في كل قطعة، ناهيك عن أنّ كل تصميم يصنع يدويّاً بالكامل باستخدام أجود المواد الأوليّة.

أخبرينا عن مشاريعك المستقبليّة.

حتى الساعة، لا أخطّط لافتتاح أيّ فرع آخر إلّا أنّني أسعى إلى تطوير صالة العرض ومتجرنا الإلكتروني وإلى تحقيق المزيد من النجاح.



شاركينا رأيكِ