أغيّر ديكور غرفتي مع جوناثان أدلير

وشاح وفستان من Roberto Cavalli


أشوف صور العيلة القديمة وأضحك. في جد أشكالنا… ههه! لا، ومو بس كده. كيف كنت ألبس بالطريقة ديه؟!

وقال إيش! كنت أشوف نفسي أنيقة. ما أصدّق. إيش الفستان ده؟ ومع قبعة كمان! أتذكّر إنّي لبستهم حين كنّا نزور أقاربنا في جدّة.

إقرئي أيضاً: تفنّني في اختيار خزانة ملابسك وترتيبها ، طرق بسيطة لإزالة بقع الزيت عن الأثاث ، أدخلي اللمسة الإسكندنافية إلى أكسسواراتك المنزلية

ولو تشوفين الحذاء! وفي الصورة ديه. لاااا، ما أريد حدّ يشوفها. شعري كيف أسوّيه… مو رايحة تصدقين. في جدّ الأذواق تتغيّر. عشان كده مثلاً كل سنة أغيّر ديكور غرفتي. أمس روّحت السوق واشتريت حاجات كثيرة.

قلت المرّة ديه أختار ديكور بأسلوب جوناثان أدلير. أحسّ إنه الأسلوب ده ناعم وإنه ألوانه تليق بغرف البنات. السنة الماضية سوّيت حاجات تهبل، بس التغيير ضروري. مثل ما قلت لك، الأذواق تختلف من سنة لسنة. والسنة ديّة طبعاً رايحة أتفوّق على نفسي. وأمس كنت أحسّ بحيرة مو طبيعيّة. الأثاث في كلّ مكان أشكال وألوان وكلّه ذوق…

كنت أختار حاجة وبعدين أشوف حاجة ثانية وأترك الحاجة الأولى وأختار الثانية وكده… والكنبات كنت أشوف كلّ واحدة وبعدين أجلس عليها وأسأل نفسي إذا كانت تناسب جلساتي ويّا قريباتي المفضلات وبعدين أجرّب واحدة ثانية. حتى السرير أريد أشتري واحد جديد. وشفت حاجات كثيرة… والوسادات والأغطية… وفي النهاية قلت ضروري أختار، بس مو أيّ حاجة. اشتريت «لامبيرت صوفا». رايحة تقولين كلاسيكيّة. بس هيّ مو كده. بيها تفاصيل تنسجم ويّا بعض عشان تخليها فخمة مرّة. وكمان تحسّين إنّهم صنعوها لزوم أضيفها لديكور غرفتي… غرفتي بالذاتّ. يعني هيّ، حين تختارينها، تحمل هويتك. اللون رمادي ويتناقض ويتكامل بطريقة تهبل مع لون كرسي «أمستردام لاونج تشير». قلت أشتريه عشان أجلس عليه حين أريد أقرأ. لونه كحلي وهوّ مصنوع من صوف دانماركي وبيه مسامير نحاسية. طبعاً أقدر أستخدمه عشان جلسة المكتب كمان. أيوه، اشتريت مكتب صغير، «أنتيبس داسك». تصميمه بسيط ومصنوع من خشب بلون العسل، ناعم ورقيق، مثل كأنّه قطعة من الطبيعة في غرفتي، وبيه دُرجين، آخر موضة في عالم الأثاث، ما تصدقين! وما تحتاجين تسألين عن السرير. رايحة أقول لك، بس أخاف تحسين بدهشة مو عادية. السرير «كونري كوين باد»، كله فخامة ويشبه كرسي المكتب، كحلي من الصوف ومسامير نحاسية. بس قلت إنّه يحتاج لكرسيين «رايدر بانتش» بلون الخردل. اشتريتهم، مخمل آخر شياكة. وعشان السرير ما بيه نقشات، اشتريت وسادات عليها رسوم. بس الأغطية ما اخترتها للحين. ولزوم يكتمل المشهد، اشتريت كمان مزهريات شكلها مو تقليدي. لونها بين الأزرق والرمادي تناسب كل حاجة وبيها نتوءات، كأنها أحجار بركانية. بس للحين ما أدري فين مكانها. أشوف ضروري أشتري كمان طاولة…

وشاح وفستان من Roberto Cavalli



شاركينا رأيكِ