تجنّبي هذه الأخطاء حين تغسلين وجهك


إنّ غسل الوجه بطريقة خاطئة يؤثّر سلباً في شباب البشرة ونضارتها، إليكِ إذاً العادات السيئة التي قد تمارسينها عند غسل وجهكِ والتي لا بدّ لكِ من تجنّبها للحفاظ على صحّة بشرتكِ.

حين تفرطين في غسل وجهكِ

قد تعتقدين أنّ غسل الوجه مرّات عدّة في خلال النهار يؤمّن له عناية كبيرة، إلّا أنّ الإفراط في تنظيف الوجه يؤدي أحياناً إلى ظهور نتائج عكسية سلبية. في الواقع، إنّ غسل الوجه المفرط يجرّد البشرة من مرطّباتها الطبيعية، وبالتالي يؤدي إلى إصابتها بالجفاف وظهور التجاعيد في وقت مبكر. ولمواجهة هذا النقص في المرطّبات، تعمل البشرة على إفراز كميات أكبر من الزيوت التي قد تسبّب ظهور البثور والشوائب. لذلك، اكتفي بغسل وجهكِ بلطف مرّةً في الصباح ومرّة أخرى مساءً.

حين تستخدمين الغسول الخاطئ

إنّ لاختيار غسول الوجه المناسب أهمية كبيرة، ولا بدّ لكلّ امرأة من أن تحدّد ما يناسبها وفقاً لنوع بشرتها. فإن كنتِ من صاحبات البشرة الجافة أو المائلة إلى الجفاف سريعاً، توجّهي نحو غسول تضمّ مكوّناته مرطّبات أو زيوت طبيعية. أمّا في حال عانيتِ من بشرةٍ دهنية، فاختاري غسولاً للوجه تساعد مكوّناته على تعديل نسبة حموضة البشرة. وتأكّدي من أنّ اختيار الغسول الخاطئ قد يؤدي إلى ظهور مشاكل في وجهكِ، لذلك تمعّني في قراءة المكوّنات والتركيبة على كلّ منتج ترغبين في شرائه، فتضمني خلوّه من أيّ مادة قد تسبّب لكِ حساسيّة أو تهيّجاً في البشرة.

حين تغسلين وجهكِ بالمياه الساخنة

تضمّ بشرتكِ عدداً كبيراً من الزيوت الطبيعية التي لا بدّ لكِ من الحفاظ عليها، وذلك لتبقى بشرتكِ شابّة ونضرة طوال الوقت. لذلك، لا تفكّري في استخدام المياه الساخنة لغسل وجهكِ لأنّها تسبّب في إزالة هذه الزيوت، إنّما اعمدي إلى استخدام المياه الفاترة.

حين لا تتخلّصين من الغسول بشكل جيّد

بعد الانتهاء من تطبيق الغسول وبعد غسل الوجه بالمياه، تأكّدي من التخلّص الكامل من الصابون. فأيّ أثر متبّقٍ لهذا الأخير قد يسبّب تشكّل طبقة تسدّ المسام وتؤدّي إلى جفاف البشرة . لذلك، تخلّصي من آثار الصابون بالكامل، ولا سيّما عند مناطق الأنف، الفكّ وحدود الشعر مع الوجه .

حين تجفّفين بشرتكِ بقسوة

بعد غسل الوجه، تعمد كثيرات منّا إلى تجفيفه بقسوة باستخدام المنشفة، إلّا أنّ خطوة كهذه تساهم في جفاف البشرة وإتلافها. لذلك، ينصحكِ الخبراء باستعمال منشفة قطنية للتجفيف، وذلك من خلال الضغط بها على الوجه في حركات دائرية. بالإضافة إلى ذلك، لا تفكّري قطّ في تجنّب تجفيف وجهكِ، لأنّ أمراً كهذا يحوّل البشرة إلى بيئة خصبة لتكوّن الجراثيم.

حين تبالغين في التقشير أو تهملينه

لا تُخفى على أحد فوائد تقشير البشرة، وأبرزها التخلّص من خلايا الجلد الميتة والقشور المتراكمة. لذلك، لا تهملي هذه العملية ولكن لا تفرطي أيضاً في تطبيقها إذ قد تؤدّي المبالغة فيها إلى إتلاف البشرة وتفاقم حساسيّتها للعوامل من حولكِ كالأتربة والأوساخ. لذلك، اكتفي بتقشير بشرة وجهكِ مرّتين شهرياً.

حين تهملين استخدام المرطّب

إنّ استخدام مستحضر الترطيب الخاص بكِ أمر في غاية الأهمية ولا سيّما في فصل الشتاء. فكما ستولين عناية لغسل وجهكِ بالطريقة الصائبة وكما ستسعين إلى انتقاء المنظّف المناسب لكِ، لا بدّ لكِ أيضاً من أن تواظبي على تطبيق المرطّب على بشرتكِ لتضمني ملمسها الناعم والحريري طوال الوقت. ولم لا تستخدمين المرطّب مباشرةً بعد غسل الوجه، لتسمحي لبشرتكِ بامتصاص تركيبته فتحصلين بذلك على نتائج أفضل؟

اقرئي أيضاً: هكذا تختارين المرطّب الخاص بك، لقاح جديد لحب الشباب، نصائح جمالية بسيطة للعروس



شاركينا رأيكِ