تحضير الطفل للبدء بالصيام


من الضروري أن تجتمع الأسرة مع الأولاد قبل أيام قليلة من بدء شهر الصوم، وذلك لتعريف من يصوم منهم للمرّة الأولى على أهميّة شهر رمضان، ولتذكيرهم بالقيم التي يدعو إليها وبمعاني الصوم الحقيقيّة وهي أن يحسّ الإنسان بالجوع والحرمان اللذين يشعر بهما الفقراء، ولحثّهم على المساعدة من خلال عمل الخير والإحسان.

حفاوة الاستقبال

استقبال شهر الصوم بحفاوة داخل الأسرة واستعداد مختلف أفرادها له بحماس سيشجّع الصغير على الصيام، لذلك على الأهل أن يحيوا فيه هذه الرغبة ويتفاخروا به أمام معارفهم لكي يشعر بأنّه يقوم بواجب ديني مهمّ فيُقبل عليه باندفاع ولا يحسّ بأنّه مجبر.

الصوم لمدّة نصف نهار

قبل يومين أو أكثر من بدء الشهر الكريم، يفضّل أن يبدأ الأطفال بالصوم لمدّة نصف نهار، فيفطرون ظهراً أو عصراً، وذلك كي يعتادوا على الصيام ولا يشعروا بالانزعاج أو الدوار.

إيقاظ الطفل ضروري

إيقاظ الطفل لتناول طعام السحور مهمّ جدّاً وذلك كيلا يشعر بالجوع الشديد خلال ساعات النهار، على ألّا تضمّ هذه الوجبة مأكولات أو حلويات دسمة يصعب هضمها وتسبّب العطش. لذلك، من الأفضل أن يتناول صغيرك الألبان والأجبان، البيض أو الفول مع العصائر الطبيعيّة كعصير الجزر أو البرتقال.

النوم مفيد

بما أنّ المدارس انتهت وبدأت العطلة الصيفيّة، لا ضير من أن ينام الأطفال حتى ساعات الظهر، فبهذه الطريقة لا يشعرون بوطأة الساعات الطويلة التي تنتظرهم خلال النهار.

نشاطات منزليّة

لكي يمرّ الوقت سريعاً، يمكن للفتيات الدخول إلى المطبخ ومساعدة الأمّهات في إعداد أشهى الأطباق لوجبة الإفطار. أمّا الصبيان، فلا ضير من أن يشاهدوا التلفزيون أو يتسلّوا بالألعاب الإلكترونيّة.

باقي العبادات

يجب أن يترافق صوم الأطفال مع قيامهم ببقيّة العبادات كالصلاة في مواعيدها ومساعدة الفقراء ولو بجزء بسيط من مصروفهم ومرافقة ذويهم في الزيارات التي يقومون بها للأهل والأقارب.

طعام خاصّ

اسألي طفلك عن الطعام الذي يفضّله حتى ولو كانت المأكولات دسمة وغير مفضّلة في الأيام العاديّة، فهذه الأمور البسيطة كفيلة بإسعاده وترغيبه أكثر في الصيام.

تبادل الدعوات

من جهة ثانية، لا ضير من تبادل الدعوات مع رفاق الصغير أو دعوتهم إلى السهرة بعد الإفطار، فهم سيشّجعون بعضهم بعضاً على الصيام.

اقرئي أيضاً: موهبة طفلك نعمة يجب اكتشافها وتطويرها، دورة تأهيلية للحوامل لمرحلة الولادة وما بعدها، أفضل حماية لبشرة طفلك الحسّاسة



شاركينا رأيكِ