إدمان السكريّات مشكلة الكثير من الأطفال

الصورة مأخوذة من Shutterstock


 

من منّا نحن الكبار لا يحبّ تناول الحلويات اللذيذة، فكيف بالأحرى الأطفال الذين قد يقعون بسهولة ضحيّة هذه الأصناف الشهيّة والمغرية في حال أفرطوا في تناولها فيتحوّلون إلى مدمني سكريّات ويبدؤون باكتساب الكيلوغرامات الزائدة.

تُعتبر الحلويات من أصناف الطعام اللذيذة التي تجذب الأطفال إليها، فمن الصعب أن نجد ولداً صغيراً لا يحبّ تناول الشوكولا أو البوظة أو السكاكر.

 

الاعتدال مطلوب

مما لا شكّ فيه أنّ بعض هذه الأصناف مفيد وضروري كي يحصل الطفل على الطاقة اللازمة للنموّ. لذلك،  لا بأس بالحصول على كميّة معتدلة منها من حين إلى آخر، إلّا أنّ الإفراط في استهلاكها يسبّب مشاكل كثيرة، منها تسوّس الأسنان وظهور البثور على الوجه.

اقرئي: تسريحات لشعر البنات مناسبة للمدرسة

الوزن الزائد

أكبر مشكلة قد تترتّب على المبالغة في تناول الحلويات هي اكتساب الوزن الزائد والوقوع في فخّ السمنة، فقد أظهر عدد كبير من الدراسات الحديثة أنّ آلاف الأطفال في الدول العربيّة والخليجيّة يعانون من آثارها ويحتاجون إلى الالتزام بنظام غذائي صحّي كي لا يقعوا فريسة سهلة لداء السكّري وغيره من الأمراض الصحيّة والنفسيّة التي يتسبّب بها الوزن الزائد.

التدخّل السريع

لذلك، من الضروري أن تتدخّلي سريعاً في حال لاحظت أنّ طفلك يزيد من استهلاكه للحلويات ويفضّلها على باقي أصناف الطعام، كأن يتناول لوحاً من الشوكولا بدلاً من وجبة العشاء أو يبالغ في استهلاك المشروبات الغازيّة مع الوجبات أو يُعرض عن تناول الفاكهة والحلويات التي تعدّينها في المنزل ويستعيض عنها بالأصناف المصنّعة.

المنع التامّ لا ينفع

عليك إذاً أن تبدئي بالانتباه أكثر إلى عادات الطفل الغذائيّة وأن تحدّدي له كميّة الحلويات التي سيحصل عليها. وهذا لا يعني أن تحرميه منها مرّة واحدة، بل أن تحاولي تغيير عاداته الغذائيّة وإكسابه أخرى جديدة ومفيدة تستمرّ معه إلى سنوات مراهقته وشبابه.

اقرئي: كيت ميدلتون تحقق أمنيتها

ابتكار الوصفات

بداية، يمكنك أن تشجّعي طفلك أو طفلتك على دخول المطبخ معك وتحضير نوع حلويات قوامه الفاكهة  أو العسل، فعناصر غذائيّة كهذه مفيدة ولذيذة وتمدّ جسمه بالفيتامينات والمعادن الضروريّة لنمّوه من دون أن تزيد لديه الرغبة الكبيرة في السكريّات سريعة الامتصاص، تلك التي تتسبّب في تراكم الدهون التي يصعب التخلّص منها في الجسم.

الألوان الفرحة

لا ضير من أن تبحثي عن وصفات جديدة على الإنترنت أو المواقع المتخصّصة بالطهو، وذلك كي لا يملّ الصغير وباقي أفراد أسرتك من تكرار أصناف الحلويات نفسها، مع ضرورة إدخال الألوان الفرحة إلى أطباقك، فطفلك ينبهر بالشكل الجميل ويقدم على تناول طبق الفاكهة الذي يراه مليئاً بالرسومات الغريبة والأشكال الجذّابة.

تفضيل العصائر الطبيعيّة

حين يستهلك الطفل العصائر الجاهزة والمشروبات الغازيّة، يتناول كميّات كبيرة من السكّر. في هذه الحالة، عليك الاستعاضة عنها بالعصائر الطبيعيّة المحضّرة في المنزل. بالإضافة إلى ذلك، لا تدعي صغيرك يبالغ في تناول المشروبات قليلة السكّر لأنّ الإكثار منها يؤثّر بشكل سلبي على صحّة العظام وعلى الأعضاء الداخليّة كالكبد والكلى، كونها تحتوي على الكثير من المواد الحافظة والملوّنات التي  تضرّ بالصحّة.

اقرئي: لا تضعي طفلك داخل عربة التسوّق!



شاركينا رأيكِ