أمراض الخريف على الأبواب امنعي اقترابها من أطفالك

من أكثر الأمراض انتشاراً خلال فصل الخريف لدى الصغار وأيضاً لدى الكبار، الرشح والإنفلونزا والتهاب اللوزتين والحلق والحنجرة


مع دخولنا فصل الخريف وتغيّر الطقس، تخاف الأمهات على أطفالهنّ من التقاط الأمراض المعدية والفيروسات، وتزيد العودة إلى المدرسة من احتمال الوقوع فريسة الرشح أو الإنفلونزا وغيرهما، فكيف تقوّين مناعة أولادك وتحمينهم من الأمراض؟

إقرئي أيضاً: ماريا كاري تنفصل عن خطيبها بسبب التبذير ، عطلة نهاية الأسبوع في “أسبوع دبي للتصميم” ، هيفا ترّد على من كذبها بقساوة!

الوقاية خير من العلاج

من أكثر الأمراض انتشاراً خلال فصل الخريف لدى الصغار وأيضاً لدى الكبار، الرشح والإنفلونزا والتهاب اللوزتين والحلق والحنجرة، مع ما يصاحبها من ارتفاع درجات الحرارة والإرهاق والتعب والوهن في الجسم ونقص القدرة على التركيز.

يمكن من خلال طرق بسيطة أن تحمي أولادك من الأمراض الخريفيّة، والبداية تكون عن طريق مدّهم بالطعام الغني بالفيتامينات والعناصر الغذائيّة المفيدة التي تقوّي جهاز مناعتهم وتزيد من نشاطهم وحيويّتهم.

يجب أن يبدأ الأولاد بارتداء الملابس القطنيّة السميكة بعض الشيء ولا سيما صباحاً ومساءً، كذلك لا ضير من أن ترافقهم السترة القطنيّة التي يمكن أن يخلعوها في حال شعروا بالحرّ خلال اليوم.

الحرص على النظافة

لتفادي انتقال العدوى بين الأطفال في المدارس وفي الأماكن العامة، احرصي على أن يحتفظوا بمعقّم، فينظّفوا أيديهم بعد مصافحة أي شخص منعاً لانتقال الفيروسات.

التطعيمات في موعدها

من المهم جداً ألا تغفلي أي طعم يطلبه منك الطبيب لأطفالك ولا سيما الرضّع، كما أنّ هناك تطعيمات يمكن للأطفال الأكبر سناً والذين يصابون بالرشح أو الإنفلونزا بكثرة الاستفادة منها.

مشروبات ضروريّة

قدّمي لأطفالك الشاي الأخضر وعصائر الفواكه الطازجة ولا سيما الليموناضة والبرتقال، فهي مفيدة جداً في تقوية المناعة والحماية من الأمراض المعدية.

من الأفضل عدم تأخير موعد استحمام الأطفال إلى قبل النوم مباشرة، إذ لا يصح أن يناموا وشعرهم مبللاً، كما يجب تنشيف الجسم والشعر جيداً قبل الخروج من الحمام، مع ضرورة ارتداء ثياب نوم سميكة بعض الشيء.

عادات غير مستحبّة

اطلبي من أطفالك الابتعاد عن زملائهم المرضى في المدرسة أو في الحي، فحتى بعد شفاء الطفل يكون الفيروس لا يزال موجوداً في جسمه ويمكن أن ينتقل إلى الأطفال حوله.

السير حافياً في المنزل وعدم تناول وجبات الطعام الصحيّة وفي مواعيدها وغيرها من العادات السيّئة، يمكن أن تؤدي إلى وقوع ابنك فريسة الأمراض والفيروسات التي تنتشر مع تغيّر الطقس.



شاركينا رأيكِ