أفكار مسلّية كي يمرّ الوقت سريعاً


تتزامن عطلة المدارس الصيفيّة هذا العام مع حلول شهر رمضان المبارك، وهذا يعني أنّ الأولاد، سواء كانوا مكلّفين بالصيام أم الصغار الذين لا يصومون، سيتواجدون في البيت لساعات طويلة، وسيحتاجون إلى نشاطات ترفيهيّة، مسلّية ومفيدة في آن.

أفكار جديدة

من هنا، تحتاج كل أمّ إلى إيجاد ألعاب مسلّية وأفكار مبتكرة تُلهي بها أطفالها كي تتفرّغ لأداء أعمالها. والبداية تكون مع الأولاد الذين يصومون، إذ يمكن للصبيان النوم لوقت متأخّر واللهو ببعض الألعاب الإلكترونيّة بعد مراقبة الأمّ لمحتواها.

حبّ القراءة

من جهة ثانية، يُعتبر هذا الشهر الوقت الأمثل لتعويد الصبيان على المطالعة، لأنّهم لن يجدوا أموراً كثيرة يقومون بها في المنزل. ولتحفيزهم على القراءة يجب أن تخصّص الأمّ الوقت لشراء كتب تلفت انتباه أبنائها، منها تلك الغامضة والتي يسودها التشويق.

حصّة الصبيان

يمكن أيضاً حثّ الصبي على ممارسة الأعمال التطوّعيّة، كأن يتسجّل في جمعيّة خيريّة تحضّر الألعاب اليدويّة للأطفال أو تجمع لهم الملابس والطعام، فبهذه الطريقة تزرع الأمّ في ابنها القيم والمبادئ الإنسانيّة، وتجعله أكثر رأفة وإحساساً بالفئات الأقلّ حظّاً في المجتمع.

نشاطات خارجيّة

أمّا الصبيان وحتى البنات الصغار الذين لا يصومون، فيمكن تسجيلهم في دورات رسم أو موسيقى أو رياضة خارج المنزل، ولدى عودتهم سيحتاجون إلى وقت للراحة، وبعدها يمكن أن يلعبوا في البيت تحت إشراف أطفالك الأكبر سنّاً.

مسؤوليّة المراقبة

بهذه الطريقة تُشعرين أولادك بمدى ثقتك بهم، وفي الوقت نفسه ترتاحين بعض الشيء من عناء مراقبتهم، شرط أن تتفقّديهم من وقت إلى آخر لتعرفي ما إذا كانت الأمور تسير على ما يرام.

الرسم أو التلوين

البنات بشكل عامّ أكثر هدوءاً وانصياعاً للأوامر من الصبيان، ولذلك لن تجدي صعوبة في إقناع ابنتك الصغيرة الصائمة أو التي لا تصوم بأن ترسم أو تلوّن، فبهذه الطريقة يزداد إدراكها للألوان وتكتشف الأشكال المختلفة.

تجربة وصفة معيّنة

يمكن لطفلتك قضاء ساعتين أو أكثر في اللعب بالدمى أو في مشاهدة المسلسلات الرمضانيّة أو برامج الطبخ المسلّية، على أن تحضّر إحدى الوصفات التي أعجبتها وتفاجئ بها أفراد العائلة.

دخول المطبخ

لا ضير من أن تدخل طفلتك الصغيرة معك إلى المطبخ وتلتهي بصنع المعجّنات على شكل دمى أو الحلويات سهلة التحضير، بعد أن تكوني قد أبعدت أدوات الطبخ الحادّة كالسكاكين، واستغنيت عن البهارات القويّة والحارّة التي يمكن أن تدخل في عين الصغيرة فتضايقها.

الأشغال اليدويّة

لا تظنّي أنّ الأشغال اليدويّة باتت موضة قديمة، فهي تعلّم ابنتك الصبر وتزيد حسّها الفنّي، كما أنّها مسلّية ومفيدة في آن. لذلك علّمي طفلتك الحياكة واشتري لها بعض الكتب التوضيحيّة والأدوات التي تحتاج إليها.

اقرئي أيضاً: تحضير الطفل للبدء بالصيام، موهبة طفلك نعمة يجب اكتشافها وتطويرها، أفضل حماية لبشرة طفلك الحسّاسة



شاركينا رأيكِ