لهذه الأسباب عليك العودة إلى الرضاعة الطبيعية


لأن الكثير من الأمهات في وقتنا الحالي ابتعدن عن الرضاعة الطبيعية، بسبب التغييرات الحاصلة في نمط العيش وعودة النساء إلى سوق العمل بعد الولادة بوقت قليل، من الضروري تذكيرهن بأهمية هذا الأمر لصحتهن ولصحة أطفالهن.

وفي هذا السياق ولمناسبة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية الذي ينتهي اليوم في السابع من أغسطس، تحدثنا ماريا باغدويان، أخصائية التغذية في شركة “نستله” الشرق الأوسط عن كل ما يجب معرفته عن الموضوع.

تقول ماريا “الرضاعة الطبيعية هي أفضل طريقة لتغذية طفلك منذ ولادته بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وتوصي منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية حصراً خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الرضيع، مع مواصلتها بقدر الإمكان”.

وحول سبب اعتبار الرضاعة الطبيعية أفضل من غيرها تقول “يكمن السر في حليب الأم الذي يحتوي على مزيج خاص من الأجسام المضادة والمواد المغذية التي تزود طفلك بالفوائد الصحية. وما يجعل من حليب الأم فريداً بنوعه حقاً هو تغير مكوناته كي تناسب احتياجات الطفل في كل مرحلة”.

وعن فوائد الرضاعة للطفل، تشير إلى أنها “تساعد على تقوية الجهاز المناعي للطفل والجهاز الهضمي ومقاومة العدوى وفوائد أخرى متعلقة بالصحة كالتخلص من المغص والغازات والإسهال أو الإمساك، كما أنها تقلل من خطر الإصابة بأمراض الأذن والسكري، ومن خطر الإصابة بمتلازمة موت الرضع المفاجئ”.

أما عن فوائد الرضاعة الطبيعية للأم، فتؤكد أنها “تحثّ على زيادة تقلصات الرحم بما يساعد في الشفاء بشكل أسرع بعد الولادة وتساعد الأم على خسارة الوزن وتحفز على إفراز البرولاكتين الذي يجعل الأم تشعر بالراحة والاسترخاء وتلعب دوراً بتخفيض خطر إصابة الأم بسرطان الثدي وسرطان الرحم”.

وبالنسبة لتغذية الأم أثناء الرضاعة فإن ماريا تقدم إرشادات رئيسية وهي:

  • تنويع الوجبات وتناول أصنافاً مختلفة من الطعام؛ كالحبوب بأنواعها والفواكه والخضار، بالإضافة إلى الألبان ومشتقاتها واللحوم والبقوليات.
  • شرب كميات كبيرة من الماء لتعويض السوائل التي تتم خسارتها أثناء الرضاعة.
  • التقليل من شرب الكافيين لأن هذا المنبه يمكن أن ينتقل إلى الطفل أثناء الإرضاع، والالتزام بكوب أو كوبين من القهوة أو الشاي يومياً.
  • تعزيز الوجبات بالمكونات التي تحوي على الألياف كالفواكه والخضار والحبوب الكاملة والبذور للحدّ أو التقليل من الإمساك الذي يعتبر من الأعراض الشائعة بعد الولادة.
  • الحد من استهلاك الأطعمة التي تحوي نسباً عالية من الدهون والسكر، واختيار الأطعمة الصحية كالجوز وزيت الزيتون والافوكادو باعتدال، وعوضاً عن تناول السكر، يجب تناول الفواكه الطازجة أو عصير الفواكه أو بصحن من اللبن قليل الدهون مع رشة من الحبوب الكاملة والفواكه المقطعة الطازجة.

اقرئي أيضاً: الاستهتار في استهلاك الفيتامين Eأثناء الحمل يشكل خطراً على الجنين، 5 نصائح غذائية للمرأة الحامل، تناول الحامل لمضادات الاكتئاب لا يؤثر على صحة طفلها



شاركينا رأيكِ