ابنــــي يكـــره الــدراســــة مـــــا العـــــــــــمل؟

التعليم هو الطريق الوحيد للتقدم في الحياة والنجاح وتحقيق الطموح


ما يرغب فيه الأطفال هو اللعب وقضاء أوقات مسليّة، لذلك تشكّل المدرسة بالنسبة إليهم سجناً إلزاميّاً يخضعون بين جدرانه للكثير من القواعد ويبدأون مع مرور الوقت بتلقّي الدروس والفروض الصعبة والمعقّدة.

 إقرئي أيضاً:  هدايـــــــا النــــــــجوم شيـــــــاكة على الآخــــــر ،  في عيد ميلاده، نظرة على صفحة فزاع على الإنستغرام ، لــمــاكــيــاج وجــهــي أيّ فــــــــــرش أخــــــــــتــــــــــــار؟

وفي حال تمتّع البعض منهم بالذكاء لاستيعاب المواد التعليميّة، فإنّ بعضهم الآخر يواجه صعوبات جمّة. فكيف تتعاملين مع كره صغيرك للدراسة؟

تأثير الرفاق

من المهم فهم سبب كره الطفل للدارسة، فقد يكون السبب عدم ارتياحه للأستاذ الذي يدرّس المادة، أو معاملة مدير المدرسة القاسية له، أو انزعاجه من جوّ هذه المدرسة بالتحديد من دون غيرها، ولذلك يجب التحدّث معه والتعرّف على وجهة نظره.

أحياناً يؤثّر بعض الرفاق سلباً على الطفل، فيميل إلى إهمال فروضه وواجباته، ويمضي جلّ وقته في إطلاق التعليقات حول المعلّمات وحول بقيّة زملائه، فيقلّ تركيزه وانتباهه، وبالتالي تكون نتائجه سيّئة في نهاية العام

يسبّب إهمال الأهل لما يجري في حياة طفلهم وعدم سؤالهم المتكرّر له عن دروسه أو تقديم المساعدة المطلوبة له عند الحاجة، ولا سيّما أثناء الامتحانات، في تأخّر الطفل دراسيّاً ونفوره من التعليم.

إهمال غير مقصود

التعليم هو الطريق الوحيد للتقدم في الحياة والنجاح وتحقيق الطموح، والمثال الذي يجب أن تقدميه لتثبتي كلامك هم أشخاص ناجحون من محيط الصغير يحبهم ويرغب في التمثّل بهم.

فهم العواقب

عواقب الفشل في الدراسة وخيمة فهي تعني أن يخسر سنة من عمره، إذ سيتوجّب عليه أن يعيد صفّه، وبالتالي يخسر رفاقه الذين اعتاد عليهم منذ صغره، وينتهي به الأمر مع رفاق أصغر منه سنّاً.

مساعدة تعليميّة

استفسري من المدرسة عن الدورات الخصوصيّة التي تقام بعد ساعات الدوام والتي تهدف إلى مساعدة الطفل الذي يواجه صعوبات تعليميّة، فهو بذلك سيطرح ما يرغب فيه من أسئلة على أستاذه حتى يفهم المضمون جيّداً.

ساعدي الطفل على أن يحبّ الدراسة، وذلك من خلال إيجاد بيئة تحبّبه بذلك، فليكن مكتبه مميّزاً، مثلاً، وذا تصميم مريح، ولتوافقي أن يأتي رفاقه لمراجعة الفروض المدرسيّة معه مع ضرورة مراقبتك لهم لكي تتأكّدي أنّهم لا يضيعون وقتهم سدى.

التعامل بوعي مع المشكلة

في حال لم تنجح دورات التقوية، يمكن اللجوء إلى أستاذ يقدّم دروساً خصوصيّة في المنزل، بهذه الطريقة يكون اهتمامه منصبّاً فقط على طفلك، فيتمكّن من رصد المشكلة ومساعدته في حلّها.

حبس الصغير في غرفته لساعات كي تجبريه على الدرس لن يأتي بنتيجة، وكذلك حرمانه من المصروف أو منعه من الخروج في العطلات، المطلوب هو فهم أسباب مشاكله التعليميّة والعمل بوعي على إيجاد حلول له



شاركينا رأيكِ



المزيد من انتِ وطفلكِ