إرشادات ضروريّة لقضاء يوم على شاطئ البحر


قضاء يوم على شاطئ البحر أو أمام بركة السباحة من أكثر الأمور التي ترضي الأطفال وتسعدهم خلال الإجازة الصيفيّة، إلا أنّ حصول الحوادث وارد في بيئة تكثر فيها عوامل الخطر في حال سهت الوالدة عن أطفالها. لذلك، يجب الانتباه إلى بعض الإرشادات الضروريّة.

من الطبيعي أن تنبّه الأمّ صغارها إلى مخاطر النزول في البرك المخصّصة للكبار أو تجربة حركات جديدة وخطيرة في المياه أو السباحة في البحر بمفردهم، ولكنّ معظم الأطفال لا يلتزمون بهذه التعليمات، إذ يدفعهم حماسهم أحياناً إلى تقليد الكبار وتجربة نشاطات بحريّة قد تشكّل خطراً على حياتهم، ولذلك من الضروري أن تخصّص الوالدة وقتها لمراقبتهم أو أن تحرص على وجود شخص راشد برفقتهم حين تكون مشغولة.

تعلّم السباحة

من المفضّل أن يعرف طفلك السباحة في حال أردت اصطحابه إلى الشاطئ أو المسبح إلّا أنّ ذلك يجب أن يتمّ بالطريقة الصحيحة أي أن يقوم مدرّب خاصّ بتعليمه كل القواعد كي تتأكّدي من أنّه قادر على النزول إلى البركة من دون خطر الغرق.

الالتزام بالتعليمات

إذا كان ولدك يستطيع السباحة فهذا لا يعني أنّ بإمكانه النزول في البرك المخصّصة للكبار إذ يجب الالتزام بالعمر الذي يحدّده القيّمون على المسبح، ولا تظني أنّ السباحة مع الكبار ستزيده شجاعة بل على العكس، ففي حال تلقّى ضربة من أحدهم من دون انتباه قد يحصل حادث مأساوي.

أدوات النجاة

من الضروري أن يستخدم الطفل الذي لم يتعلّم السباحة الدولاب الهوائي أو سترة النجاة أو الفوّاشات أو الفرشة المائيّة بشرط أن تتأكّدي من أنّه تمّ نفخها بشكل تامّ كي لا تتلف أثناء تواجد الصغير في المياه.

النزول إلى البحر

نزول الطفل إلى البحر للسباحة قبل سنّ السبع سنوات ليس أمراً مستحبّاً، فمهما بلغت درجة هدوء الأمواج لا يمكن التنبّؤ بحالها بعد فترة قصيرة، ولذلك احرصي على أن يرافقه شخص راشد ومدرك لأصول السباحة.

عدم القفز

الحرص على انتعال الطفل حذاءً مناسباً للمياه أمر ضروري لحمايته من الانزلاق والوقوع في البركة أثناء الجري، كما يجب منعه من القفز في الماء، إذ يجب النزول إليها بتروّ.

مشاكل أخرى

بالإضافة إلى الحوادث البحريّة، قد يصاب الأطفال بمشاكل صحيّة أخرى بعد قضاء يوم على الشاطئ، منها ضربة الشمس. لذلك، يجب تجديد كريم الوقاية كل ساعتين وإجبار الصغير على اعتمار قبّعة حتى أثناء تواجده في الظلّ لأنّ وهج الشمس قوي جدّاً وسيؤثّر عليه.

ارتفاع الحرارة

قد يعاني الصغير أيضاً من ارتفاع في الحرارة أو من الإنفلونزا أو نزلة البرد بسبب التغيّر المستمرّ في حرارته أثناء تواجده على الشاطئ. لذلك، احرصي على تنشيف جسمه جيّداً بعد الخروج من الماء.

التسمّم الغذائي

في حال أصيب الصغير بتسمّم غذائي أو إسهال، فهذا يعني أنّه تناول طعاماً تسبّب له بتلبّك معوي. لذلك، ننصحك بالانتباه إلى نوعيّة الأطعمة التي يأكلها، واستبدال السندويشات الجاهزة المليئة بالمايونيز بتلك المحضّرة في المنزل مع تشجيعه على تناول الفواكه الصيفيّة الشهيّة وشرب كميّات كبيرة من المياه.

اقرئي أيضاً: أفضل حماية لبشرة طفلك الحسّاسة، موهبة طفلك نعمة يجب اكتشافها وتطويرها، طريقة جديدة لتقنين استخدام أطفالك للهاتف النقّال



شاركينا رأيكِ